بكين   7/-4   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تحليل اخباري: تحرك حماس فى سيناء يعقد العلاقات الاسرائيلية-المصرية

2011:12:12.10:16    حجم الخط:    اطبع

ذكر محللون لوكالة انباء (شينخوا) امس الاحد/11 ديسمبر الحالي / ان قرار حركة حماس الاسلامية بنقل بعض مصانع صواريخها ومعسكرات التدريب الخاصة بها الى شبه جزيرة سيناء، سيعمل على تفاقم العلاقات المتوترة بالفعل بين اسرائيل ومصر.

وذكرت تقارير الاعلام المحلي ان حماس اقامت قواعد تدريب ومنشآت لتصنيع الصواريخ فى سيناء للابقاء عليها بعيدا عن الهجمات الجوية الاسرائيلية مثلما حدث فى غزة خلال نهاية الاسبوع.

وقال الاستاذ يوري بار- جوزيف من جامعة حيفا، أن " اسرائيل تواجه حاليا مشكلة بالغة الصعوبة نظرا لوجود فراغ للسلطة فى شبه جزيرة سيناء، حيث لا تحكم السلطات المصرية ولا الجيش المصري السيطرة بشكل كاف على ما يجري."

وأضاف "ان القضية الاكثر اهمية هي العلاقات مع مصر وليست مع حماس"، مشيرا الى أنه "اذا كان لدى حماس الان منشآت لتصنيع الصواريخ فى سيناء، فان ذلك يعد مشكلة - ولكنه جزء من قضية أكبر."

عندما وقعت مصر معاهدة سلام مع اسرائيل عام 1979 تقرر ان تصبح سيناء منطقة منزوعة السلاح مع وجود عدد محدود فقط من القوات المصرية المسلحة بأسلحة خفيفة.

وفيما سمحت الاتفاقية لاسرائيل بتخفيض وجودها العسكري على طول الحدود، الا انها اثرت على سيطرة السلطات المصرية على المنطقة.

واوضح بار-جوزيف ان سيناء اصبحت " ارض بدون صاحب "، واذا استمرت الهجمات ضد اسرائيل، فان الحكومة ستواجه مشكلة صعبة.

وقال "ان اخر شيء تريد اسرائيل فعله الآن هو تعريض معاهدة السلام مع مصر للخطر."

مأزق استراتيجي
قال موشيه مرزوق، الباحث بالمعهد الدولي لمكافحة الارهاب فى هرتزيليا، ان "حماس تعرف جيدا ان اسرائيل لن تهاجم الاراضي المصرية على الاطلاق"، ومن ثم فان الجماعة الاسلامية تؤمن بان ذخيرتها ستكون فى امان هناك.

ودفع مرزوق بأن ليس فقط أن سيطرة السلطات المصرية على سيناء محدودة، وإنما أيضا أن حدودها مع غزة سهلة الإختراق للغاية - وهو شىء يمثل مشكلة اخرى لاسرائيل: إن المسلحين الفلسطينيين يخططون للهجوم على اسرائيل من خلال التسلل عبر الحدود المصرية، ثم الإرتداد الى الاراضي الاسرائيلية من مكان اخر.

وقال " ولذلك فإن السؤال هو، اذا أردت وقف هذه الهجمات - وهذا هو مأزق اسرائيل - فهل يتعين علينا وقفها فى غزة فى مرحلة التخطيط، ام تركهم يستعدون ويذهبون الى الاراضي المصرية."

واضاف انه بمجرد عبور المسلحين الى سيناء، فان تتبعهم يكاد يكون مستحيلا، لانهم يستخدمون القبائل البدوية فى التخفي.

وقد وقع مثل هذا الحدث فى اغسطس عندما قتل مسلحو غزة 8 اسرائيليين مسافرين على طريق قريبة من الحدود مع مصر. وفي اعقاب الهجوم، قتلت القوات الاسرائيلية التى تطارد الهاربين، الذين هربوا عائدين الى سيناء، 6 من قوات حرس الحدود المصرية عن غير عمد.

جبهة مصرية جديدة
القت وفاة حرس الحدود الضوء على التغيرات الكبيرة فى العلاقات الاسرائيلية-المصرية، بعد خلع الرئيس السابق حسني مبارك فى فبراير عقب احتجاجات عامة.

وقال بار-جوزيف أن " الوضع الداخلي فى مصر أصبح الان غير مستقر...وفى ظل هذه الظروف تجد اسرائيل نفسها فى وضع استراتيجي غير مريح بالمرة - لان اخر شيء تريده اسرائيل هو كسر معاهدة السلام مع مصر."

وفيما كان ينظر الى مبارك من جانب اسرائيل على انه حليف موثوق، فقد اتخذ المجلس العسكري المصري الحاكم موقفا صارما، واستدعى السفير المصرى لدى اسرائيل.

واشار مرزوق الى ان بعض اجراءات المجلس العسكري المؤقت يمكن تفسيرها فى اطار جهودهم لتجنب ظهورهم الان باعتبارهم محافظين على علاقات وثيقة مع اسرائيل، وخاصة فى وقت يعود فيه الاخوان المسلمون بقوة الى السياسة المصرية، بعد حظرهم خلال فترة حكم مبارك.

واضاف مرزوق، أنه " من الان فصاعدا، فإن هذه ليست مشكلتنا وحدنا.

لأنه عندما كانت حماس فى غزة كانت مشكلتنا نحن، ولكن الان، تتحمل السلطات المصرية المسئولية ايضا."

/مصدر: شينخوا/

تعليقات

أين قدسى؟أين أرضى؟ أين أ 2011-12-12
أنا فلسطين الجريحة..شردوا شعبى بل يقتلوه ومن قدس الله يبعدوه ويهودوا القدس الشريف ويحرقوا الأرض والزيتون!!وفى كل يوم يعطوا التمام بعدد القتلى نساء!!أطفال!!وشيوخ.. وهج الحمام ومعه غصن الزيتون ونحنفى حصار مدعوم من أمريكا عدو السلام عدو الشعوب ورئيسهاأم...مجنون أو معتوه وسنقاوم وأنتم تتفرجون؟؟!!