بكين   مشمس جزئياً 24/12 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تقرير إخباري: انقضاء حملة الإنتخابات الرئاسية في الجزائر وسط تحذيرات من انزلاق الوضع بعد الإقتراع

    2014:04:15.08:18    حجم الخط:    اطبع

    الجزائر 14 إبريل 2014 / انقضت حملة الانتخابات الرئاسية الجزائرية رسميا منتصف ليلة (الأحد - الاثنين) بعد ثلاثة أسابيع من الدعاية التي غابت فيها مظاهر الإنتخابات خاصة بالعاصمة الجزائر التي تعد الوعاء الإنتخابي الأهم وبارومتر التوجه العام للسلوك الإنتخابي لدى الجزائريين.

    واكتفى الجميع بالتجمع بداخل القاعات المغلقة التي يصعب من خلالها تحديد من المرشحين الأكثر شعبية ومن منهم المفلس.

    ولكن أهم ما ميز الحملة هو التحذير الذي ما انفك مؤيدو الرئيس المرشح عبد العزيز بوتفليقة الغائب الأكبر بسبب وضعه الصحي الصعب، من أن الجزائر مقبلة على الدمار والبوار في حال لم يفز بوتفليقة بولاية رئاسية رابعة، وهو ما عبر عنه صراحة الرجل الثاني في الدولة عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة (الغرفة العليا في البرلمان) عندما قال في آخر تجمعاته "إن فوز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية هو تقدم نحو الأمام وإخفاقه يعني التراجع إلى الخلف".

    إلا أن معارضي بوتفليقة من كل المشارب يقولون إن الدمار والبوار هو في بقائه وحاشيته لخمس سنوات أخرى بعد 15 عاما من الحكم المطلق.

    وعلى غير العادة خرج الرئيس بوتفليقة للمرة الثانية في ظرف الـ 24 ساعة الأخيرة يحذر من الفتنة والتهديد والتدخل الأجنبي الذي طبع حسبه الحملة الإنتخابية.

    وقال في تصريح نقله التلفزيون الجزائري الرسمي ليلة أمس الأحد منتقدا تهديدات خصمه ومنافسه القوي في الإنتخابات رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس الذي حذر من أنه لن يتسامح مع التزوير ولن يسكت عنه "هذه التصرفات لا تمت للديمقراطية بصلة" مشيرا "للخصوصية التي تميز الديمقراطية الجزائرية".

    وتساءل بوتفليقة هل هي "فتنة أم ثورة أم ربيع (عربي) وهل هذا في فائدة الشعوب؟".

    واعتبرت صحيفة (الخبر) الجزائرية الواسعة الإنتشار أن رباعي العزوف والمقاطعة والتزوير والعنف يهدد الإنتخابات المقررة الخميس المقبل.

    وقالت "لم تضع الحملة الإنتخابية أوزارها دون أن يتبعها هاجس رباعي رافقها منذ انطلاقتها الأولى يوم 23 مارس الماضى إلى غاية رمقها الأخير، وهو الخوف من العزوف الشعبي الذي يسنده هذه المرة دعاة المقاطعة الذين قرروا الانتشار ميدانيا لكسب الرهان، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أظهرت مجريات الحملة الانتخابية وما تخللها من مناوشات واشتباكات بين أنصار الرئيس المرشح وخصومه من أنصار علي بن فليس، أن شعرة معاوية قد تقطع وتتحول معها أحاديث التهديد والوعيد إلى أعمال عنف وفوضى يكون فتيل تفجيرها اللعب بالأصوات والتزوير".

    وأضافت إنه "لم يكن المشهد الانتخابي حافلا بالوعود والأفكار والبرامج بقدر ما كان مثقلا بالهواجس والتشاحن والتنابز والتشويش، وحتى بالمواجهات والمشادات، وهي صور تحكي لوحدها درجة الاحتقان السياسي المرافق لانتخابات الرئاسة في 17 إبريل...ضمن هذا السياق يعد شبح العزوف عن المشاركة في الانتخابات ليس بالمعطى الجديد".

    وتابعت " فقد سبق أن كان أقوى حزب في المواعيد الإنتخابية السابقة دون استثناء، لكن هذه المرة يوجد له داعمون: الأول يتمثل في دعاة المقاطعة الذين يمثلون أحزاب فاعلة في الساحة السياسية، والثاني يقوده دعاة التصويت بالورقة البيضاء، وهو ما يصعب من حسم نتائج الاقتراع في الدور الأول مثلما يتمنى المرشح موسى تواتي" الذي صرح بأنه إذا لم يكن هناك دور ثان فمعنى ذلك أن الإنتخابات مزورة ".

    وذكرت "لذلك عاد هاجس تزوير الانتخابات من قبل الإدارة لفائدة مرشح السلطة بقوة على ألسنة المرشحين خصوصا لدى علي بن فليس وفوزي رباعين بإطلاق تهديدات غير مسبوقة".

    وقالت إن "بن فليس يرى نفسه قاب قوسين أو أدنى من ولوج قصر المرادية (قصر الرئاسة) استنادا ربما إلى الحضور الذي لمسه في تجمعاته بالولايات، وأرسل رسالة إلى خصومه في معسكر الرئيس المرشح بأن 2004 ليست 2014، معلنا عن توفره على 60 ألف مراقب لمنع السطو على الصناديق، كما رافع بمعية المرشحين الآخرين بأن يقف الجيش على مسافة واحدة مع الجميع، وهو ما يعني أن أصوات الأسلاك النظامية ستكون البارومتر البارز في التصعيد أو في احتواء الغضب لما بعد 17 إبريل".

    ونقلت الصحيفة عن بن فليس تهديده بأنه "لن أسكت عن التزوير وسأدافع عن الأصوات التي سيمنحها لي الشعب الجزائري، نحن قوم لا نخضع ولا نركع إلا لله".

    وكان بن فليس أكد أن الجزائر أمام خيارين "إما انتخابات نظيفة ونزيهة تمهد للخروج من الأزمة، أو تزوير واغتصاب السيادة الشعبية وتعميق الأزمة وخلق الفتنة".

    وقالت الصحيفة "إن بن فليس ظهر خلال الحملة الانتخابية متأكدا بأن التزوير حاصل لا محالة ولمصلحة الرئيس المرشح"، متسائلة "هل يملك رئيس الحكومة سابقا معطيات بأن جهة نافذة في السلطة أعطت أوامر للموظفين المشرفين على العلمية الانتخابية بتوجيه النتيجة لفائدة بوتفليقة؟ أم أنه ينطلق من تجربته في رئاسيات 2004 التي صرح بعد صدور نتائجها بأنه كان ضحية تزوير؟ أم أن بن فليس بصدد رفع رسالة إلى جماعة الرئيس والعصب التي تدعم ترشحه في السلطة، مفادها أنه لن يكون مهادنا معهم هذه المرة لو زوروا الانتخابات؟ هل يحمل التحذير من التزوير تهديدا غير مباشر بتحريك الشارع؟ وهل يملك بن فليس القدرة على التجنيد إلى درجة تمكنه من الدخول في مواجهة مع النظام؟

    وفي المقابل "توجد جماعة الرئيس حاليا في مأزق حقيقي بعد الحقائق التي حملتها أيام الحملة الانتخابية، فالشارع في الكثير من الولايات رفض قدوم الموالين للرئيس إليهم للدعاية له، وبلغهم أحيانا هذا الرفض بأشكال عنيفة، فكانت الرسالة واضحة جلية، هي أن قطاعا لا يستهان به من الجزائريين يرفض استمرار بوتفليقة وهو في حالة صحية متردية، ويعتبر ترشحه لرابعة وبالوكالة رغم ما خلفته 15 سنة من الحكم من فساد وسوء تسيير ووعود لم تتحقق.. يعتبر كل هذا إهانة له".

    وقالت الصحيفة إنه "على أساس ما يمكن وصفه برفض شعبي ظهرت ملامحه في الحملة بخصوص تزكية مشروع غريب لا يقبله المنطق (ولاية رئاسية رابعة لرئيس مريض) لا يمكن أن تنطلي على أحد أية طبخة في الخفاء تفرز بوتفليقة فائزا بـ80 و 90 % كما جرى في المواعيد الانتخابية السابقة ".

    وأضافت " والرئيس المرشح، كما يعرفه المقربون منه، يرفض عهدة جديدة دون تأييد شعبي واسع... لذلك فالسلطة وخاصة الحاشية المحيطة ببوتفليقة تواجه تحديا مزدوجا، أحدهما يعكسه صعوبة إحداث تزوير شامل هذه المرة، لأنه سيكون مفضوحا أمام العالم، والثاني تلبية نزوة تسلطية لدى بوتفليقة تتمثل في إهدائه نسبة دعم شعبي مرتفعة، وهذا ما يبدو مستحيلا هذه المرة".

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.