بكين   مشمس 20/7 

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

سوريا ومفوضية شؤون اللاجئين توقعان اتفاقية لتقديم مساعدات للأسرة المتضررة

2012:10:18.09:04    حجم الخط:    اطبع

  دمشق 17 اكتوبر 2012 /وقعت الحكومة السورية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بدمشق اليوم (الأربعاء)، اتفاقية تعاون مشترك بميزانية مبدئية قيمتها 300 ألف دولار لتقديم مساعدات للأسر المتضررة جراء الأحداث التي تشهدها البلاد منذ مارس منالعام الماضي.

  وقع الاتفاقية عمر غلاونجي نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات وزير الادارة المحلية وطارق الكردي رئيس بعثة المفوضية السامية للأممالمتحدة لشؤون اللاجئين بدمشق، بحسب وكالة الأنباء السورية ((سانا)).

  وقالت الوكالة ان الاتفاقية تهدف الى "تقديم مساعدات للاسر الوافدة والمضيفة المتضررة من العمليات التخريبية للمجموعات الإرهابية المسلحة".

  وأفادت ((سانا)) ان الاتفاقية تبلغ ميزانيتها المبدئية 300 ألف دولار، ويمكن أن تصل إلى قيمة تتراوح بين 5 و6 ملايين دولار حتى نهاية العام الحالي.

  وتنص الاتفاقية على "تأهيل وصيانة مراكز الايواء في المحافظات وتجهيزها بالاحتياجات الأساسية وتقديم المساعدات غير الغذائية للأسر الوافدة والمتضررة".

  وتتضمن الاتفاقية، التي تأتي ضمن اطار العمل في خطة الاستجابة الموقعة بين وزارة الخارجية السورية ومنظومة الأمم المتحدة العاملة في سوريا ، " تقديم مساعدات نقدية شهرية للمواطنين الوافدين إلى المحافظات لتأمين احتياجاتهم".

  ولفت غلاونجي إلى المساعدات التي تقدمها المفوضية للحكومة السورية خلال الأزمة التي تمر بها نتيجة "المؤامرة الكبيرة التي تستهدف بنية الدولة ومقوماتها والتي تسببت بتهجير عدد كبير من المواطنين من أماكن استقرارهم الاجتماعي إلى أماكن بديلة أخرى".

  وأشار إلى جهود الحكومة السورية المبذولة منذ بداية الأزمة لتخفيف الآثار السلبية على المواطنين نتيجة التهجير القسري الذي يتعرضون له حيث بادرت الى اتخاذ مجموعة من الاجراءات والقرارات لتقديم اماكن اقامة ومساعدات انسانية للمواطنين .

  بدوره، أكد الكردي ان المفوضية ستقوم بتعزيز عمليات توزيع الموادغير الغذائية والمساعدات المالية بالتعاون مع الحكومة السورية ومنظمةالهلال الاحمر العربي السوري لتخفيف الأثر السلبي وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لعدد من العائلات المتضررة الى جانب التنسيق مع اليونيسيف ومكتب تنسيق الشئون الانسانية لهذا الغرض.

  وأشار الكردي إلى أن وزارة الادارة المحلية "ملتزمة بأن تبقى مراكز الايواء الجماعي ذات طبيعة مدنية"، مؤكدا أن مكتب المفوضية سيقوم بتحويل مبلغ 300 ألف دولار بموجب القوانين والاجراءات المتبعة في المفوضية لتكون هذه الاتفاقية بداية التعاون المثمر بين الجانبين.

  وكان عدد كبير من السوريين نزحوا من منازلهم وخاصة من ريف دمشق وبعض احياء العاصمة وحمص وادلب الى المحافظات الآمنة ، وتم ايواؤهم في المدارس.

  الا انه مع بدء العام الدراسي تم اخلاء هذه المدارس من المهجرين ،واصبح جزء منهم على قارعة الطريق ، فيما اضطر قسم آخر للعودة الى اماكن سكنهم تحت القصف والاشتباكات، وهرب آخرون الى دول الجوار كلاجئين. وتشهد الدول المجاورة لسوريا تدفقا هائلا للنازحين السوريين، هربامن اعمال القصف والعنف التي تشهدها مناطقهم، في وقت تتحدث تقارير عن ظروف انسانية سيئة يعيشها اللاجئون السوريون في المخيمات وخاصة في مخيم الزعتري في الاردن.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات