بكين   20/10   أحياناً زخات مطر

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

عباس يرفض وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل ويقول إن حل السلطة الفلسطينية غير وارد

2012:04:17.08:38    حجم الخط:    اطبع

رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، أمس الاثنين/16 ابريل الحالي/، أي دعوات لوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل،مؤكدا أن حل السلطة الفلسطينية غير وارد في ظل تعثر عملية السلام مع الدولة العبرية.

ووصف عباس ، في تصريحات نشرتها صحيفة ((الأيام)) الفلسطينية أجرته معه خلال رحلته من العاصمة اليابانية طوكيو إلى العاصمة التايلاندية بانكوك حيث توقف قبل توجهه إلى سريلانكا ، دعوات وقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، بأنها "مزايدات رخيصة".

وقال عباس ، إن التنسيق الأمني يتم لمصلحة الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني معا.

وأضاف " عندما يكون لدينا أمن فإن هذا لمصلحتنا والتنسيق الأمني ليس لطرف واحد، ولكن أيضا للأرض الفلسطينية ونحن حريصون على التنسيق الأمني، لأننا نريد أمن المواطن الفلسطيني، وبالتالي فان ما يقال بهذا الشأن هو برأيي مزايدات رخيصة".

ودعت فصائل فلسطينية مرارا السلطة إلى وقف التنسيق الأمني الذي تجريه مع إسرائيل بموجب اتفاقية (أوسلو) للسلام المرحلي الموقع مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، والذي تقول تل أبيب إنه وصل الى أعلى مستوياته خلال الأعوام الأخيرة وساهم بشدة في استتباب الهدوء في الضفة الغربية.

وكرر عباس تمسكه باستبعاد حل السلطة رغم ما تواجه من أزمات، قائلا " إن هنالك أسباب كثيرة تؤدي إلى إضعاف السلطة الفلسطينية ولكن موضوع حلها غير وارد".

كما أكد الرئيس الفلسطيني، أن خياره الأول والأخير للتسوية مع إسرائيل هو حل الدولتين رغم ما أشار إليه من مخاطر تهدده بسبب استمرار الاستيطان الإسرائيلي.

وقال عباس، إن إسرائيل "تجعل حل الدولتين غير ممكن من خلال الاستيطان، هي تحاول بكل وسائلها أن تقضي عليه، ولكن بالنسبة لنا فإن خيارنا الأول والأخير هو حل الدولتين، ونعتبر أن الاستيطان غير شرعي وسيبقى كذلك".

وأضاف بشأن المخاوف من أن حل الدولتين قد يصلح قريبا غير قابل التطبيق "بالنتيجة فإنه مهما فعلت إسرائيل سيبقى حل الدولتين قائما، وكما قلت فإن استيطانها يجب أن ينتهي".

ودعا مسئولون فلسطينيون أخيرا، إلى اعتماد حل الدولة ثنائية القومية مع إسرائيل في ظل انسداد أفق عملية السلام التي توقفت آخر مفاوضات المباشرة مع إسرائيل بشأنها في مطلع أكتوبر من العام 2010 بسبب الخلاف على البناء الاستيطاني.

من جهة أخرى، أكد عباس، أن التعديل الوزاري الذي يعتزم إجراءه على حكومة تصريف الأعمال برئاسة سلام فياض "لا يتناقض" وجهود المصالحة الفلسطينية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال الرئيس الفلسطيني، إن " التعديل الوزاري شيء والمصالحة شيء آخر، بمعنى أنه عندما تفي حركة حماس في غزة بواجباتها، وذلك بالسماح للجنة الانتخابات المركزية ببدء عملها فإننا سنبدأ فورا المشاورات من أجل تشكيل الحكومة الانتقالية، وهذا لا يمنع أن نعدل الحكومة الحالية، ولكن في الوقت الذي تنتهي فيه مسألة الانتخابات لا مانع من تشكيل حكومة".

وحمل عباس قيادة حركة (حماس) في غزة مسئولية تعطيل تشكيل الحكومة، واصفا في الوقت ذاته علاقاته مع رئيس المكتب السياسي للحركة المقيم في قطر خالد مشعل بـ"الممتازة" حيث قال " علاقتي ممتازة مع مشعل وأشعر أنه رجل صادق فيما قاله وفيما التزم به، ولكن التطبيق يحتاج إلى جهد منه لدى حركة حماس".

ووقع عباس ومشعل في السادس من فبراير الماضي اتفاقا برعاية قطرية اصطلح عليه "إعلان الدوحة" ونص على تشكيل حكومة توافق برئاسة الأول تتولى الإشراف على إجراء الانتخابات العامة وإعادة اعمار قطاع غزة، إلا أن استمرار خلافات الجانبين أدت إلى تعطيل بدء تنفيذه.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات