بكين   9/-3   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تعليق: الازمة السورية تمر بمفترق طرق جديد

2011:11:21.16:45    حجم الخط:    اطبع

تصاعدت وتيرة العنف في سوريا مؤخرا وتزايدت حدة الازمة حيث انشقت بعض الوحدات العسكرية وتهرب كميات كبيرة من الاسلحة بطرق غير مشروعة ، لتتحول الاحتجاجات السلمية الى مواجهة عسكرية ويمر الوضع السوري بمتفرق طرق جديد.

من المؤكد ان سوريا ستؤثر على الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط تأثيرا كبيرا في حال انزلاقها الى مواجهة عسكرية مستمرة. ونظرا لأهميتها الجيوسياسية فى المنطقة, ذهبت معظم التحليلات تقريبا الى استحالة ان تشهد بلد الشام نفس سيناريو ما حدث في ليبيا. ولكن، اذا لم يتم وضع حد للنزاعات الدموية التى تشهدها البلد وبأسرع وقت ممكن,فإنه لا يمكن فى هذه الحالة استبعاد خطر وقوع حرب داخلية.

في الوقت الراهن، لا تواجه الحكومة السورية تحديات المعارضة فحسب,بل ضغوطا متزايدة من قبل الغرب ايضا, مما يضع الرئيس السوري بشار الاسد وحكومته امام خيارات صعبة.

وبينما ترغب جامعة الدول العربية في حل الأزمة السورية في اطار المنطقة، إلا ان ضغوطها على حكومة سوريا قد تزيد موقف الاخيرة حرجا. فبالرغم من تباين الاراء داخل الجامعة، الا ان الاصوات المنادية بتنحي الاسد عن السلطة تتزايد داخلها، وهو امر ترفضه حكومة سوريا بشدة. كما تتخوف من ان تجلب اجراءات الجامعة تدخلا غربيا على النحو الليبى.

وتحاول بعض الدول الغربية الدفع فى هذا الاتجاه. واشارت تقارير اعلامية ان بريطانيا وفرنسا والمانيا وبعض الدول العربية يسعون فى الوقت الحالى الى اقناع الجمعية العامة للامم المتحدة بإقرار مشروع قرار خاص بشأن الازمة السورية.

وينبغى عدم تجاهل حقيقة ان تدخل القوى الخارجية سيزيد الوضع السوري حرجا. لكن الرئيس السوري صرح لصحيفة (( صنداي تايمز)) البريطانية ان بلاده لن تخضع لأي تدخل خارجي.

وينبغى الاشارة هنا الى ان الازمة السورية لا تفتقر الى الامل في حلها بالطرق السياسية. وقد ارسلت جامعة الدول العربية وفدا الى سوريا لتقييم مدى التزام حكومة سوريا بقرارات الجامعة. وقال نائب الامين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلى انه اذا دخلت البعثة الى سوريا وتأكدت من التزامها بقرارات الجامعة، يمكن لسوريا ان تستعيد عضويتها في الجامعة.

اضافة الى ذلك، مازالت هناك بعض الدول العربية والاجنبية تؤيد حل قضية سوريا عبر الحوار الوطني. وترفض معظم المعارضة السورية التدخل الخارجي. ومن المؤكد ان العمل فى هذا الاتجاه من شأنه ان يضع نهاية للازمة المستمرة فى البلاد .

/مصدر: شينخوا/

تعليقات