بكين   4/-5   غائم

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

سوريا تستهجن "التحريف الأمريكي" لتصريحات الرئيس الأسد

2011:12:08.15:40    حجم الخط:    اطبع

أعربت دمشق امس الأربعاء/7 ديسمبر الحالي / عن "أسفها" و"استهجانها" لقيام الخارجية الأمريكية "بتحريف" تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد بخصوص الوضع في بلاده .

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية جهاد مقدسي ، في مؤتمر صحفي امس " نأسف ونستهجن ما ورد على لسان الناطق باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر عندما قام بالتحريف والسخرية من كلام لم يصدر بالسياق الذي ذكر ، لأنه غير دقيق " ، ووصف اياه بأنه " غير مهني على الاطلاق " داعيا إلى انتظار بث المقابلة.

وبين مقدسي أن السؤال الذي طرحته الاعلامية باربارا والترز مراسلة محطة ((اي بي سي نيوز)) الامريكية هو " هل قامت قواتك بالمعنى الشخصي بقمع شديد ؟ فكان رد الرئيس الاسد في سياق كلامه " هذه ليست قواتي " ، وقدم شرحا وصوب السؤال الموجه وقال الاتي إن " هناك قوات في سوريا مهامها الدستورية الحفاظ على الامن واستقلال البلاد ، نعم هناك اخطاء حصلت ولكن الجميع تحت سقف المحاسبة".

وأشار مقدسي الى ان الرئيس الاسد مسؤول دستوريا عن مهامه كرئيس للجمهورية ، داعيا الناطق الرسمي باسم الخارجية الامريكية الى " توخي الدقة وان يبقى مهنيا في تعاطيه ، ولا يلجأوا الى تسجيل نقاط باهداف فارغة ".

وأجرى الرئيس الأسد مقابلة استثنائية مع شبكة ((أي بي سي)) الأمريكية، هي الأولى من نوعها التي يجريها مع الإعلام الغربي لتوضيح موقف نظامه للمشاهدين الغربيين، على أن تبث المقابلة مساء امس .

ولم تكشف المحطة الأمريكية عن مضمون المقابلة، ولكن صحفيا فيها كشف مقتطفات من أقوال الأسد خلال لقاء مع الصحفيين في وزارة الخارجية الامريكية .

وقال الصحفي، إن الأسد قال ردا على سؤال حول القمع " أنا رئيس.. لست مالك البلاد، إذن هي ليست قواتي".

وأضاف في أبرز ما جاء بالمقابلة "هناك فرق بين انتهاج سياسة القمع المتعمد، ووجود بعض الأخطاء يرتكبها بعض المسئولين.. هناك فرق كبير".

وردا على هذا التصريح، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر، إن الأسد الذي تدعوه واشنطن إلى التخلي عن السلطة، فوت فرصا عديدة لوضع حد لأعمال العنف.

وأضاف تونر "أرى أنه من السخف أن يلجأ إلى الاستخفاف بالآخرين، وأن يتجرأ على القول بأنه لا يمارس السلطة في بلاده " ، موضحا أنه "لا يقوم بأي شيء آخر غير قمع حركة معارضة سلمية بطريقة وحشية".

من جهة أخرى ، وردا على سؤال حول عودة السفراء الامريكي والالماني والفرنسي الى دمشق ، قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السورية " السفير في اي دولة هو لتقديم خدمة لبلاده وجاليته، وليس لخدمة سوريا ، سعدنا بقرار عودة السفراء الى سوريا " معربا عن امله في ان تكون عودتهم لصالح تحسين هذه العلاقات ، واحترام السيادة السورية.

وأضاف " اذا كان هذا هو هدف هذه العودة اهلا وسهلا ، ونتمنى لهم التوفيق ، واذا لم يكن هذا هو الهدف من العودة فنأمل ان تكون عطلة عيد الشكر التي اخذها السفير الامريكي فرصة لاعادة قراءة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لكي يعرف ما له وما عليه ".

وأكدت الخارجية الأمريكية، اول امس الثلاثاء، أن سفيرها لدى سوريا روبرت فورد سيعود إلى دمشق بعدما أنهى مشاوراته في واشنطن .

وتزامنت عودة السفير الامريكي مع عودة السفيرين الفرنسي والالماني الى دمشق .

وحول لقاء وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مع معارضين سوريين في جنيف أمس وعلاقة ذلك بعودة السفير الأمريكي ، نفى مقدسي وجود أي معلومات لديه بهذا الخصوص، وقال إنه يأمل أن يكون اللقاء " لإقناع المعارضة بالقدوم إلى طاولة الحوار وليس اتباع سياسة الإقصاء".

وكانت تقارير إعلامية كشفت، في وقت سابق، أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أجرت مباحثات امس الثلاثاء مع وفدا من المعارضة السورية في مدينة جنيف السويسرية، وذلك في لقاء يعد هو الثاني من نوعه في غضون 4 أشهر في واشنطن.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات