بكين   10/0   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

وزير خارجية لبنان يستبعد أية عواقب لموقف بلاده في الجامعة العربية حيال سوريا

2011:11:28.16:28    حجم الخط:    اطبع

استبعد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور اليوم الاثنين/28 نوفمبر الحالي/ أن "تكون هناك عواقب مرتقبة لخروج لبنان عن دائرة إجماع الأسرة العربية حيال الموقف من الأزمة السورية".

وكان لبنان قد قرر "النأي بالنفس" حيال قرار جامعة الدول العربية يوم امس الأحد بفرض عقوبات إقتصادية ومالية وتجارية على النظام السوري بعد رفضه التوقيع على بروتوكول المراقبين مع الجامعة.

وتشمل العقوبات وقف التعامل مع البنك المركزي السوري ووقف المشاريع التجارية مع الحكومة السورية ومنع سفر كبار المسؤولين السوريين الى الدول العربية وتجميد أرصدتهم في هذه الدول.

وأوضح منصور لموقع (ناو ليبانون) الاخباري اللبناني أن "عدم وجود عبارة "النأي بالنفس" كموقف في قاموس الجامعة العربية ادى الى إلتباس لدى البعض في تفسير الموقف اللبناني " حيث وضعه البعض في خانة التصويت ضد القرار ووضعه البعض الآخر في خانة الإمتناع عن التصويت.

ورأى منصور أن " لبنان حصن نفسه من خلال الموقف الذي اتخذه في جامعة الدول العربية".

وسأل في المقابل "أين المصلحة في السير بقرار العقوبات على سوريا.. هل من مصلحة لبنان اقفال الحدود بين الجانبين ووقف حركة الترانزيت والتبادل الإقتصادي والتجاري .. وهل من مصلحة التجار اللبنانيين وقف تسيير شاحنات النقل على الحدود مع سوريا وإقفال حركة الملاحة البحرية والجوية باتجاه سوريا".

وشدد على أن " للبنان خصوصية مختلفة عن سائر الدول العربية والقرار الذي اتخذه يصب في مصلحته قبل المصلحة السورية".

وردا على سؤال إعتبر منصور أن "الإجراءات العربية المتخذة بحق سوريا تقف حتى الآن عند حد الإجراءات الإقتصادية التي أعلنت في قرار الجامعة العربية".

بدوره ، أوضح السفير خالد زيادة الذي مثل لبنان في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة للموقع الاخباري ذاته أنه عبر في الاجتماع عن موقف الدولة اللبنانية "النأي بالنفس" عن قرار فرض العقوبات.

وقال ان "المداولات العربية إمتدت طيلة نهار الأحد قبل اتخاذ القرار حيال سوريا وكانت هذه المداولات قد بدأت منذ قرابة الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر الأحد بين أعضاء اللجنة العربية المكلفة بحث الأزمة السورية برئاسة دولة قطر ".

وأضاف " بعد فترة من المداولات طلب من ممثلي دول جوار سوريا الإنضمام إلى الإجتماع وإبداء وجهات نظرهم ومواقفهم حيال القرار فلم يبد الأردن أي تحفظ بينما تحفظ العراق بعد رفض اقتراحه إدخال فقرة على القرار تؤكد سيادة كل دولة عربية في اتخاذ قرارها حيال تطبيقات قرار العقوبات على سوريا".

واضاف ان "لبنان أعلن اتخاذ موقف "النأي بالنفس" وليس التحفظ على مضمون أو صيغة قرار العقوبات على سوريا لأن التحفظ يعني قبولا بالمبدأ بينما موقف لبنان الرسمي هو ألا يمضي في أي قرار من هذا القبيل بغض النظر عن الصيغ".

وأعرب زيادة عن ثقته ب"تفهم الدول العربية لموقف لبنان مضيفا ان"رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أكد لي أنهم يتفهمون موقفنا وأنهم يعلمون الخصوصية الحدودية والترابط الإقتصادي بين لبنان وسوريا ولذلك فإن الدول العربية تتفهم موقف لبنان النأي بنفسه والظروف التي تقتضي اتخاذ مثل هذا الموقف".

/مصدر: شينخوا/

تعليقات