اصدرت وزارة الخارجية الامريكية تقريرها السنوى الثانى حول ما اسمته جهود الحكومة لدعم الحرية وحقوق الانسان فى البلاد يوم الاثنين / 17 مايو الحالي/، بعد تاجيل سابق وسط تصاعد الغضب العالمى ازاء فضيحة سوء معاملة السجناء العراقيين.
وقال نائب وزير الخارجية ريتشارد ارميتاج ، فى مؤتمر صحفى حيث اعلن التقرير ، ان التقرير السنوى يوضح كيف ان الولايات المتحدة "شاركت فى مشاريع دبلوماسية وسياسية وعملية للمساعدة فى تصحيح التجاوزات وممارسة الضغط المطلوب" فى 101 بلد.
واضاف "نعمل الان ايضا على معالجة الاخطاء التركيبية التى تسبب مثل هذه التجاوزات فى المقام الاول ".
ولكن الشئ الاهم فى هذا التقرير هو الطريقة التى صدر فيها. كان من المقرر اصدار التقرير مبدئيا فى 5 مايو ولكن اجل بعد نشر صور اساءة معاملة الجنود الامريكيين للسجناء العراقيين واهانتهم جنسيا مما اثار غضب الراى العام العالمى .
ويعتقد على نطاق واسع ان وزارة الخارجية اجلت اصدار التقرير لتجنب الاحراج وسط تزايد الغضب حول الخرق الفاضح للجنود الامريكيين فى العراق واماكن اخرى لحقوق الانسان.
/ شينخوانت/