صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

المالكي يدعو للتعجيل بتجهيز قوات الشرطة في ذكراها التسعين

2012:01:10.08:43    حجم الخط:    اطبع

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، امس الاثنين/9 يناير الحالي/، إلى التعجيل بتجهيز قوات وزارة الداخلية لكي تتسلم المسؤولية الأمنية الكاملة من وزارة الدفاع.

وقال المالكي ، في كلمة له خلال الاستعراض المركزي الذي أقامته وزارة الداخلية بمناسبة عيد الشرطة العراقية الـ 90 " ندعو إلى ضرورة التعجيل والتجهيز لقوات وتشكيلات وزارة الداخلية من أجل تسلم مهامها الحقيقية من وزارة الدفاع في حفظ الأمن الداخلي "، موضحا أن هناك لجانا اختصاصية من الوزارتين تعكف حول هذا الأمر.

واستدرك المالكي "لكننا إلى جانب ذلك نشدد على ضرورة أن تسبق هذه الخطوة مقدمات وارضية مناسبة لضمان عدم خلق فجوة أو فراغ أمني في مرحلة نقل المسؤولية".

وأضاف " في هذه المناسبة الوطنية نشدد على ضرورة عدم تسييس القوات الامنية لان ذلك سيخلق ازمة كبيرة لايمكن حلها، ونطالب اجهزتنا الامنية بان يكون تعاملها مع الملف الامني والجريمة بكل حيادية ومهنية بغض النظر عن الخلفيات السياسية التي تقف وراء الجريمة، وأن يكون القانون هو المسؤول الوحيد في تعاملها بمثل هذه الملفات".

من جانبه قال عدنان الاسدي الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية في كلمة ألقها في الاحتفالية "إن مهام الشرطة اليوم تتلخص في تنفيذ القانون والأوامر القضائية بعيدا عن الإرادات السياسية وحماية الحقوق الدستورية ، فضلا عن حماية أرواح وممتلكات المواطنين والذود عنهم بالإضافة إلى الواجبات الإنسانية والخدمية المختلفة".

وتابع الأسدي " أن الانسحاب الأمريكي من العراق لم يكن ليتحقق لولا تضحيات وزارة الداخلية وجاهزيتها بالإضافة إلى الوزارات الأمنية والعسكرية".

ويقدر عدد منتسبي وزارة الداخلية بحوالي نصف مليون منتسب يتوزعون على عدة تشكيلات أمنية هي الشرطة الاتحادية، وهي قوة عسكرية تتكون من 4 فرق تضم كل واحدة منها عشرة آلاف جندي مجهزة بلواء مدرع، إضافة إلى الشرطة المحلية وأفواج الطوارئ ولواء الرد السريع ووكالة الاستخبارات والجرائم الكبرى ومديرية الشؤون الداخلية، ودائرة المفتش العام، بالاضافة إلى المرور العامة والدفاع المدني.

وتأسست الشرطة العراقية في التاسع من يناير عام 1922، بعد تعيين مدير شرطة لكل لواء من ألوية الشرطة مع عدد من المعاونين له تحت اشراف ضباط بريطانيين، وبعد معاهدة عام 1930 بين العراق وبريطانيا انتقلت المسؤولية التنفيذية بكاملها إلى أيدي الضباط العراقيين وبقي عدد من الضباط البريطانيين الذين انحصرت أعمالهم في النواحي الاستشارية والتفتيشية.

يشار إلى أن الحاكم المدني الامريكي للعراق بول بريمر حل الشرطة العراقية بعد احتلال العراق عام 2003، لكن تم اعادتها بوقت قصير وأضيفت إليها تشكيلات جديدة لم تكن موجودة سابقا.


[1] [2]

/مصدر: شينخوا/

تعليقات