بكين   24/15   غائم

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تقرير إخباري: الفلسطينيون يحيون الذكرى ال45 "للنكسة"

2012:06:06.16:33    حجم الخط:    اطبع

أحيا الفلسطينيون أمس الثلاثاء/ 5 يونيو الحالي/ الذكرى ال45 لحرب عام 1967 "النكسة" بالتظاهر في كل من الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، مطالبين بتدخل دولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وفقد تظاهر مئات الفلسطينيين قبالة سجن (عوفر) الإسرائيلي غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية، تحت شعار "شعبنا لن يتنازل عن حقوقه المشروعة في إنهاء الاحتلال والعودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني"، حسب مراسل وكالة انباء ((شينخوا)).

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية.

وتحولت التظاهرة إلى مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الجيش الإسرائيلي التي استهدفتهم بإطلاق قنابل الغاز المسيل والمطاط في محاولة لتفريقهم، ما أدى إلى عدد من حالات الاختناق.

وذكرى الخامس من يونيو أو كما يطلق عليها حرب الأيام الستة هي حرب نشبت بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا والأردن عام 1967، انتهت بانتصار إسرائيل واحتلالها قطاع غزة والضفة الغربية وسيناء المصرية وهضبة الجولان السورية.

واعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، أن مرور 45 عاما على نكسة الفلسطينيين يمثل "وصمة عار في جبين الإنسانية والمجتمع الدولي".

وقال عريقات إنه على المجتمع الدولي خصوصا الإدارة الأمريكية إدراك أنه من دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإعادة فلسطين إلى خارطة الجغرافيا فلن يكون هناك أمن ولا سلام في المنطقة.

وفي غزة، شارك مئات الفلسطينيين في تظاهرة حاشدة بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية إحياء لذكري "النكسة" انتهت بالاعتصام قبالة مقر الأمم المتحدة غربي المدينة.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل، إضافة إلى لافتات تؤكد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين وأخرى تطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

كما رفعوا مجسما لخارطة كبيرة لأرض فلسطين التاريخية من البحر المتوسط إلى نهر الأردن.

وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف يونيو عام 2007 سامي أبو زهري في كلمة القوي الوطنية والإسلامية خلال التظاهرة، إنها جاءت لتؤكد على التمسك الفلسطيني بالحقوق والثوابت الفلسطينية وأن كل "المؤامرات" الإسرائيلية لن تدفع الفلسطينيين للتخلي عن هذه الحقوق.

واعتبر أبو زهري أن هذه الذكرى تحل بينما تزيد ثقة الشعب الفلسطيني في تحقيق الانتصار خصوصا بالتزامن مع حراك (الربيع العربي)، مؤكدا على مضي كافة الفصائل الفلسطينية على طريق استعادة الوحدة الوطنية حتى التحرير.

وقالت وزارة الخارجية والتخطيط في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة، إن "سنوات طويلة من المفاوضات والاتفاقات الموقعة أثبتت أن دولة الاحتلال ليست معنية إطلاقا بالحلول السياسية والسلمية بقدر ما هي معنية بتثبيت أركان وجودها على حساب الشعب الفلسطيني".

ودعت الوزارة في بيان إلى إعادة تقييم ومراجعة المرحلة السابقة والتخلص من الكثير من الأوهام "التي بنيت عليها ووضع أسس جدية لمواجهة الاحتلال وتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة".

ورأى البيان أن ذلك "يتطلب توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام والتوافق على إستراتيجية وطنية تعزز من الالتفاف والتمسك بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وتمكن من استثمار الربيع العربي والثورات العربية لتصب لصالح القضية الفلسطينية ".

وشهدت التظاهرة في غزة انسحاب حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وعدد من فصائل منظمة التحرير منها، احتجاجا على إصرار بعض الفصائل رفع الرايات الحزبية إلى جانب العلم الفلسطيني.

وشدد المتحدث باسم حركة (فتح) فايز أبو عيطة في بيان على "ضرورة السعي الحثيث لإقامة الدولة المستقلة باعتباره المشروع الوطني والسياسي للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة".

وحث أبو عيطة على استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الداخلي "حتى يتمكن شعبنا من تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس".

بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها بالمناسبة، إن "شعوب الأمة مطالبة اليوم بإعلاء صوتها والانتفاض على كل أشكال الباطل، ورفع راية الحق والحرية وتوجيه بوصلتها نحو فلسطين والقدس التي تمثل الرمزية والعنوان لوحدة الشعوب وعزتها".

ودعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في ذكرى "النكسة" إلى تسريع خطوات إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي من خلال الدعوة إلى عقد اللجنة القيادية العليا لإصلاح مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير، واتخاذ قرارات حاسمة بالعودة للشعب بانتخابات عامة.

وشددت الجبهة على وجوب العمل الجدي وبكافة وسائل الضغط المتاحة من أجل "إنهاء سبع سنوات عجاف من الانقسام وما رافقها من فشل وضياع واعتماد البرامج الوطنية الموحدة كطريق النصر".

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن "تجاوز الانقسام وصولا للوحدة هو العنوان الأول الذي يعزز صمود الشعب الفلسطيني ويشد من أزره في مواجهة ما يستهدفه ويحقق ثوابته".

وأضافت الجبهة أن "مغادرة المناورات وإدارة الانقسام، والتكتيكات الفئوية الضيقة، أمر لم يعد يحتمل، لذا لا يمكن لأحد أن يختزل تاريخنا ونضالنا الوطني المشروع بحدود الحسابات الضيقة".


[1] [2]

/مصدر: شينخوا/

تعليقات