الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2004:05:24.15:26
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجي
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.69
يورو:990.62
دولار هونج كونج: 106.10
ين ياباني: 7.2953
 

صحيفة صينية .. العراق حدود ل// الامبراطورية الامريكية//

بكين 24 مايو / نشرت صحيفة //غلوبل تايمز// الصينية مقالا موقعا من معهد بحوث الولايات المتحدة التابع لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية وفيما يلى مقتطفات من هذا المقال..
منذ اكثر من سنة, حول بوش بيديه العراق الذى لم يشهد انفجارا ارهابيا الى // ساحة قتال رئيسية// للارهاب, ثم استخدم هذه النتيجة فى تباهيه ب//عزمه// و//قدرته// على ضرب الارهاب الدولى.
الفائز الاكبر فى حرب العراق هو بن.لادن و//منظمة // القاعدة//. خلقت الحرب انفصالا وشعورا بالمجابهة بين الجماهير الشعبية فى المزيد من الدول مما قدم مجالا يزرع فيه الارهاب الفوضى والبلبلة.
من اجل كرامة // الامبراطورية//, لا بد من ان تحمى الولايات المتحدة حدودها بكل ما فى وسعها, اذ تدعم سلطة مؤيدة للولايات المتحدة فى العراق, وتظل قواتها المسلحة ترابط فيه وتقدم الاستثمار فيه وتروج له الديمقراطية والخ, يجب عليها ان تدفع ثمنا لا يقدر اذا حاولت تحقيق سلسلة من هذه الاهداف.
ظل محترفو السياسة الذين شنوا هذه الحرب واتباع الديمقراطية الغربية يستخدمون حججهم الواعظة فى الدفاع عن هذه الحرب, ولكن خيوط القضية المنطقية لتفسير هذه الحرب اصبحت تتراءى بوضوح بعد اكثر من سنة من الريح الشريرة والمطر الدموى.
اولا, العراق نبوءة للواقع الذاتى بالنسبة الى الرئيس الامريكى بوش
حدد بوش حجتين لشن هذه الحرب هما اسلحة الدمار الشامل, الديمقراطية والارهاب. ولكن التفتيش يؤكد انها قد دمرت منذ الزمان. اما الاسلحة الجديدة فلم يتم صنعها بعد, لذا فانه من الصعب من نجد برهانا على وجود اسلحة الدمار الشامل فى العراق. قرر الامريكيون نقل الحكم الى حكومة الحكم الانتقالى العراقى قبل يوم 30 يونيو عام 2004, فاصدر دستور مفعم بالوان // الديمقراطية//, ولكن, فى العراق اليوم, ثمة حاجة ماسة للناس هى طلب الاستقرار والسلامة وليس لهم الان شعور باستهلاك مثل هذه الديمقراطية كثيرة البذخ والترف.
حقق بوش حجته الثالثة التى حددها بنفسه, عثر الامريكيون على // ساحة القتال الرئيسية لحرب مكافحة الارهاب فى العراق. ولكن ساحة القتال هذه لم يصنعها صدام بل صنعها بوش بيديه. لم تبق فى العراق قبل الحرب منظمة // القاعدة// لبن . لادن ولا حوادث الانفجار الارهابى لان القبضة الحديدية لصدام لم تسبح ببقاء هؤلاء المتطرفين. ان الحرب العراقية هى التى اطاح الامريكيون فيها حكم الطاغى وفتحت مجالا فارغا للسلطة واغضبت مجموعة من الجماهير الشعبية.
ثانيا, حرب العراق انتصار استراتيجى لا يتوقع بالنسبة لبن. لادن
ليس بن.لادن رئيسا للدولة لذلك فانه لا يهتم بالمناصب ولا الاراضى ولا ميزان القوة الفعلية. هدفه هو كون رئيس روحى للعالم الاسلامى يقود اتباعه لطرد الافكار والنفوذ الغربية الشريرة لبناء عالم اسلامى نزيه. ان التكتيك الذى استخدمه يتمثل فى الهجوم على الولايات المتحدة بسيارات مفخخة وعن طريق اصطدام الطائرات بالمبانى والهجوم على السفن الحربية بالقوارب لان الولايات المتحدة هى امبراطورية شريرة فى قلوبهم. احتلت الولايات المتحدة دولة عربية بالطائرات والدبابات وان هذا السلوك شدد حدة غضب العالم الاسلامى وحقده لهذه الامبراطورية الشريرة.
وفقا لهذه الخطوط المنطقية يمكننا ان نفهم سبب عدم انخفاض الاعمال الارهابية الدولية بل ازديادها.
اخيرا, العراق حدود لما يسمى // الامبراطورية// بالنسبة للولايات المتحدة
قبل حرب العراق وبعدها, ملا الجو صياحا وضجيجا حول ما يسمى // امبراطورية الولايات المتحدة الامريكية الجديدة//. رأى الناس حينا // امبراطورية جديدة// قوية قديرة على كل شىء, وتخمنوا ان الهدف الاخر بعد العراق هو ايران, وليبيا وسورية وكوريا الديمقراطية او دولة اخرى ؟ كما طار المحافظون الجدد والجالسين بجانب بوش من الفرح يزعمون بان الولايات المتحدة شأنها شأن الفراشة التى تطير بحرية وشأن النحلة تصيب كما تشاء, تسيطر على منطقة الشرق الاوسط كلها عن طريق العراق, ولكن الامريكيين لم يمض عليهم وقت طويل يكتشفون بانهم وقعوا فى منتنقع اخر بعد حرب فيتنام / او يمكن القول بانه جبهة من الرمال/ وذلك يؤدى الى مصرع جندى امريكى واحد بالمعدل فى اليوم وانفاق 5 مليارات دولار امريكى فى الشهر و الاكثر خوفا من ذلك هو عدم اكتشاف المخرج حتى الان. /الشعب اليومية على الخط/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 صحيفة صينية .. المعلوماتية: فتحة اختراق للتغييرات العسكرية ذات الخصائص الصينية

 صحيفة صينية .. الصين تحقق نجاحا اوليا فى التنسيق والسيطرة الكلية

1  رئيس البرلمان الصينى يصل الى موسكو
2  قادة صينيون يشاهدون عرضا للرقص الافريقى
3  تعليق.. هل لك حقوق الانسان بدون وجود حقوق السيادة ؟
4  الصين تنتج 170 مليون هاتف محمول فى هذا العام
5  نائب رئيس مجلس الدولة الصينى يقترح تعزيز التعاون الزراعى الاسيوى

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة