بكين   4/-2   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تقرير إخباري: عباس ومشعل يؤكدان في القاهرة الحرص على العمل معا في اطار من الشراكة

2011:11:25.09:19    حجم الخط:    اطبع

صحيفة الشعب اليومية - الصادرة يوم 25 نوفمبر عام 2011- الصفحة رقم:21

نقلا عن وكالة الانباء شينخوا، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، خلال مباحثاتهما بالقاهرة امس الخميس/24 نوفمبر الحالي/، حرصهما على العمل معا في اطار من الشراكة.

والتقى عباس ومشعل امس بشكل ثنائي بمقر اقامة الأول في قصر الأندلس، قبل أن ينضم اليهما وفدا الجانبين، ورئيس المخابرات العامة المصرية اللواء مراد موافي وعدد من كبار مساعديه.

ووصف الرئيس عباس في تصريح للصحفيين، اللقاء الذي جمعه مع وفد قيادة حركة (حماس) برئاسة مشعل بـ"المهم"، مؤكدا أن " الأجواء كانت إيجابية، ولم تحدث أية خلافات خلال مناقشة مختلف القضايا".

وقال " نحن اليوم نلتقي بهذا الاجتماع المبارك، وأحب أن أقول اننا تناولنا به كل شيء وبالذات التطورات السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها، ويهمنا جدا أن نتعامل كشركاء وعلينا مسؤولية واحدة تجاه شعبنا وقضيتنا".

وأضاف "أننا بحثنا قضية المصالحة بكل تفاصيلها، ونقول لكم انه لا توجد خلافات إطلاقا حول أي موضوع وكل هذه الأمور سترونها في الأيام والأسابيع القادمة ".

ويعد اللقاء بين عباس ومشعل هو الأول بينهما منذ توقيع حركتي التحرير الوطني (فتح) التي يتزعمها عباس اتفاقا للمصالحة في الثالث من مايو الماضي بغرض إنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ أربعة أعوام ونصف.

وينص الاتفاق اضافة الى انهاء ملف المعتقلين السياسيين، على تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم شخصيات مستقلة وتكلف الاعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية خلال عام.

وأدى خلاف بين الحركتين على رئاسة حكومة التوافق المقبلة التي تعد أول بنود الاتفاق إلى تعطيل تنفيذه.

ووجه الرئيس عباس الشكر لمصر على جهودها المبذولة لتحقيق المصالحة الفلسطينية وبشأن قضية الأسرى وغيرها.

من جانبه، قال مشعل إن جلسة المباحثات التي جمعته مع الرئيس عباس خلقت "أجواء ايجابية من شأنها أن تعطي القضية الفلسطينية وملف المصالحة دفعة إلى الأمام".

وتابع "أود أن أطمئن شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج والامة العربية والاسلامية اننا بهذا اللقاء فتحنا صفحة جديدة وحقيقية فيها درجة عالية من التفاهم والحرص على الشراكة والجدية في تطبيق ليس بنود اتفاق المصالحة فقط، بل في كل ما يتعلق بترتيب البيت الفلسطيني، والتعامل مع المرحلة الراهنة والمقبلة".

وأضاف "أريد أن يطمئن الجميع وأن ينتظر التطورات على الأرض وليس الكلام (..) وأتمنى أن يساعدنا شعبنا وكل القوى لصالح قضيتنا".

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن الجانبين اتفقا على حل مشكلة المعتقلين السياسيين لدى الطرفين بمختلف جوانبها خلال الأيام المقبلة، وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني خلال شهر مايو المقبل.

وأشار إلى أن عباس أكد لمشعل ضرورة أن يكون صندوق الانتخابات هو الأساس بينهما وليس أي صندوق آخر.

وحول اذا ما كان اللقاء قد تطرق إلى حسم موضوع الخلاف حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ورئيسها، قال عريقات إنه سيتم بحث موضوع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية خلال اللقاء القادم والمقرر في 20 ديسمبر المقبل.

من جهته ، قال مفوض العلاقات الوطنية باللجنة المركزية لحركة (فتح) عزام الأحمد ان الرئيس عباس أطلع مشعل على الجهود التى تبذل من أجل حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة فى الأمم المتحدة، وسبل تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وأشار الأحمد إلى أن اللقاء تناول أيضا مستقبل السلطة الوطنية والوضع في مدينة القدس، ومنظمة التحرير وتفعيلها، والإسراع في خطوات إعادة بناء المجلس الوطني الفلسطيني، ثم بقية بنود اتفاق المصالحة.

وأوضح أن الاجتماع الموسع الذي ضم وفدي حركتي (فتح) و(حماس) بحث بنود اتفاق المصالحة وكيفية تنفيذها، مشيرا إلى أنه سيتبع ذلك عقد لقاءات قريبا بين وفدي الحركتين للاتفاق على التفاصيل، ليتم بعد ذلك دعوة جميع الفصائل التي وقعت اتفاق المصالحة في الثالث من مايو الماضي ليتم بلورة الاتفاق بصورته النهائية، للبدء بتنفيذه على الأرض،والسير نحو إجراء الانتخابات للرئاسة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني.

وتابع قائلا "نحن نريد أن ندير الصراع مع المحتل لا أن ندير أزمة، ونحن شعب واحد، وفي مرحلة التحرر الوطني ومن هنا مطلوب أن توحد على طاقات شعبنا في مجابهة التحديات القائمة".

وردا على سؤال عن إمكانية أن يشوش موضوع الأمن على تنفيذ الاتفاق مستقبلا قال الأحمد "لا أظن ذلك، لأن هذه القضية منصوص عليها بشكل واضح باتفاق المصالحة، وهذه القضية تحتاج الى مزيد من الوقت".

وأوضح أن الخطوات التي سيتم العمل من خلالها في هذا الموضوع يحكمها قانون الخدمة في الأجهزة، "وما يهمنا هو إعادة توحيد الأجهزة المدنية والأمنية في كلا شقي الوطن، لأن عنوان إنهاء الانقسام هو توحيد مؤسسات السلطة والالتزام بقانون واحد وسلطة واحدة".

وضم وفد فتح عزام الاحمد وعريقات والقياديين زكريا الاغا وماجد فرج، بينما ضم وفد حماس نائب رئيس مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق وقياديي الحركة محمد نصر وعزت الرشق وخليل الحية ونزار عوض الله وصالح العاروري.

وفي قطاع غزة ، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن التوصل الى تفاهمات مع (فتح) اليوم في القاهرة، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس مكتبها السياسي خالد مشعل.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم (حماس) في اتصال هاتفي من القاهرة لوكالة أنباء (شينخوا)، إن هذه التفاهمات تشمل البرنامج الوطني الفلسطيني المشترك الذي يقوم على كل القضايا المتعلقة بالمقاومة والدولة على حدود عام 1967، إلى جانب إجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرر في مايو المقبل.

كما اتفقت الحركتان على تفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية وملف تشكيل حكومة التوافق، إلى جانب إنهاء الاعتقال السياسي والمضي في المصالحة المجتمعية، حسب برهوم.

وتابع ان لجانا خاصة من الحركتين ستشرع في اجتماعات مشتركة قريبا لإنجاز ملف حكومة التوافق وقضايا أخرى مرتبطة بتنفيذ اتفاق المصالحة،فيما تم الاتفاق على عقد اجتماع للإطار القيادي للفصائل الفلسطينية مجتمعة لبحث تفعيل منظمة التحرير في 22 من الشهر المقبل.

بدوره، أكد السفير سعيد كمال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السابق لشئون فلسطين والأراضي المحتلة، أن التهدئة ووقف التحريض واستمرار العلاقات القيادية بمختلف مستوياتها، أمر مهم ومطلوب، معربا عن أمله في أن يتحقق ذلك في القريب العاجل دون تأخير.

وأعرب سعيد في تصريح لـ (شينخوا) عن اعتقاده بأن موضوع السلطة ورئاسة الوزراء على أهميتهما إلا انهما موضوعان فرعيان، والأهم من ذلك أن يتم البحث في كيفية اعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد عن الشعب الفلسطيني. /صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات