![]() |
الاف الشيعة يحيون ذكرى وفاة الامام العسكري في بلدة ذات غالبية سنية شمال بغداد |
ملخص: احيا الاف الشيعة العراقيون يوم 20 يناير الحالي ذكرى وفاة الامام الحسن العسكري، في مدينة سامراء (120 كم شمال بغداد) التي تقطنها غالبية سنية، وسط اجراءات امنية مشددة.
سامراء، العراق 20 يناير 2013 /احيا الاف الشيعة العراقيون اليوم (الاحد) ذكرى وفاة الامام الحسن العسكري، في مدينة سامراء (120 كم شمال بغداد) التي تقطنها غالبية سنية، وسط اجراءات امنية مشددة.
وقدم هؤلاء الى سامراء من مختلف المدن العراقية، سيرا على الاقدام او عبر حافلات للمشاركة في احياء ذكرى وفاة الامام العسكري احد الائمة الـ 12 المقدسين لدى الشيعة.
وتزامنت هذه الذكرى مع مظاهرات واعتصامات تشهدها منذ نحو شهر عدة مدن عراقية ذات غالبية سنية، بينها سامراء، للمطالبة بتصحيح مسار الحكومة التي تقودها غالبية شيعية برئاسة نوري المالكي، واطلاق سراح المعتقلات والغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الارهاب.
وعبرت كرجية محيسن (60 عاما)، وهي عراقية من سكان مدينة الصدر شرقي بغداد وصلت الى سامراء سيرا، عن سعادتها لما حظيت به من مراسم استقبال في سامراء او على طول الطريق المؤدي اليها.
وقالت السيدة بلكنة محلية لوكالة أنباء ((شينخوا)) "احنا (نحن) اخوة سنة وشيعة وماكو (لايوجد) فرق بيننا ، وهؤلاء الناس يخدمونني وغيري من الزوار دون معرفة سابقة".
ووصف عبد علي عبدالزهرة (48 عاما) الذي جاء مع عائلته من منطقة الشعلة شمال غربي بغداد، ما شاهده من مخيمات وسرادق على جانبي الطريق من بغداد الى سامراء بانه خير مثال على وحدة العراقيين وقوة النسيج الاجتماعي الذي يربطهم.
وقال إن هذه المخيمات شملت كل ما يحتاج له الزوار من طعام وشراب وخدمات طبية وعلاجية ووسائل للراحة.
وقال مصدر في مجلس محافظة صلاح الدين ل(شينخوا) إن مجلس المحافظة اتخذ اجراءات امنية غير مسبوقة، لافتا الى انه اعلن الاحد عطلة رسمية لجميع الدوائر، باستثناء الدوائر الخدمية من اجل انجاح الزيارة وعدم المساس بالزائرين.
بدوره، قال قائد عمليات سامراء اللواء صباح الفتلاوي، إن قيادة عمليات سامراء اعدت خطة جديدة هذا العام لتأمين الزوار.
واوضح ان الخطة تتميز بمشاركة ابناء سامراء في حفظ الامن وتقديم الخدمات للزوار، فضلا عن اشتراك لواء من الجيش وطيرانه و4 افواج طوارئ واسناد وشرطة المرور، كما تشتمل على ثلاثة اطواق حول سامراء لعدم السماح بحدوث اي خرق امني.
وكان مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري بسامراء، قد تعرض في فبراير من العام 2006 الى تفجير هائل اسفر عن تدمير قبته الذهبية، ما اجج الصراع الطائفي في عموم العراق والذي اسفر عن سقوط الاف الضحايا بين قتيل وجريح وتشريد الالاف.
/مصدر: شينخوا/
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn