بكين   7/-4   مشمس

السوريون يتوافدون بكثافة إلى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم في مجالس الإدارة المحلية

2011:12:13.10:09    حجم الخط:    اطبع

انطلقت امس الاثنين/12 ديسمبر الحالي /، انتخابات المجالس المحلية في كافة المحافظات السورية، حيث بدأ الناخبون السوريون بالتوافد بكثافة منذ ساعات الصباح الباكر إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجالس الادارة المحلية.

وأفاد مراسل وكالة (شينخوا) بدمشق بأن اقبالا جماهيرا كثيفا بدا واضحا في المراكز الانتخابية خاصة في مركزي المزة وكفر سوسه بدمشق وبعض المراكز الاخرى في ريف دمشق التي تمت زيارتها، مشيرا الى ان العملية الانتخابية تجري وسط اجواء من الحرية والشفافية.

ودعا فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري اثناء قيامه بالانتخاب في مركز كفر سوسه بدمشق جميع المواطنين السوريين إلى ممارسة حقهم الانتخابي واختيار ممثليهم بكل صدق وامانة، مشيرا إلى أن المرشحين او الفائزين مطالبون بتحمل مسئولياتهم امام ناخبيهم " .

وقال المقداد، في تصريحات للصحفيين قبل دخوله إلى الغرفة السرية، " انا اعبر عن ارتياحي الكامل لهذا الاقبال الجماهيري، واعتقد ان قرار القيادة السورية بعقد هذه الانتخابات على الرغم من الظروف الخاصة التي تمر بها سوريا هو قرار صائب " ، داعيا إلى ضرورة المضي قدما بهذه الانتخابات بالرغم من كل اولئك الذين يدعون الديمقراطية ولكن في واقع الامر يعملون ضد الديمقراطية.

وأعربت المواطنة السورية سلام محمد عن املها في ان تفرز هذه الانتخابات اشخاصا يعملون لصالح المواطنين ، لا ان يغريهم المنصب وينشغلون به عن مصالح الناس الذين وضعوا ثقتهم به وصوتوا له.

وقالت لوكالة ( شينخوا ) " الاجواء مريحة ، ولا يوجد تدخل أو أي ضغط من قبل المرشحين لاختيارهم "، مشيرة إلى انها قبل يومين اطلعت على برامج بعض الاشخاص وعندما اقتنعت بما طرحوه قررت انتخابهم.

وقال تلفزيون ((الإخبارية)) القريب من الحكومة السورية إن اقبالا مقبولا على صناديق الاقتراع في محافظة حمص وسط البلاد ، وان الاعداد تتزايد ، مؤكدا عدم وقوع اي حادث أمني.

كما اكدت القناة عبر مراسليها في محافظات حلب واللاذقية وطرطوس والسويداء وجود اقبال كبير على صناديق الاقتراع ، والجميع يؤكدون حرصهم على الوحدة الوطنية وممارسة حقهم الديمقراطي في الانتخابات.

ويتنافس 42889 مرشحا على 17588 مقعدا، فيما يتجاوز عدد المواطنين الذين يحق لهم الانتخاب 14 مليون شخص.

وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار خلف العزاوي قال في وقت سابق إن اللجنة ستكون في حالة انعقاد دائم ومستمر اعتبارا من بداية انتخابات المجالس المحلية الساعة السابعة من صباح الاثنين وحتى إعلان النتائج، مضيفا أن مراكز الانتخاب مجهزة بكل الوسائل والإمكانيات والإجراءات التي تضمن حرية الناخب في اختيار المرشح الذي يمثل إرادته ويخدم بلده في المجالس المحلية.

وكشف أن اللجنة العليا للانتخابات طلبت من اللجان الفرعية بالمحافظات موافاتها بسير العملية الانتخابية عند بدء الاقتراع وتزويدها بالمعلومات المتعلقة بمجموع عدد المقترعين والفائزين عن كل فئة ومجموع عدد الفائزين الذين يحملون مؤهلات علمية جامعة ومعهد إضافة إلى مجموع عدد النساء الفائزات بالانتخابات وذلك بعد صدور النتائج.

فيما بلغ عدد المراكز الانتخابية 9849 مركزا يضم كل منها صندوقين للاقتراع حيث ينتخب كل مقترع مرشحيه للوحدة الإدارية التي يتبع لها ولمجلس المحافظة ويشرف على كل مركز لجنة انتخابية مؤلفة من رئيس لها وعضوين.

وتأتي هذه الانتخابات بعد صدور قانون الإدارة المحلية الجديد الذي يعطي المجالس المحلية صلاحيات واسعة تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والنهوض بالواقع الخدمي والتنموي بما يتماشى مع الحراك الايجابي الذي تشهده عملية الإصلاح ويلبى احتياجات المجتمع الحالية والمستقبلية.

ويحق للناخب ممارسة الاقتراع في محل قيده أو محل إقامته الفعلية أو المكان الذي نقل إليه موطنه الانتخابي، كما يحق لأعضاء اللجنة الانتخابية ممارسة حقهم الانتخابي في المركز الذي يعينون به.

وتعتبر ورقة الاقتراع باطلة إذا كانت بيضاء أو لا يمكن قراءاتها أو إذا تضمنت اسم الناخب أو توقيعه أو أي إشارة تدل عليه أو إذا وضعت في غير الصندوق المخصص له أو إذا وجدت في المغلف أكثر من ورقة انتخابية غير متطابقة وتحذف الأسماء الزائدة عن العدد المطلوب في الأوراق الانتخابية ويحذف اسم المرشح الوارد في غير قطاعه.

وتفتح صناديق الانتخابات بعد انتهاء عملية الاقتراع بحضور جميع أعضاء اللجنة والمرشحين ووكلائهم أمام وسائل الإعلام حيث تعمل لجنة الانتخابات على إحصاء مغلفات الاقتراع الموجودة في الصندوق دون الاطلاع على مضمونها وفي حال زيادة عدد المغلفات أو نقصانها عن عدد المقترعين في كل صندوق بأكثر من 5 % يعتبر الانتخاب لاغيا بالنسبة لهذا الصندوق ويعاد في اليوم التالي.

ويسمح قانون الانتخابات العامة في سوريا لكل مواطن ذكر أو أنثى ممن أتم الثامنة عشرة من العمر ممارسة حق الانتخاب ما لم يكن محروما منه أو موقوفا عنه بمقتضى القوانين النافذة أو بموجب قرارات قضائية مبرمة، حيث إن هذا القانون حدد الموقوف عنهم حق الاقتراع بعسكريي الجيش والشرطة طوال وجودهم في الخدمة عدا من قبل ترشيحه منهم وفقا لأحكام قانون الانتخاب في حين حرم منه كل من المصابين عقليا طوال مدة مرضهم والمحجور عليهم مدة الحجر والمحكومين بجرائم شائنة أو بمقتضى المواد /63/65/66/ من قانون العقوبات السوري.

وتأتي هذه الانتخابات وسط دعوات اطلقتها المعارضة السورية للاضراب والعصيان المدني بهدف شل حركة الاقتصاد السوري واحراج النظام في سوريا.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات