بكين   13/-2   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

مسئول: العلاقات الاسرائيلية- المصرية مازالت مستقرة بعد قصف الصواريخ

2012:03:14.10:48    حجم الخط:    اطبع

صرح مسئول عسكري اسرائيلي بارز امس الثلاثاء/13 مارس الحالي/ بأن اغتيال الاسبوع الماضي الذي استهدف مسلحا اسلاميا وأبطل هجوما عبر الحدود كان له "تداعيات استراتيجية" على العلاقات المتوترة بالفعل مع القاهرة.

وقال الميجور جنرال (إحتياطى) عاموس جلعاد، مدير الشئون السياسية والسياسية العسكرية بوزارة الدفاع، للصحفيين في مؤتمر عن طريق الهاتف تركز علي الاغتيال المستهدف ، ان " السلام بيننا وبين مصر هو فى منظومتنا دائما أمر بالغ الأهمية ، كما أن امن مصر القومي بالغ الأهمية أيضا بالنسبة لنا".

وأضاف جلعاد "ولكن ، بعد القول بذلك ، فإن التفاصيل الاكثر أهمية هى حماية أرواح الاسرائيليين"، مضيفا أن "هذه هى مسئولية الحكومة".

وقتلت غارة للقوات الجوية يوم الجمعة قائد لجان المقاومة الشعبية زهير القيسي في سيارته بينما كان متجها لتنفيذ هجوم ارهابي كبير علي اسرائيل علي الحدود مع مصر ، وذلك وفقا للمتحدث باسم جيش الدفاع الاسرائيلي.

وفور حدوث ذلك ،بدأ مسلحو لجان المقاومة الشعبية والجهاد قصف المدن والبلدات الاسرائيلية بالصواريخ وقذائف الهاون ، تجاوزت تلك التى استخدمت خلال عملية الرصاص المصبوب في اخرعام 2008 وأوائل 2009.

اطلقت أطقم الصواريخ 220 قذيفة في بئر سبع ، وأشدود ،وعسقلان وأماكن أخرى ، ولكن ثلاث بطاريات من نظام القبة الحديدة المضاد للقذائف أسقطت حوالي ربع الصواريخ التي استهدفت المراكز السكنية ، في حين تركت الصواريخ الأخري تسقط في مناطق مفتوحة دوت أن تسبب ضررا . واضطر حوالى مليون اسرائيلي الى اللجوء الى الخنادق الواقية من القنابل فى هذه الأثناء .

وقد أصيب بضع عشرات أو تم علاجهم من الصدمة بعد كل وابل من صواريخ جراد وقسام ، دون حدوث وفيات.

وبيد أن الجيش اعلن أن الضربات الإنتقامية للقوات الجوية ضد فرق الصواريخ الفلسطينية أدت الى مقتل 26 شخصا -- من بينهم 22 من المسلحين.

وقد تم التوصل لاتفاق بوساطة مصرية ليلة أمس الاثنين قللت بشدة من الأعمال العدائية بين اسرائيل والمسلحين ، وأشاد جلعاد بهذا الاتفاق.

وقال جلعاد، ان "مصر بالغة الأهمية بالنسبة لنا ...لقد نجحوا هنا

: ويستحقون الإشادة " ، مضيفا أن "مصر فقط" يمكنها احباط الهجمات المماثلة عبر الحدود من المنطقة الخالية من سيناء.

وقال الجيش ان الفلسطينيين أطلقوا ست قذائف هاون على اسرائيل امس الثلاثاء ، بيد انه لم ترد تقارير عن اصابات أو أضرار.

ويذكر أنه في أغسطس الماضي، كان القيسي مسئولا عن هجوم مماثل من سيناء ضد سائقى السيارات في طريق سريع معزول بالقرب من الحدود ، قتل فيه 8 اسرائيليين وجرح عدد اخر منهم.

وفي هذا الهجوم، طاردت القوات الإسرائيلية المجرمين الفارين الي داخل الاراضي المصرية، لكنها قتلت عن طريق الخطأ عددا من من افراد الامن المصريين في معركة بالاسلحة النارية. وقد أدى الحادث الي تراجع العلاقات الثنائية الى ادنى مستوي لها منذعقود.

وقال ايهود باراك وزير الدفاع خلال زيارة لفرقة غزة بالجيش الإسرائيلى، ان "قرار تصفية القايسي كان صائبا"، مضيفا أنه "حتي الان كانت النتائج جيدة، ونحن نعد للمرة التالية التى سنحتاج فيها الى القيام بعمل".

وقال اللفتنانت جنرال بيني جانتز، رئيس أركان جيش الدفاع الاسرائيلي، خلال زيارة لمركز للتجنيد امس الثلاثاء، "اننا نتابع الاحداث في غزة، وإذا ما أوقفت المنظمات الارهابية اطلاق النار بالفعل ، فإن جيش الدفاع الاسرائيلي سيستجيب لذلك بالتالى ، وسيرد على التهدئة بالتهدئة ، ولكن إذا ما حدث ضجيج في المستوطنات الجنوبية،سيكون هناك ضجيج ايضا في غزة".

/مصدر: شينخوا/

تعليقات