قالت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين يوم الثلاثاء / 14 سبتمبر الحالي/ أنها سوف تعلق عملياتها فى غربى أفغانستان فى أعقاب الهجمات التى استهدفت مكاتبها عطلة نهاية الأسبوع .
وقالت المتحدثة باسم المفوضية جينيفر باجونيس للصحفيين هنا ان " مفوضية الأمم المتحدة للاجئين تراجع الآن الوضع بشكل يومى، وتأمل فى استئناف عملها فى هراة قريبا ".
غادر جميع العاملين بالمنظمة الدولية وعدد من الموظفين المحليين مدينة هراة بغربى أفغانستان واستقروا فى كابول، ومن المقرر أن يعودوا إلى هراة ما أن يسمح الوضع الأمنى بذلك ، وفقا لما ذكرت باجونيس .
ووفقا لما ذكرت الوكالة، تشير تقارير التقييم الأولية إلى أن مكتب الوكالة فى هراة تعرض للنهب على يد مئات الأشخاص صباح يوم الاحد، وتم تهشيم نوافذه وتكسير أبوابه .
لقى أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب أكثر من 50 آخرين بعد أن هاجم المتظاهرون مبانى الأمم المتحدة احتجاجا على عزل حاكم هراة إسماعيل خان .
وصف فيليبو جراندى، نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فى أفغانستان ، والذى زار مكان الحادث، حالة المبنى بإنها " تبعث على الصدمة ".
تجرى الوكالة حاليا محادثات مع الحاكم الجديد لهراة لضمان عدم تكرار مثل تلك الأحداث مجددا، وضمان سلامة العاملين بالوكالة .
عبر رئيس الوكالة رود لوبرز عن قلقه العميق إزاء الهجمات، وعبر عن أسفه لتعليق كافة أنشطة الوكالة فى غربى أفغانستان بسبب مجموعة صغيرة من الأشخاص ، بما فى ذلك القوافل اليومية للاجئين الأفغان فى إيران.
وقال لوبرز فى بيان ان " هذا التعليق يأتى فى وقت سيىءء للغاية لأفغانستان، حيث ارتفع عدد اللاجئين العائدين إلى بلادهم، وقبيل أسابيع قليلة من موعد عقد الانتخابات التى سترسم مستقبل هذا البلاد ".
/ شينخوا نت/