بكين   32/20   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

قيادي بارز في حماس يشكك بفرص نجاح تحقيق المصالحة الفلسطينية مع فتح

2012:06:07.09:52    حجم الخط:    اطبع

شكك قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس الأربعاء/ 6 يونيو الحالي/، بفرص نجاح تحقيق المصالحة الفلسطينية مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، في تصريحات للصحفيين لدى مشاركته في ندوة حوارية عقدت في مدينة غزة، إن الظروف "غير مواتية حاليا" لتحقيق المصالحة، معتبرا أنه من الأفضل تأجيلها إلى ما بعد انتهاء انتخابات الرئاسية المصرية.

وأضاف الزهار إن جلسات المصالحة المنعقدة في القاهرة تبحث تشكيل الحكومة (التوافق) "رغم أن الظرف الحالية غير مواتية في الحقيقة، غير أن ذلك لا يمنع من استمرار الجهود".

وتابع القيادي في حماس، أن "مصر الراعية (للحوار الفلسطيني) مقبلة على انتخابات وقيادة جديدة وهناك محاولات مستمرة للوصول إلى اتفاق يرضي الناس، وبالتالي إذا اتفقنا بشروط تحصن هذا الاتفاق وتحصن المرحلة الانتقالية يكون طيبا، وإذا لم يحدث فمن الحكمة أن نؤجلها إلى ما بعد الانتخابات المصرية لنرى مزيدا من الدعم المصري والعربي لنا".

ورأى الزهار أن "القادم على صعيد المصالحة هو عبارة عن شيء مؤقت"، وقال "بمعني إذا نجحت المصالحة وعليكم (الصحفيين) أن تضعوا مليون خط تحت كلمة نجحت، سيتم إجراء انتخابات عامة بعد ستة أشهر ليختار الشارع من يمثله".

ومضى الزهار قائلا "بالتالي المصالحة يمكن أن تنجح إذا استطعنا أن نخرج انتخابات حرة ونزيهة ونقبل بها لندخل بعد ذلك في مراحل تداول السلطة في البرامج، لكن يجب أن نجري الانتخابات ونقبل بالنتائج".

وبدأ وفدان من حركتي فتح وحماس في وقت سابق اليوم اجتماعا ثالثا بينهما لبدء مشاورات تشكيل حكومة التوافق بموجب اتفاق الدوحة الذي وقعته الحركتان في السادس من فبراير الماضي.

ونص الاتفاق على تشكيل حكومة توافق برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن تتولى التحضير لإجراء انتخابات الرئاسة والمجلس التشريعي وأخرى للمجلس الوطني الفلسطيني بشكل متزامن.

من جهته، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها للحوار الوطني عزام الأحمد، أن تفاهمات المصالحة "دخلت حيز التنفيذ" من ثلاثة مسارات متوازية.

وذكر الأحمد لإذاعة ((صوت فلسطين)) الرسمية، أن المسارات الثلاثة تتعلق ببدء عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة لتحديث سجل الناخبين الذي تم قبل أسبوع، وإنجاز قانون انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وبدء مشاورات تشكيل حكومة التوافق.

وأوضح الأحمد أن الحركتين ستتبادلان في اجتماعهما اليوم لأول مرة أسماء وعملية حسم تشكيل حكومة التوافق على أن يترك التوافق النهائي بشأن تركيبها خلال اجتماع للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في 20 من الشهر الجاري.

ومضى الأحمد قائلا "نأمل أن تبقى الأمور تسير في الوتيرة السريعة مع بعضها البعض حتى نستطيع إعلان حكومة التوافق ونبدأ خطوات صعبة بتوحيد المؤسسات الأمنية والمدنية وأعمار قطاع غزة".

وبدأ الانقسام الفلسطيني الداخلي في يونيو 2007 إثر سيطرة حركة حماس على الأوضاع في قطاع غزة بالقوة عقب جولات من الاقتتال الداخلي مع القوات الموالية للسلطة الفلسطينية.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات