 |
المنافس الرئيسى لقرضاى يعلق شرعية الانتخابات الافغانية على التحقيق
|
اكد المنافس الرئيسى للرئيس حامد قرضاى فى انتخابات الرئاسة الافغانية مجدداً تهديده بعدم الاعتراف بنتيجة الانتخابات اذا لم يتم اجراء تحقيق بشكل سليم .
وقال محمد يونس قانونى ، وزير التعليم السابق والمرشح للرئاسة ، للصحفيين فى بيته في كابول " اننى سأقرر بالتشاور مع الشعب ما سأفعله فى المستقبل اذا لم تكن نتيجة الانتخابات مقنعة . "
وكان قانونى ، الذى حصل على 18 فى المائة من مليون صوت تم عدها حتى الان ، قد اتهم حكومة قرضاى المؤقتة بالتدخل فى العملية الانتخابية ، قائلاً انها منذ البداية تخطط لضمان فوز قرضاى فى الانتخابات .
وقال قانونى " ان العملية الانتخابية تمت تحت تزوير منظم من البداية قبل واثناء وبعد الانتخابات، حيث ان الحكومة هى الى اختارت اعضاء هيئة ادارة الانتخابات المشتركة . "
وكان قانونى و14 من زملائه المرشحين والمنافسين لقرضاى فى الانتخابات التاريخية ، التى عقدت فى 9 اكتوبر ، قد قدموا فى وقت سابق اكثر من 200 شكوى حول التزوير المزعوم فى الانتخابات الى لجنة من ثلاثة اختارتهم الامم المتحدة .
ويقول خصوم قرضاى ان الحكومة قامت بالتأثير على اعضاء اللجان الانتخابية ليستخدموا حبرا يمكن ازالته فى عمل علامة على اصبع ابهام الناخبين ليتمكنوا من الادلاء بأصواتهم اكثرمن مرة ، وهو ما تقول الحكومة بانه لا له اساس من الصحة .
واضاف قانونى "ان الغش والتزوير الذى تم فى الانتخابات هو فى الحقيقة انقلاب ضد ارادة الشعب ."
وقد شارك نحو 7 ملايين افغانى من بين 12 مليون افغانى مسجلين للانتخاب داخل وخارج البلاد ، فى الانتخابات الرئاسية التى عقدت فى 9 اكتوبر فى افعانستان ، وكذلك فى باكستان وايران المجاورتين .
وتساءل قانونى "لماذا تم طبع اكثرمن 20 مليون ورقة انتخابية ، العدد الذى يفوق ضعف عدد الناخبين الاصليين ، واين ذهبت العشر ملايين ورقة الاضافية ."
قالت هيئة ادارة الانتخابات المشتركة انها سوف تعلن نتيجة العد الذى ثار بشأنه الكثير من النقاش فى خلال اسبوعين ، وربما فى نهاية الشهر .
ويعتقد ان قرضاى ، الذى حصل على 62 فى المائة من ال 13.1 فى المائة من اصوات الناخبين التى تم عدها حتى الان ، قد ضمن نصراً كاسحاً على منافسيه فى الانتخابات الرئاسية التى جرت على غرار الانتخابات الامريكية فى افغانستان ما بعد الحرب .
/ شينخوا نت/