بكين   20/10   أحياناً زخات مطر

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

انطلاق حملة انتخابات البرلمان في الجزائر بمشاركة 44 حزبا

2012:04:16.08:35    حجم الخط:    اطبع

انطلقت أمس الاحد/15 ابريل الحالي/ رسميا حملة الإنتخابات البرلمانية في الجزائر المقررة في 10 مايو المقبل بمشاركة 44 حزبا سياسيا وتستمر 21 يوما.

ويشارك في هذه الإنتخابات أهم الأحزاب السياسية في البلاد بينما يقاطعها حزب رئيسي وهو التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني) ذو الجذور البربرية الذي يرأسه محسن بلعباس لاعتقاده بأن نتائج الإنتخابات محسومة سلفا لحزبي السلطة جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي.

ويتصدر حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم (محافظ) الذي يرأسه شرفيا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ويقوده فعليا وزير الدولة وممثله الخاص عبد العزيز بلخادم قائمة أهم الأحزاب المشاركة، يليه التجمع الوطني الديمقراطي (تقدمي) القوة السياسية الثانية في البلاد ويرأسه رئيس الوزراء أحمد أويحيى، ثم (تكتل الجزائر الخضراء) وهو ائتلاف إسلامي يتشكل من حركة مجتمع السلم (الإخوان المسلمون) المشاركة في الحكومة الحالية بأربع وزراء وحركتي النهضة والإصلاح.

وتشارك جبهة التغيير بزعامة وزير الصناعة الأسبق عبد المجيد مناصرة (المنشق قبل عامين عن حركة مجتمع السلم) وجبهة العدالة والتنمية بزعامة المعارض الإسلامي الشيخ عبد الله جاب الله وحزب الحرية والعدالة بزعامة محمد السعيد (محافظ) والجبهة الوطنية الجزائرية بزعامة موسى تواتي (محافظ) وحزب العمال اليساري بزعامة لويزة حنون.

كما تشارك الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس (علماني متطرف) وجبهة المستقبل بزعامة عبد العزيز بلعيد المنشق عن جبهة التحرير الوطني وحزب التجديد الجزائري (محافظ) وجبهة الجزائر الجديدة بزعامة جمال بن عبد السلام (إسلامي) وحزب الفجر الجديد (محافظ) بزعامة الطاهر بن بعيبش المنشق عن حزب أحمد أويحيى، وجبهة القوى الإشتراكية (علماني) وهو حزب متجذر في منطقة القبائل ذات الغالبية البربرية ويقوده أحد زعماء ثورة التحرير الكبرى حسين آيت أحمد من منفاه الإختياري بسويسرا.

وفضلت جبهة التحرير الوطني بدء حملتها الإنتخابية من ولاية إليزي بأقصى جنوب شرق البلاد على الحدود مع ليبيا، أما التجمع الوطني الديموقراطي فبدأها من ولايتي بشار والنعامة وفي أقصى جنوب غرب البلاد.

واختار تكتل الجزائر الخضراء إطلاق حملته من ولاية قسنطينة الواقعة شمال شرق البلاد وهي عاصمة رائد النهضة العلمية في الجزائر الشيخ عبد الحميد بن باديس.

وصرح أحد أقطاب التكتل حملاوي عكوشي رئيس حركة الإصلاح بأن الاختيار لم يكن صدفة، بل باعتبار قسنطينة عاصمة العلامة ابن باديس مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي تعتبر مرجعية للأحزاب الإسلامية.

يذكر أن الإنتخابات المقبلة تعد الأولى بعد إلغاء حالة الطوارئ بالبلاد في فبراير 2011 التي كانت مفروضة منذ العام 1992 تاريخ دخول البلاد في دوامة العنف المسلح عقب إلغاء السلطة بدعم من الجيش نتائج الإنتخابات البرلمانية التي منحت الفوز للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة حاليا.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات