بكين   17/4   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

المجلس العسكري فى مصر يرفض تشكيك الاخوان المسلمين فى نزاهته وفى استقلال المحكمة الدستورية

2012:03:26.08:38    حجم الخط:    اطبع

رفض المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية (الحاكم) امس الأحد/25 مارس الحالي/ محاولة جماعة الاخوان المسلمين التشكيك فى نزاهته وفى اداء ووطنية الحكومة وفى استقلال المحكمة الدستورية العليا.

واعتبر المجلس، فى بيان، ان محاولات التشكيك في النوايا إزاء نزاهة الانتخابات الرئاسية القادمة والاستفتاء الشعبي على الدستور "محض افتراء لا أساس له من الصحة".

وأوضح المجلس انه " تابع ببالغ الاستياء ما تناولته وسائل الإعلام من بيانات صدرت من إحدى القوى السياسية، فى اشارة إلى جماعة الاخوان المسلمين، بما يطعن فى نزاهة قصد القوات المسلحة ومجلسها الاعلى، وينال من أداء ووطنية الحكومات، ويشكك فى استقلال المحكمة الدستورية العليا، والتأثير على حيدتها فى أحكامها".

وأضاف " ان هذا الموقف يتناسى أن القوات المسلحة ومجلسها الأعلى هم من خططوا ونفذوا الانتخابات التشريعية السابقة بشفافية ونزاهة شهد بها الجميع وأفرزت القوى السياسية الحالية بمجلسى الشعب والشورى(البرلمان)".

وأشار إلى " انه قد آثر فى مرات سابقة الترفع عن الرد على مثل هذه الافتراءات، ولم يشأ أن يستخدم حقه القانونى والطبيعى فى التعقيب على تلك الأكاذيب والاتهامات المغرضة إيمانا منه بأن العسكرية المصرية العريقة أسمى من أن تدخل فى جدل مع فئة أو جماعة أو أن تقف فى موقف دفاع عن تاريخها الناصع أو دورها المشهود فى الماضى أو الحاضر دفاعا عن تراب مصر وكرامة الأمة ورعاية حق هذا الشعب العظيم فى غد أفضل".

وتابع " وقد حرصت القوات المسلحة ومجلسها الأعلى على الالتزام بهذا النهج وعدم الانجراف وراء محاولات الاستفزاز وجرها إلى معارك صغيرة، غير أن ما صدر أخيرا قد فاق الحد في لى عنق الحقائق وقلب الوقائع والافتراء على مكانة القوات المسلحة التى هى فى قلب كل مصرى".

وأردف " لقد توهم البعض أن بمقدورهم الضغط على القوات المسلحة ومجلسها الأعلى بغرض إثنائه عن المضى فى مهمته الوطنية لادارة شئون البلاد خلال المرحلة الانتقالية والسعى إلى تقويض سلطاته الدستورية دون النظر إلى مصالح الجماهير".

واستطرد " اننا نقدر صعوبة المناخ العام الذى تعمل فيه جميع الحكومات التى تولت المسئولية منذ إندلاع ثورتنا العظيمة، ونحن نتفهم أن الأداء الحكومى قد لا يرضى طموحات الجماهير فى هذه المرحلة الحرجة، إلا أننا نؤكد أن مصلحة الوطن هى شاغلنا الأول، وأننا لن ندخر جهدا، فى إتخاذ مايلزم من إجراءات وقرارات فى صالح الوطن والمواطن حتى نجتاز جميعا هذه المرحلة الصعبة من تاريخ أمتنا".

وشدد على " ان الحديث عن تهديدات بوجود طعن فى دستورية مجلس الشعب أمام المحكمة الدستورية العليا والإيحاء بخضوع هذه المحكمة الجليلة للسلطة التنفيذية، إنما هو أسلوب غير مقبول يستهدف الإساءة إلى القضاء المصرى العريق وإستباق أحكامه، والسعى إلى تحقيق مصالح حزبية ضيقة على حساب قدسية القضاء ".

ودعا المجلس العسكري " أبناء الوطن وكل فئات الشعب وقواه السياسية ومفكريه وإعلامه الحر إلى الإحتشاد والتكاتف حتى نستطيع أن نواصل مسيرتنا نحو الإنتقال الديمقراطى الآمن للسلطة فى ظل مناخ يحترم القواعد والأعراف الدستورية، ويحافظ على الفصل بين السلطات ويلتزم بإحترام القضاء وينصاع لقدسية أحكامه، وأن نعمل جميعا لكى يكون الدستور القادم معبرا عن آمال وطموحات جميع فئات الشعب المصرى العظيم ".

وكانت جماعة الاخوان المسلمين هاجمت فى بيان أمس السبت المجلس الاعلى للقوات المسلحة معتبرة تمسك المجلس ببقاء حكومة الدكتور كمال الجنزوري يثير الشكوك وقد يكون بدافع " الرغبة فى اجهاض الثورة وتيئيس الناس من قدرتهم على تحقيق اهدافهم ؟ ام رغبة فى تزوير انتخابات الرئاسة ؟ ".

ورأت الجماعة ان الحكومة حصلت على فرصتها فى الاداء الا انه للاسف الشديد جاء اداؤها اشد فشلا من الحكومات التى سبقتها، مشيرة إلى أن الحكومة قدمت بيانا هزيلا امام البرلمان ووقعت فى عهدها كارثة استاد بورسعيد وسفر الاجانب المتهمين فى قضية التمويل الأجنبي.

كما اتهمت الجماعة الحكومة بالتقاعس عن استرداد الأموال المهربة فى الخارج وبالفشل فى علاج أزمات البوتاجاز والبنزين ورغيف الخبز واضراب سائقي النقل العام.

وأوضحت الجماعة انه تم تهديدها بوجود طعن فى دستورية مجلس الشعب،الغرفة الأولى للبرلمان الذى يسيطر عليه نواب حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للجماعة، موجود فى درج رئيس المحكمة الدستورية العليا ويمكن تحريكه متسائلا هل المحكمة الدستورية خاضعة للسلطة التنفيذية ؟.

وانتهت الجماعة إلى أن الابقاء على الحكومة ومصر مقبلة على انتخابات رئاسة واستفتاء شعبي على الدستور يثير الشكوك حول نزاهة هذه الانتخابات والاستفتاء، محذرة من أن " الشعب قادر ومستعد للحركة لاعادة انتاج ثورته وحمايتها وانقاذ سفينتها قبل ان تغرق إلى القاع على ايدى اناس لا يستشعرون المسئولية الشرعية أو الوطنية".

/مصدر: شينخوا/

تعليقات