بكين   مشمس 20/7 

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

قمة أردنية مغربية تبحث علاقات التعاون الثنائي والوضع في سوريا

2012:10:19.16:28    حجم الخط:    اطبع

قمة أردنية مغربية تبحث علاقات التعاون الثنائي والوضع في سوريا

عمان 18 أكتوبر 2012/ أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مباحثات مع نظيره المغربي الملك محمد السادس ركزت على علاقات التعاون بين البلدين ، وتطورات الوضع في الشرق الأوسط وخاصة في سوريا ، بحسب بيان للديوان الملكي الأردني.

وقال البيان ان الملك عبدالله الثاني والعاهل المغربي أجريا مباحثات "ركزت على علاقات التعاون بين البلدين والتطورات في المنطقة".

وحسب البيان ، أكد الزعيمان خلال جلسة مباحثات ثنائية عقدت في المكاتب الملكية في الحمر غرب عمان "اعتزازهما بما يربط البلدين من علاقات أخوة وتعاون وثيقة والحرص المتبادل على تقويتها وتفعيلها في مختلف المجالات، بما يحقق مصالحهما المشتركة ويخدم القضايا العربية والعمل العربي المشترك".

وبحث الزعيمان تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا المستجدات المتعلقة بالأزمة السورية.

وحذر العاهل الاردني من التداعيات الخطيرة للأزمة السورية على جميع دول المنطقة، مؤكدا موقف بلاده الداعم لإيجاد حل سياسي للازمة المتفاقمة يضع حدا للعنف وإراقة الدماء ويحافظ على وحدة سوريا وتماسك شعبها.

وأشار الملك عبدالله الثاني إلى الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن في سبيل تقديم خدمات الإغاثة الإنسانية للاجئين السوريين الذي تجاوز عددهم 200 الف لاجئ ما يستدعي استمرار المجتمع الدولي مساندة بلاده كي تواصل تقديم هذه الخدمات.

وعبر الملك عبد الله الثاني في هذا الاطار عن تقديره للمملكة المغربية لدعمها ومساندتها للأردن في تقديم الخدمات للاجئين السوريين، حيث كانت من أوائل الدول التي أرسلت مستشفى ميدانيا لتقديم خدمات الإغاثة الطبية والإنسانية لهم.

وتناولت مباحثات الزعيمين جهود تحقيق السلام بهدف إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية استنادا إلى حل الدولتين، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد الزعيمان أهمية ومكانة مدينة القدس الشريف، وأعربا عن رفضهما القاطع لأي مساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، ولأي تهديدات واعتداءات إسرائيلية تستهدف تغيير معالم المدينة وهويتها العربية والإسلامية.

كما أكدا دعمهما لصمود المقدسيين وثباتهم ودفاعهم عن مدينتهم في مواجهة ظروف الاحتلال.

وفي موازاة جلسة مباحثات العاهلين الأردني والمغربي عقد كبار المسؤولين في البلدين اجتماعا تناول سبل تكثيف وزيادة التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في مجالات الطاقة والمعادن والمياه والبيئة والصحة والتجارة والاقتصاد والنقل والزراعة.

وكانت قد جرت للملك محمد السادس مراسم استقبال رسمي حافلة في باحة المكاتب الملكية في الحمر، حيث كان الملك عبدالله الثاني في مقدمة مستقبليه، وعدد من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات