تغلب الرئيس الأفغانى المؤقت حامد قرضاى ، والذى حصل على على ما يزيد على 54 بالمئة من جملة الأصوات التى تم عدها حتى الآن ، بنجاح على كل الحواجز التى اعترضت طريقه لتحقيق نصر نهائى .
و ذكر مسؤول بلجنة الانتخابات المشتركة بين أفغانستان والامم المتحدة رفض ذكر اسمه ، لوكالة أنباء شينخوا ان " السيد قرضاى يتمتع بأغلبية بسيطة حيث حصل على ما يزيد على 54 بالمئة مما يربو على 92 بالمئة من الأصوات وهى الاصوات التى تم عدها حتى الآن ، وهو الآن لا يواجه خطر الدخول فى جولة الاعادة " .
ضمن قرضاى ، الذى ينتمى إلى قبائل البشتون أكبر مجموعة عرقية فى البلاد ، 54.9 بالمئة من 92.1 بالمئة من إجمالى عدد الأصوات وهى الاصوات التى تم عدها حتى ظهر يوم الاحد /24 اكتوبر الجاري/.
بينما حصل أقرب منافس له وهو محمد يونس قانونى على 16.4 بالمئة من الأصوات .
وحصل زعيم مجموعة الهزارا العرقية الحاج محمد محقق على 11.7 بالمئة من الأصوات ليصبح فى المركز الثالث بينما حصل امير الحرب الأوزبكى عبد الرشيد دوستم على 10.5 بالمئة من الأصوات ليأتى فى المركز الرابع .
أما المرشحة الوحيدة فى تلك الانتخابات مسعودة جلال فحصلت على 1.1 بالمئة من الأصوات فى ذلك المجتمع المحافظ الذى لم يكن يعقل أن يحدث فيه ذلك الامر قبل 3 سنوات مضت خلال حكم طالبان المتشدد .
وكان حامد علمى ، المتحدث باسم الرئيس قرضاى واثقا من اكتساح الأخير للانتخابات الرئاسية التاريخية .
وقال علمى لشينخوا " كنا واثقين من البداية أن الرئيس الحالى سوف يكتسح الانتخابات ونحن فى انتظار النتائج للاحتفال بالنصر ".
شارك ما يربو على 8 ملايين أفغانى من حوالى 12 مليونا سجلوا أنفسهم فى التصويت فى الانتخابات الرئاسية التى نظمت على الطريقة الأمريكية والتى عقدت يوم 9 اكتوبر الجارى فى أفغانستان ما بعد طالبان، وفقا لما ذكرته لجنة إدارة الانتخابات المشتركة .
ومن المحتمل أن تعلن لجنة الانتخابات النتائج النهائية لعملية عد الأصوات الماراثونية نهاية الشهر الجارى أو مطلع شهر نوفمبر .
/ شينخوانت /