بكين   مشمس ~ غائم 27/17 

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

رئيس الوزراء اللبناني يدعو المجتمع الدولي لوضع حد للتهديدات الاسرائيلية لبلاده

2012:09:05.10:33    حجم الخط:    اطبع

دعا رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أمس الثلاثاء /4 سبتمبر الحالي/ المجتمع الدولي إلى التحرك لمواجهة ما وصفها بـ"المخاطر التي تسببها انتهاكات اسرائيل للسيادة اللبنانية" و"تنكرها للإرادة الدولية بتعزيز الأمن والاستقرار في الجنوب ووضع حد للتهديدات الاسرائيلية المتواصلة".

وأشار ميقاتي ، في بيان صدر عن مكتبه عقب اجتماعه اليوم مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي ، الى أن "قرار مجلس الأمن الدولي بالتمديد لقوات الامم المتحدة العاملة بجنوب لبنان(يونيفيل) لمدة سنة إضافية يتضمن مطالبة إسرائيل باستكمال انسحابها من الاراضي اللبنانية المحتلة بما فيها الجزء الشمالي من بلدة الغجر ورفض الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة للسيادة اللبنانية".

وكان مجلس الأمن قد اقر بالاجماع يوم الخميس الماضي تمديد ولاية اليونيفيل من دون أي تغيير في مهمتها لمدة سنة حتى 31 اغسطس من العام2013.

ولفت ميقاتي الى قرار الحكومة اللبنانية تعزيز قدرات الجيش اللبناني وسبل تنفيذ خطة تسليحه وتوفير الاعتمادات المالية لها.

وكانت لجنة وزارية لبنانية قد اقرت يوم أمس الاثنين خطة تمتد على خمس سنوات بقيمة مليار و600 مليون دولار لتعزيز تسليح الجيش اللبناني.

وشدد ميقاتي على "أهمية التنسيق القائم بين الجيش اللبناني المنتشر جنوبا مع قوات اليونيفيل" منوها بما "تقوم به هذه القوات من مهمات امنية واجتماعية وانسانية في مختلف البلدات والقرى الجنوبية ما انعكس تعزيزا لعلاقات الصداقة مع الجنوبيين التي تتنامى يوما بعد يوم".

من جهته اكد بلامبلي في تصريح للصحفيين بعد الاجتماع ان "تبني مجلس الامن الدولي القرار 2064 في 28 اغسطس الماضي بتمديد مهمة اليونيفيل هو تمديد لدعم التعاون القائم بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية في منطقة العمليات".

وراى ان "قرار التمديد لليونيفيل هو اشارة اضافية على اجماع مجلس الامن والمجموعة الدولية على الدعم القوي للبنان."

واشار في مجال آخر الى "التحديات التي واجهها مؤخرا النظام والقانون في لبنان خاصة الاقتتال في طرابلس الذي أدى الى خسائر كبيرة في الأرواح وعمليات الاختطاف في لبنان وعمليات الخطف السابقة التي حدثت في سوريا".

وأعرب بلامبلي عن أمله ب"الإفراج عن كل المخطوفين من دون أي تأخير" معتبرا ان "بقاء هؤلاء الأشخاص محتجزين هو وضع غير مقبول".

وأوضح ان ميقاتي أطلعه على "الخطوات التي قامت بها الحكومة لمواجهة هذه التحديات من جانب كل من السلطات الأمنية والحكومة بما فيه تحميل المسؤولية للمتورطين في هذه الأعمال" مرحبا بكل ما تقوم به السلطات الأمنية في هذا الاطار.

وكانت أحياء ذات غالبيتين سنية وعلوية في طرابلس كبرى مدن الشمال مسرحا في الشهر الماضي لاشتباكات استمرت 5 أيام على خلفية تصاعد الأحداث في سوريا والانقسام السياسي حولها وأسفرت عن 14 قتيلا و112 جريحا.

كذلك سادت فوضى مسلحة في منتصف اغسطس الماضي في عدد من المناطق اللبنانية تخللها عمليات خطف طاولت سوريين وتركيين اثنين ورافقتها تحذيرات لرعايا قطر والسعودية بوصفها دولا مؤيدة للمعارضة السورية ل"تقاعسها" عن الضغط لاطلاق سراح لبنانيين مختطفين في سوريا لدى مجموعات سورية معارضة.

وعبر بلامبلي عن "قلق الامم المتحدة نتيجة استمرار القصف والخروق على الحدود اللبنانية/السورية" مشيرا الى ان المحادثات تطرقت الى ما تقوم به الامم المتحدة في ما يتعلق بالنازحين السوريين الى لبنان".

وكان عدد من المناطق اللبنانية الحدودية قد شهد حوادث اطلاق نار وقصف ادت الى مقتل وجرح عدد من اللبنانيين ووقوع أضرار مادية في المنازل بسبب اشتباكات في الداخل السوري المتاخم للحدود بين مسلحين والجيش السوري أو بسبب عمليات تسلل وتهريب عبر معابر حدودية غير شرعية.

وأعقب هذه الحوادث قيام الجيش اللبناني في 13 يوليو الماضي بتعزيز وحداته وتوسيع انتشارها في منطقة الشمال وصولا الى الحدود الشمالية والشرقية اللبنانية/السورية.

وحول مطالبة قوى معارضة لبنانية بنشر قوات دولية على الحدود مع سوريا جدد بلامبلي التعبير عن القلق تجاه ما يحدث على الحدود لكنه قال ان "اهتمامنا منصب على ما يمكننا القيام به لمساعدة القوات المسلحة اللبنانية ونحن والمانحون نبحث منذ سنوات وكذلك اليوم بشكل طارئ أكثر مما كان الامر عليه ما يمكننا القيام به لمساعدة السلطات الأمنية في لبنان لضبط الحدود كما يجب".

وكانت المعارضة اللبنانية في (قوى 14 مارس) قد طالبت بطرد السفير السوري من لبنان وبتعليق الاتفاقيات الامنية الموقعة بين لبنان وسوريا وبالاستعانة بقوات دولية لمساعدة الجيش اللبناني في ضبط الحدود الشمالية والشرقية مع سوريا.

وأعادت المعارضة مطالبها هذه الى "التورط الامني الرسمي السوري في مخطط لزعزعة الأمن والاستقرار في لبنان وادخاله في اتون فتنة مخيفة".

/مصدر: شينخوا/

تعليقات