بكين   10/-1   مشمس

تقرير اخباري: الداخلية المغربية تعلن فوز حزب العدالة والتنمية ب107 مقاعد في الانتخابات التشريعية

2011:11:28.17:16    حجم الخط:    اطبع

أعلنت وزارة الداخلية المغربية مساء امس الاحد/27 نوفمبر الحالي/عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية ،التي أظهرت أن حزب العدالة والتنمية الاسلامي فاز ب107 من مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 395 مقعدا .

وذكرت وزارة الداخلية في بيان لها ، أن نتائج فرز وإحصاء الأصوات برسم الدائرة الوطنية ،أظهرت أن حزب العدالة والتنمية حصل على 24 مقعدا ،منها 16 مقعدا للنساء و 8 مقاعد للشباب.

وكان حزب العدالة والتنمية قد فاز برسم الدوائر الانتخابية المحلية ب83 مقعدا حسب النتائج التي أعلنت عنها وزارة الداخلية المغربية.

وقال رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية في تصريح لوكالة أنباء (شينخوا) إن الثقة التي وضعها الشعب المغربي في حزبه تضع على عاتقه مسؤولية كبرى تتمثل أساسا في تعزيزالمسار الديموقراطي للبلاد ومحاربة الفاسد وتحقيق العدالة الاجتماعية .

وأضاف أن فوز حزب العدالة والتنمية بهذا العدد الكبير من المقاعد في الانتخابات التشريعية ، يعتبر بمثابة "تصويت عقابي" لبعض الأحزاب التي شاركت في الحكومة السابقة " كما أنه يشكل تتويجا للعمل الجاد الذي قام به الحزب في مجال محاربة الفساد وفضح نهب المال العام .

وفيما يتعلق بالتحالفات التي يعتزم الحزب القيام بها لتشكيل الحكومة المقبلة، قال العثماني إن حزب العدالة والتنمية سيباشر بعد تعيين العاهل المغربي لرئيس الحكومة مفاوضات في هذا الشأن مع عدد من الأحزاب التي تشترك معه في عدد من التوجهات والاختيارات ، باستثناء "حزب واحد يعد خطا أحمر" في إشارة الى حزب الأصالة والمعاصرة .

ويلزم الدستور المغربي الجديد الذي وافق عليه المغاربة في أول يوليو المنصرم بأغلبية كبيرة ،الملك بتعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي فاز بأكبر عدد من مقاعد مجلس النواب.

وينص دستور المغرب الجديد،على مزيد من الصلاحيات لرئيس الحكومة والبرلمان ، حيث سيتمتع رئيس الحكومة، بسلطة حل البرلمان وتعيين وفصل مسؤولين بارزين وكانت هذه الصلاحيات في ايدي الملك فقط.

وينتخب أعضاء مجلس النواب المغربي بالاقتراع العام المباشر ويتوزعون ما بين 305 أعضاء ينتخبون على صعيد الدوائر الانتخابية المحلية و90 عضوا ينتخبون برسم دائرة وطنية، وهم 60 امرأة و30 رجلا لا يزيد سنهم عن 40 عاما.

وجاء حزب الاستقلال (يميني محافظ) حسب النتائج النهائية في المرتبة الثانية ب60 مقعدا، واحتل حزب التجمع الوطني للأحرار(وسط) المرتبة الثالثة ب 52 مقعدا ،وحزب الأصالة والمعاصرة المرتبة الرابعة ب47 مقعدا ،فيما جاء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية(يساري) في المرتبة الخامسة ب39 مقعدا.

وحصل حزب الحركة الشعبية(يميني) على الرتبة السادسة ب32 مقعدا، فيما احتل الرتبة السابعة حزب الاتحاد الدستوري (يميني) ب23 مقعدا، وجاء في الرتبة الثامنة حزب التقدم والاشتراكية (يساري) ب18 مقعدا.

وتوزعت باقي المقاعد بواقع أربعة مقاعد (حزب واحد) ومقعد او مقعدين على عدد من الاحزاب الصغرى.

وفي تعليقه على هذه النتائج قال الباحث في العلوم السياسية كريم هريتان في تصريح ل(شينخوا) إنه لأول مرة في تاريخ المغرب يشعر المغاربة بأن أصواتهم ذهبت الى الجهة التي اختاروها ، مشيرا الى أن الأصوات التي حصل عليها حزب العدالة والتنمية تنقسم إلى صنفين يتشكل أولهما من أصوات الناخبين "الملتزمين مع حزب العدالة والتنمية" فيما يندرج الصنف الثاني في خانة "عقاب" الأحزاب السياسية التي تحملت المسؤولية في الحكومات السابقة .

وأعرب عن اعتقاده بأن نتائج هذه الانتخابات تفتح أمل تجاوز المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يتخبط فيها المغرب .

وشارك في هذه الانتخابات الأولى في ظل الدستور الجديد أكثر من 30حزبا سياسيا ، فيما بلغت نسبة مشاركة الناخبين فيه 45.40 بالمئة على الصعيد الوطني ، حسب ما أعلن وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي ،فيما لم تتجاوز نسبة المشاركة خلال انتخابات 2007 نسبة 37 في المئة .

وجرى الانتخاب عن طريق الاقتراع باللائحة وبالتمثيل النسبي حسب قاعدة "أكبر بقية ودون استعمال طريقة مزج الأصوات والتصويت التفاضلي " .

وشهد المغرب هذا العام تظاهرات مطالبة بالديمقراطية شأنه شأن دول أخرى بالمنطقة، وخرج المتظاهرون الى الشوارع احتجاجا على ضعف الاقتصاد والفساد السياسي وطلبا لمزيد من الحريات.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات

2011-11-28
هذا دليل على أن الشعب المغربي إختار بإرادته التوجه الديني الإسلامي المعتدل.