الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2004:06:10.16:20
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجي
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.67
يورو:1012.00
دولار هونج كونج: 106.14
ين ياباني: 7.5854
 

تحليل اخبارى : استمرار وجود تساؤلات عقب مصادقة الامم المتحدة على نقل السلطة فى العراق

تبنى مجلس الامن الدولى يوم الثلاثاء بالاجماع قرارا يؤيد تسليم السيادة الى حكومة عراقية مؤقتة بحلول 30 يونيو، فى عرض قوى للدعم الدولى لاقامة عراق جديد مستقر وديمقراطى .
وصادق القرار الذى تم تبنيه بعد اسبوعين من المفاوضات المكثفة، على " حكومة عراقية مؤقتة وذات سيادة"، مفوضا القوة المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة بالبقاء فى العراق لحين اجراء انتخابات بحلول نهاية عام 2005 .
واعتبر القرار " معلما هاما " فى تاريخ العراق الذى خضع لعقود من الحكم الاستبدادى لنظام صدام حسين وعانى لفترة طويلة من العقوبات الدولية، بالاضافة الى عام من الاحتلال الاجنبى .
وقال الامين العام للامم المتحدة كوفى أنان " انه تعبير حقيقى عن ارادة المجتمع الدولى، بقيادة مجلس الامن، للوقوف صفا واحدا ثانية بعد الاختلافات التى حدثت فى العام الماضى، لمساعدة الشعب العراقى فى تقرير مصيره السياسى ."
وذكر السفير البريطانى لدى الامم المتحدة ايمير جونز بارى بعد تصويت المجلس، ان القرار يعد " بداية مرحلة حاسمة للعراق"، مضيفا " ان التعهد يعد كبيرا، اى اقامةعراق مستقر وفيدرالى وديمقراطى وتعددى وموحد ويسوده احترام كامل لحقوق الانسان ."
ومن خلال تبنى القرار المقدم من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا، حدد المجلس خارطة طريق قد تقود عراق ما بعد الاحتلال ليخرج من الوضع الحالى الذى يشهد فوضى واعمال عنف .
وتهدف هذه الخطة الطموحة الى كسب ود الشعب العراقى ومعارضى الحرب بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق بانهاء الاحتلال الاجنبى واقامة عراق يخضع لحكم الشعب .
ووسط الارتياح من ان مثل هذا القرار قد تم التوصل اليه قبل الموعد النهائى المحدد فى 30 يونيو الحالى، مع ذلك، فان الكثيرين، بينهم أنان نفسه، ليسوا متيقنين من امكانية تطبيق القرار على ارض الواقع.
ويتمثل القلق الاكبر فيما اذا كان هذا القرار الذى تمالتوصل اليه نتيجة للاتفاق بين سلطات الاحتلال والاعضاء الرئيسيين الاخرين فى مجلس الامن، سيحظى بقبول واسع فى صفوف عامة الشعب العراقى، وما اذا كانت رسالة انهاء الاحتلال التى حملها ستصل الى قلوب العراقيين من اجل كسب ودهم .
وقال نائب السفير الروسى لدى الامم المتحدة الكسندر كونوزين " ان الزمن وحده كفيل باثبات ان تبنى القرار يعد نقطة تحول بالنسبة للعراق "، مضيفا " ان الكثير سيعتمد على ما اذا سيشعر العراقيون انفسهم بالانتقال من الاحتلال الى السيادة الكاملة ."
واتفق السفير الشيلى هيرالدو مونيوز مع وجهة النظر الروسية قائلا " ان رد فعل الرأى العام العالمى والشارع العراقى سيحدد مدى نجاحه ."
وافاد بان " القرار يشكل الجزء النظرى من المرحلة الجديدة فى العراق " قائلا " انه يبقى ان نرى كيفية ترجمته الى ارض الواقع ."
وحذر مونيوز من " ان العنف لن يتوقف بشكل آلى نتيجة للقرار، او بتولى الحكومة العراقية المؤقتة للسلطة فى 30يونيو الحالى ."
ويكمن القلق الاخر فى ما اذا كانت "المسؤولية والسلطة الكاملتين " اللتين من المفترض ان تتمتع بهما الحكومة العراقية الجديدة، ستحظيان باحترام كامل من قبل القوة المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة، والمكونة معظمها من قوات امريكية .
وعبر العديد من اعضاء المجلس عن تحفظاتهم ازاء نطاق السيادة التى صادق عليها المجلس للحكومة العراقية الجديدة، لا سيما فى مجال الامن .
وقال السفير الفرنسى لدى الامم المتحدة جان مارك دو لا سابليير ان فرنسا قد ضغطت من اجل منح العراقيين "الكلمة النهائية" فى العمليات العسكرية للقوات الامريكية، فى حالة عدم توصل الطرفين الى اتفاق حول العمليات الرئيسية الحساسة، مثل تلك التى جرت فى مدينة الفلوجة العراقية المضطربة .
واضاف ان فرنسا تخلت عن هذا المطلب طالما ان الحكومة العراقية المؤقتة لم تطلب ذلك بشكل واضح، لكنه أكد " ان فرنسا لا يمكنها، علاوة على ذلك، تصور قيام القوة المتعددة الجنسيات بالتصرف بشكل يعارض رأى حكومة عراقية ذات سيادة ."
وذكر السفير الالمانى لدى الامم المتحدة جونتر بلويجر ان بلاده أيدت القرار " باعتباره خطوة هامة باتجاه اعادة السيادة الكاملة للحكومة العراقية المؤقتة فى جميع المجالات المعنية، وباتجاه حكم عراقى مستقل ."
وأكد " انه لامر مهم للغاية الان تنفيذ القرار فى العراق باحترام تام لكامل سيادة العراق ."
وعلاوة على ذلك، ما زالت الشكوك قائمة بشأن ما اذا كان موظفو الامم المتحدة سيعودون الى العراق بشكل واسع للقيام " بالدور البارز " المناط بالهيئة الدولية من خلال القرار .
يذكر ان معارضى الحرب ضد العراق، بما فى ذلك فرنسا والمانيا والصين، قد طالبوا منذ وقت طويل بدور بارز للامم المتحدة فى العراق لاضفاء الشرعية على العملية السياسية فيه، واشراك المجتمع الدولى فى اعادة اعماره اجتماعيا واقتصاديا .
لكن وعقب تصويت مجلس الامن على القرار، صرح أنان للصحفيين بان موظفى الامم المتحدة سيعودون الى العراق" حال سماح الظروف"، الامر الذى يتضمن تلميحا الى تحسن الوضع الامنى كشرط مسبق .
واوضح انه " ينبغى توفر ظروف تسمح لنا بحركة ومرونة مناسبين للقيام بعملنا "، مضيفا " اننا لا نطالب بأمن اوضمان بنسبة مئة فى المئة ."
تجدر الاشارة الى ان أنان الذى أمر بسحب جميع موظفى الامم المتحدة من العراق فى اواخر عام 2003 بعد تعرض مكتبالامم المتحدة فى بغداد الى هجمات ارهابية مميتة، قال بلهجة حذرة " اذا لم تتوفر الظروف، ربما يتوجب علينا ايجاد طرق جديدة للقيام باقصى ما يمكننا ."
وتكمن المخاوف الاخرى فيما اذا كان بمقدور مختلف القوى السياسية والدينية العراقية، لا سيما الاكراد والسنة والشيعة، بالتوحد تحت علم عراق جديد وتشكيل حكومة عراقية تتمكن من العمل بشكل تام .
وحذر دبلوماسيون من انه فى حال فشل الحكومة الجديدة فى تلبية التطلعات الكبيرة للمواطنين العراقيين المتلهفين للاستقرار والحياة الاعتيادية، قد تتعرض شرعية ومصداقية الحكومة للخطر.
وقال الدبلوماسيون ان حكومة غير كفوءة قد تزيد من خيبة امل العراقيين تجاه مستقبلهم وتسبب المزيد من اعمال العنف، وبالنتيجة ستعرض العملية السياسية التى صادقت عليها الامم المتحدة للخطر .
وكما وصفه السفير الصينى لدى الامم المتحدة وانغ غوانغ جيا، يمثل قرار الامم المتحدة بداية جديدة للعراق،لكن تنفيذه " سيواجه تحديات ".
/ شينخوانت /



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 القوات الامريكية ستبقى فى العراق بعد 30 يونيو

 واشنطن : نقل السلطة الى العراق قد يتم قبل 30 يونيو

 انخفاض شعبية الرئيس بوش فى الوقت الذى يقترب فيه موعد نقل السلطة

 بريطانيا والولايات المتحدة تعدان استراتيجية مشتركة حول العراق

 بوش يقدم تفصيلات خطة نقل السلطة فى العراق يوم الاثنين

1  وزير الخارجية الصينى يجرى محادثة هاتفية مع كوفى أنان حول قضية العراق
2  الصين تنشر الكتاب الأخضر حول السكان والعمل لعام 2004
3  الصينيون يتذكرون جهود ريجان لتحسين الصداقة الصينية الامريكية
4  واشنطن تقلل من أهمية غياب مصر والسعودية عن قمة مجموعة الثمانى
5  رايس: الامم المتحدة ستصوت على مشروع القرار الخاص بالعراق فى " اليومين القادمين"

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة