اعلن مسؤول فى الامم المتحدة في كينشاسا يوم الاربعاء /7 الجاري/ ان اسلحة جديدة قد نقلت بصورة غير شرعية الى شرقى جمهورية الكونغو الديمقراطية, الامر الذى يهدد الاستقرار هناك .
وقال مسؤول المهمة الخاصة للامم المتحدة فى جمهورية الكونغو الديمقراطية ان متمردين من عرقية الهوتو من رواندا فى شرقى جمهورية الكونغو الديمقراطية, يعيدون تسليح انفسهم, وان الامم المتحدة قد أكدت ان اسلحة جديدة قد جرى تهريبها الى القوات المسلحة هناك, بما فى ذلك الجماعات المسلحة من قبيلتى هيما وليندو اللتين توصلتا يوم الاثنين الماضى الى وقف لاطلاق النار بوساطة مهمة الامم المتحدة, فى الوقت الذى تتواصل فيه عملية عودة اللاجئين الى ديارهم .
تجدر الاشارة الى ان هناك ما يقرب من 14 الف لاجئ فى معسكرات اللاجين فى حاضرة اقليم ايتورى .
وشهد اقليم ايتورى نزاعات متكررة رغم اتفاق السلام فى عام 2002, الذى انهى حربا استمرت خمس سنوات وشاركت فيها ست دول فى جمهورية الكونغو الديمقراطية التى تعد ثالث اكبر بلد افريقى .
وتتقاتل هاتان الجماعتان من اجل السيطرة على المصادر الطبيعية فى ايتورى, بما فى ذلك الاخشاب والفحم .
واندلعت عمليات القتال الاخيرة يوم الاثنين الماضى عندما هاجمت ميليشيات اغلب افرادها من قبيلة هيما، مقاتلى قبيلة ليندو فى قرية دجيغو التى تبعد 35 كيلومترا عن ماهاجى على الحدود مع اوغندا .
واسفر القتال بين الجماعتين فى شهرى مايو ويونيو الماضيين عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص, الامر الذى دفع الامم المتحدة الى تعزيز قوتها وتوسيع صلاحياتها لتسمح لها باستخدام القوة لحماية المدنيين .
ويبلغ عدد قوات الامم المتحدة فى ايتورى حاليا 4500 جندى .
/ شينخوا /