بكين   32/23   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

معارض سوري يؤكد أن انشقاق حجاب تحول نوعي في الأزمة السورية

2012:08:07.08:24    حجم الخط:    اطبع

دمشق 6 أغسطس 2012 (شينخوا) أكد المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة في سوريا اليوم (الاثنين) أن انشقاق رئيس الوزراء رياض حجاب " تحول نوعي في الأزمة السورية "، مشددا على أن حجاب له قناعات مسبقة للانضمام إلى الثورة، كما اعتبر أن الانشقاق يعني أن النظام يتفكك على كل النواحي والمجالات.

وقال عبد العظيم، في تصريحات صحفية تعليقا على انشقاق حجاب، إن "الانشقاقات مازالت تتزايد في الجيش وكذلك على المستوى السياسي"، مشيرا إلى "وجود جهة متعاطفة مع الثورة في سوريا وتريد حلولا سياسية تؤدي إلى تحقيق مطالب الشعب، والجهة الأخرى تريد الحل العسكري والدموي".

وأعلن المتحدث باسم حجاب اليوم، انشقاقه عن النظام السوري، ليكون بذلك أعلى مسئول سوري يعلن انشقاقه منذ بدء الأحداث في سوريا منذ أكثر من 16 شهرا، وذلك بعد أن كان التلفزيون السوري أعلن في وقت سابق من اليوم، إعفاء حجاب من منصبه، وذلك بعد أقل من شهرين على تعيينه.

وحول التغيرات المستقبلية، بين المنسق العام للهيئة أن "المعارضة السورية ستكبر وستنشط وسينضم اليها من كان محسوبا على النظام"، مشيرا إلى "وجود المزيد من الانشقاقات في صفوف المسئولين وستظهر على التوالي"، معتبرا أن "النظام السوري لا بد أن يعرف أن الطريق مسدود وان المكابرة تؤدي إلى تدمير سوريا وتعريضها إلى العنف والحرب الأهلية".

ودعا عبد العظيم المعارضة الوطنية إلى أن "توحد صفوفها وان تختار قيادة موحدة وان تشكل سيادة لها لتتخلص من الاستفزاز الداخلي والخطر الخارجي"، مشيرا إلى أن "المعارضة موحدة بقواها الحقيقية وتطور الأحداث يضعها أمام مسئولية تاريخية".

وتحدثت تقارير إعلامية أخيرا، عن انشقاق عدد من الضباط، وأنهم لجأوا إلى دول مجاورة مثل تركيا والأردن، فيما تقول السلطات السورية إن هؤلاء فروا من الخدمة العسكرية وتتهمهم بالخيانة.

وتشهد صفوف المعارضة السورية اختلافات على تشكيل الحكومة الانتقالية، حيث انتقد "المجلس الوطني السوري" المعارض تشكيل حكومة سورية في المنفى واصفا القرار بـ "المتسرع"، فيما اعتبر قائد "الجيش الحر" رياض الأسعد أن الهدف من تشكيل "مجلس الأمناء الثوري" هو "تقسيم المعارضة والاستفادة من مكاسب مقاتليها".

وعقدت المعارضة السورية مؤتمرا موسعا، الشهر الماضي، في القاهرة، بهدف توحيد رؤيتها، حيث خرج بوثيقة ملامح المرحلة الانتقالية في سورية على أساس إسقاط النظام.

وتعاني المعارضة السورية من انقسامات وتعددات داخل مكوناتها، الأمر الذي يؤدي إلى فشل في توحيد الرؤى تجاه الأوضاع في سوريا، ما ينعكس سلبا على وضعها كمكون واحد.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات