بكين   غائم~ثلج خفيف 0/-4 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    سفير مصر لدى بكين: انتخابات الرئاسة المرتقبة المحطة الأهم في المرحلة الانتقالية لبناء مصر المستقبل

    2014:02:06.14:47    حجم الخط:    اطبع

    بكين 6 فبراير 2014/ أكد سفير مصر لدى بكين مجدي عامر أن الانتخابات الرئاسية المرتقبة ستغدو المحطة الأبرز والأهم في المرحلة الانتقالية الحالية بالغة الأهمية التي تمر بها البلاد وذلك بعد إرساء اللبنة الأولي في بناء مصر المستقبل بإقرار الدستور بأغلبية ساحقة في ديسمبر 2013.

    جاء ذلك خلال مقابلة خاصة أجرتها وكالة أنباء ((شينخوا)) مع السفير يوم الأربعاء حيث قال إنه باختيار المصريين لرئيسهم الجديد في الانتخابات، التي ستجري في مارس أو أبريل وفقا للموعد الذي ستحدده اللجنة العليا للانتخابات، ستكون الفترة الانتقالية قد انتهت تقريبا ولن يتبقى سوى الانتخابات البرلمانية، موضحا أن انتهاء الانتخابات بشقيها الرئاسي والبرلماني يعنى العودة للنظام الدستوري المعتاد للدولة المصرية.

    وتابع قائلا إن مصر قد خطت خطوة أساسية ومهمة نحو بناء الدولة المدنية الديمقراطية التي تؤمن بسيادة القانون عندما شرعت في وضع الدستور أولا حيث نجحت في إقرار دستور يعكس مطالب الشعب المصري بجميع فئاته وطوائفه، لافتا إلى أن هذا الدستور الحامي لمصر هو الضامن الأكبر لعدم تحكم أي جهة في مصير هذا البلد العريق.

    ومع اقتراب فتح باب الترشح في الانتخابات الرئاسية، أشار السفير إلى أن المصريين يتطلعون إلى رئيس "محترف وليس هاو، رئيس يتمتع بخبرة في إدارة السياسة الخارجية والشؤون الداخلية ويمتلك رؤية ثاقبة لوضع مصر الداخلي ومحيطها الإقليمي والدولي، رئيس يمثل المصريين جميعا وليس جماعة أو فئة بعينها".

    وحول الوضع الداخلي المصري، أوضح السفير مجدي عامر أن الاقتصاد هو محور تركيز الحكومة المصرية الحالية التي تضم مجموعة من ذوي الخبرة والكفاءة، قائلا إن مصر نجحت منذ يونيو 2013 في رفع تصنيفها الائتماني درجتين، ما يبرهن بوضوح على أن أداء الاقتصاد المصري يتحسن بوتيرة سريعة ارتكازا على الجهد الدؤوب الذي تبذله مؤسسات الدولة والقطاعات الحكومية وتدعمه رغبة شعبية كبيرة في دفع البلاد نحو استقرار شامل وإرساء دعائم قوية لعملية دفع التنمية وجذب الاستثمارات في شتي المجالات.

    وبالنسبة إلى حزمة التنشيط الثانية للاقتصاد المصري التي جذبت أنظار العالم، قال إن الحكومة المصرية الحالية قررت البدء في تنفيذها لتركز على القطاعات الأكثر تضررا والبنية التحتية والمشروعات العملاقة مثل تنمية منطقة خليج السويس، ولتعمل على زيادة الإنفاق الاستثماري على المشروعات التنموية التي تخدم الفئات محدودة الدخل وتوفر فرص العمل.

    وأضاف أنه وسط هذا الزخم من الجهد المتواصل تبرز تحديات كبيرة تواجهها مصر وعلى رأسها الإرهاب الذي قال إنه مشكلة عالمية ومصر تواجهه بكل حزم ووفقا للقانون، مؤكدا على أن هذا الخطر يتطلب تعاونا دوليا في مكافحته ويستلزم تضافر جهود بلدان العالم لمنع تمويل الإرهاب أو انتقال العناصر الإرهابية من دولة إلى أخرى.

    وعلى صعيد السياسة الخارجية المصرية وزيارة رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي للسعودية التي اختتمها لتوه، لفت السفير إلى أن علاقات مصر بالسعودية ودول الخليج قوية ومتناغمة وتوصف بأنها علاقات مصير واحد، فالزيارات رفيعة المستوي المتبادلة في الآونة الأخيرة بين الطرفين تعكس حجم المساندة السياسة والاقتصادية الوطيدة والمستمرة بجميع مظاهرها بين مصر وأشقائها في السعودية والخليج.

    وفي إطار حديثه عن العلاقات المصرية-الصينية، ذكر السفير أنها تمضى قدما على جميع الصعد بثبات نحو المستقبل، إذ تكللت في الجانب السياسي بزيارة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي للصين في ديسمبر الماضي وسبقتها زيارات قامت بها عدة وفود سياسية وأكاديمية مصرية على مستويات مختلفة لشرح حقيقة الأوضاع في مصر.

    وأضاف أن الجانب المصري يثمن تفهم الصين للوضع الداخلي المصري ويقدر موقفها المتمثل في"أنها تساند إرادة الشعب المصري واختياراته، وتعارض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية المصرية، وترى أن تطوير العلاقات مع مصر هو خيار صيني استراتيجي"، ويؤكد الجانب المصري أيضا التزامه بسياسة صين واحدة ومساندته الحكومة الصينية في مكافحة الإرهاب الدولي الذي أصبح آفة خطيرة لابد من التكاتف لمواجهتها واستئصالها.

    وفي معرض تأكيده على أن المقصد المصري آمن تماما، قال السفير إنه مع زيارة وزير الخارجية المصري لبكين، رفعت الصين حظر السفر إلى مصر، ما حفز 3 آلاف صيني على اختيار الأخيرة لقضاء الاحتفالات ببدء السنة القمرية الصينية الجديدة (عيد الربيع)، ويعد هذا بمثابة انطلاقة لجذب المزيد من السائحين من السوق الصينية خلال الفترة المقبلة وفقا لخطة اعتمدتها وزارة السياحة المصرية.

    وفي مؤشر يعكس مدى الإحساس بتحسن الأجواء وعودة الاستقرار إلى ربوع مصر، أشار السفير إلى أنه في ديسمبر الماضي افتتحت شركة "جوشي" الصينية ثالث أكبر مصنع في العالم للألياف الزجاجية (فايبر غلاس) في منطقة العين السخنة بمصر باستثمارات بلغت قيمتها 230 مليون دولار أمريكي، وفي الوقت ذاته، بدأت شركة "سينوبك" الصينية العملاقة للبتروكيماويات نشاطها في مصر في يناير 2014 في مجال استخراج البترول من أحد الحقول في الصحراء الغربية، فضلا عن قيام شركة "هواوي" للهواتف المحمولة وتكنولوجيا الاتصالات بتوسيع مشروعاتها وزيادة استثماراتها في مصر في عام 2014 وفتح مراكز جديدة لها في البلاد بخلاف مكتبها في القاهرة الذي يخدم المنطقة وأفريقيا.

    وشدد السفير على أن التعاون المصري- الصيني بدأ يستكشف مجالات جديدة تشمل النقل والفضاء، لافتا إلى أن وزير النقل المصري من المتوقع أن يزور الصين قريبا لتوقيع اتفاقية تتعلق بإطلاق مشروع القطار السريع بين القاهرة والإسكندرية فيما يدرس الجانبان تكثيف التعاون المشترك في مجال الفضاء من خلال إبرام اتفاقية لتطوير القدرات المصرية في هذا المجال عبر الاستعانة بالتكنولوجيا الصينية.

    وأشاد السفير بالـ"الدبلوماسية الاقتصادية" التي أعلنتها القيادة الصينية مؤخرا، قائلا إن الصين تسير في الواقع على نهج هذه السياسة منذ سنوات، غير أنها باتت الآن واضحة العالم وأكثر براجماتية، وارجع النجاحات التي حققتها هذه الدبلوماسية إلى أن الصين تنطلق بخطى ثابتة نحو تحقيق تنمية اقتصادية سريعة وتعزيز قوتها الشاملة وتأثيرها على الساحة الدولية.

    وأضاف أن الصين تتبع أيضا دبلوماسية "القطار السريع" في ضوء ما تمتلكه من تكنولوجيات متقدمة في هذا المجال، قائلا إن الصين وقعت اتفاقيات بشأن هذه الدبلوماسية مع دول آسيوية عديدة ودول أوروبية، وهناك رغبة مشتركة بين مصر والصين في إعطاء دفع قوية للتعاون في هذا الصدد، وهذا هو المفهوم العصري للدبلوماسية والصين تطبقه بامتياز.

    وأكد السفير ترحيب الجانب المصري بفكرة "إحياء طريق الحرير" التي طرحتها القيادة الصينية مؤخرا وذلك في إطار الدور التاريخي لهذه الطريق في ربط قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، قائلا إن مصر هي الأقدم في هذه الطريق، إذ أن استخدام الملكات في العصر الفرعوني للحرير يدل على ازدهار التجارة بين البلدين قبل آلاف السنين. ومن ثم يمكن القول أن "مصر والصين هما طرفا طريق الحرير"، وهو مفهوم لابد أن نعمل على إبرازه.

    واختتم السفير حديثه قائلا إن ثمة خطة نعكف على تنفيذها حاليا للارتقاء بالعلاقات مع الصين إلى مستوى أعلى بكثير بما يصب في صميم المصلحة الجوهرية للبلدين وشعبيهما، مشيرا إلى ضرورة تواجد الشركات الصينية في مصر على قدم المساواة مع الشركات الأجنبية في جميع المجالات، فدخول الجانب الصيني إلى السوق المصرية للاستثمار بكثافة سيفتح أمام الصينيين أواقا جديدة ورحبة في المنطقة بأسرها.

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.