بكين   9/-3   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تحليل اخباري: الوضع في سوريا يزداد تعقيدا وسط زيادة الضغط المحلي والدولي

2011:11:21.13:58    حجم الخط:    اطبع

يزداد الوضع في سوريا تعقيدا، حيث تواجه قوات الرئيس بشار الاسد ضغطا محليا ودوليا متزايدا لانهاء اجراءات القمع على المتظاهرين المناهضين للحكومة.

ويقول المحللون انه ينبغي على الاطراف الدولية تعزيز المحادثات السلمية بدلا من العنف لتجنب وقوع حرب اهلية في البلاد.

روسيا تعارض تأييد قوات المعارضة

قال المحللون ان روسيا اتخذت موقفا واضحا للغاية : حيث تريد الحوار من أحل حل الازمة السورية سلميا، وتعارض الدعم الخارجي للمعارضة، وخاصة تزويدها بالاسلحة.

واضافوا ان روسيا تؤمن بأنه ينبغي ممارسة المزيد من الضغط ليس فقط على الحكومة السورية، وإنما ايضا على خصومها، ودفع الجانبين إلى المحادثات. كما انتقدت روسيا قرار جامعة الدول العربية تعليق عضوية سوريا، لكنها تدعم مقترحها بارسال 500 مراقب الى دمشق للمساعدة في تنفيذ اتفاق سلام تمت الموافقة عليه في وقت سابق من هذا الشهر.

وصرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الخميس، ان مدنيين وكذا مسلحين يشتركون فى المظاهرات السلمية المناهضة للحكومة.

وقال لافروف ان المسلحين لديهم اجندة مختلفة تماما عن الاصلاح والديمقراطية في سوريا، مضيفا انهم يتلقون اسلحة من الدول المجاورة بشكل مستمر.

واضاف لافروف انه اذا استمرت المعارضة في مهاجمة القوات الحكومية،فإن البلاد سوف تنزلق الي حرب اهلية. مشيرا الى ضرورة انهاء الجانبين العنف، وقبول مقترحات الحوار الذي يمكن أن يعقد فى مقر الجامعة العربية.

واتهم لافروف الدول الغربية يوم الإثنين بتشجيع قوات المعارضة على إسقاط الحكومة السورية.

الولايات المتحدة تضغط من اجل تغير النظام

قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الجمعة ان من الممكن وقوع حرب اهلية في سوريا اذا إزدادت المعارضة في الدولة الواقعة فى غرب اسيا قوة.

وذكرت كلينتون فى شبكة (ان بي سي) "اعتقد ان بالإمكان وقوع حرب اهلية فى حالة وجود معارضة اكثر اصرارا، مسلحة جيدا، واخيرا ممولة جيدا، وذلك بالتأكيد نتيجة تأثير المنشقين عن الجيش، إن لم تكن بقيادتهم.

واضافت "اننا نشهد ذلك بالفعل، وهو شيء الذي نكره رؤيته، حيث اننا نفضل احتجاجا سلميا، ومعارضة غير عنيفة"، متهمة الاسد باستفزاز المعارضة ما دعاهم الى "حمل السلاح".

ورغم ان كلينتون أكدت ان الوضع الليبى غير ممكن تطبيقه في سوريا، الا ان المحللين قالوا ان المقارنة أصبحت متماثلة نظرا لأن قوات المعارضة السورية، مدعومة بدول خارجية، بدأت حمل السلاح ضد حكومة الاسد.

وأشارت وسائل الإعلام المحلية ان الولايات المتحدة تحاول اسقاط حكومة الاسد من خلال تشديد العقوبات الإقتصادية وزيادة الضغط السياسي،بدعم من الاتحاد الاوروبي، ودول عربية، كما توفر مختلف اشكال الدعم لقوات المعارضة السورية.

فرنسا تأمل في زيادة العقوبات على سوريا

اعلنت فرنسا يوم الاربعاء انها استدعت سفيرها في سوريا لاسباب امنية.

وبحسب وزارة الخارجية الفرنسية، فإنه جرت مهاجمة وكالات القنصليات الفرنسية في حلب واللاذقية الاسبوع الماضي، وقدمت الحكومة الفرنسية احتجاجا شديد اللهجة ضد الحكومة السورية، واستدعت السفير السوري لدي فرنسا.

ومنذ اندلاع الازمة السورية في مارس، ادانت الحكومة الفرنسية السلطات السورية بشكل متكرر. وتقول انها لا تؤيد التدخل العسكري في سوريا، لكنها تأمل في حل الازمة من خلال العقوبات الدولية.

وفي يوم الجمعة، صرح وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه بأن النظام السوري غير مستعد لتطبيق برنامج اصلاحي، و" الآن فات الوقت ".وقال انه ينبغي على مجلس الأمن الدولى زيادة العقوبات على سوريا.

وردا على سؤال حول موقف فرنسا إزاء التدخل العسكري التركي في سوريا، قال جوبيه " إننا ضد التدخل احادي الجانب. واذا ما حدث تدخل، فإنه يجب ان يكون بقرار من الامم المتحدة. وهذا رأي فرنسا طوال الوقت".

واضاف وزير الخارجية انه يجب ان تتجنب المعارضة السورية استخدام السلاح تفاديا لوقوع حرب اهلية.

سوريا ترحب بمراقبين من الجامعة العربية

قال المحللون ان الحكومة السورية لم ترد على طلب الجامعة العربية إرسال مراقبين للبلاد قبل انتهاء المهلة المحددة، بسبب ان الجامعة كانت تدرس تعديلات اقترحها الجانب السوري بشأن بعثة المراقبين العرب .

طرحت الجامعة العربية خطة يوم الاربعاء لارسال 500 مراقب، وامهلت سوريا ثلاثة ايام للموافقة عليها. وكانت الجامعة قد علقت يوم السبت قبل الماضى عضوية سوريا فى الجهاز العربى لحيت تنفيذ الاسد اتفاقيتها لانهاء ما وصفته بقمع المتظاهرين.

وذكر المراقبون انه مع استمرار العنف في الدولة الواقعة في غرب اسيا، فإن السماح بدخول مراقبين اجانب يصب في مصلحة الحكومة السورية.

وصرح وزير خارجية سوريا وليد المعلم يوم الاثنين ان بلاده ترحب بأي جهد عربي لحل الازمة، مشددا على ان دمشق مصممة بقوة على تنفيذ خطة سلام الجامعة العربية التي تم التوصل اليها في الثاني من نوفمبر.

ولكن المحللون يقولون ان الدم المسال في سوريا حاليا يعد اكثر تعقيدا بكثير من مجرد اتهام الحكومة بالقمع القاتل للمحتجين، كما ذكرت بعض وسائل الاعلام.

وقال السفير المصري السابق لدى سوريا محمد شكري، ان الوضع الامني الحالى في سوريا لا يخضع للسيطرة الكاملة للحكومة.

وقد قام الجيش السوري الحر، وهو جماعة مفترضة من المنشقين عن الجيش، بهجمات مؤخرا ضد قاعدة للمخابرات الجوية خارج دمشق.

وهذا يظهر انه من غير المحتمل ان توقف الحكومة السورية جميع الانشطة العسكرية من جانب واحد خلال ثلاثة ايام كما طلبت الجامعة العربية.

وقال المحللون ان السماح بدخول المراقبين سيساعد في توضيح التقارير الصحفية المشوهة، ويغير الوضع السلبي والمتأزم للحكومة السورية. وهذا هو السبب فى ترحيب الحكومة السورية بقدوم المراقبين.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات