قال متشددون إسلاميون مسلحون إنهم صدوا محاولة للجيش الجزائري لدخول محطة لمعالجة الغاز الطبيعي، حيث احتجزوا 41 من العمال الأجانب.
ذكرت وكالة الأنباء الموريتانية إي أن أي أن مسلحين بأسلحة خفيفة وثقيلة بما في ذلك قذائف الهاون والصواريخ المضادة للطائرات قاموا باختطاف واحتجاز عشرات من الرهائن.
ويذكر أنه كان هناك إطلاق نار متبادل بين المسلحين والجنود الجزائريين الذين اضطروا للانسحاب.
وقام المسلحون بمهاجمة محطة لمعالجة الغاز الطبيعي التي تستغلها شركة سونا طراك الجزائرية وبريتش بيتروليوم البريطانية بولاية إيليزي جنوب شرقي البلاد.
وخلف الاعتداء الإرهابي قتيلين إثنين أحدهما من جنسية بريطانية والثاني نرويجي. ومن ضمن الرهائن مواطنون أمريكيون وفقا للولايات المتحدة الأمريكية، فيما أكدت النرويج وجود 13 من مواطنيها ضمن الرهائن.
وقال الإرهابيون إن هذا الاعتداء رد على الجزائر وانتقام منها لدعمها للعمليات العسكرية الفرنسية ضد متمردين من تنظيم القاعدة بشمال مالي، وطالبوا بإطلاق سراح الإسلاميين المعتقلين في السجون الجزائرية مقابل الإفراج عن الرهائن.
واستبعدت الحكومة الجزائرية إمكانية التفاوض مع المسلحين، حيث قالت إنها تعمل مع الحكومات الأجنبية لحل هذه الأزمة.
/مصدر: CCTV عربي/
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn