من المقرر أن يمثل خمسة جنود دنماركيون للمحاكمة لاساءتهم معاملة السجناء العراقيين، وفقا لما ذكرت وزارة الدفاع الدنماركية يوم الاثنين / 24 يناير الحالي/.
خضعت قضية الجنود الخمسة للتحقيقات من جانب المحكمة العسكرية على مدار ستة أشهر. وتوصلت المحكمة الآن لقرار يقضى بمقاضاة الجنود، وهو ما قد يسفر عن سجنهم، وفقا لما ذكر مكتب ريتزاو للأنباء يوم الاثنين .
والجنود الخمسة، ومن بينهم الكابتن أنيميتى هوميل وأربعة من رقباء الشرطة العسكرية، متهمون بالتقصير الخطير فى الخدمة فى طريقة تعاملهم مع السجناء العراقيين فى معسكر عدن العسكرى الخاضع للاشراف الدنماركى فى جنوب العراق . والكابتن هوميل متهمة بتوجيه الأوامر إلى المحتجزين العراقيين الذين يخضعون للتحقيقات بالجلوس فى أوضاع غير مريحة ومزعجة. وهى أيضا متهمة باستخدام ألفاظ مهينة مثل " كلب " و " خنزير " عندما كانت تشير إلى السجناء، وبحرمانهم من مياه الشرب .
أما الأربعة الآخرين فمتهمون بإجبار السجناء على الجلوس فى أوضاع صعبة، ومنعهم من الذهاب إلى الحمامات وحرمانهم من مياه الشرب. وهم متهمون أيضا بترك السجناء فى العراء فى الليالى الباردة دون بطاطين أوأغطية .
بدأت التحقيقات بعد أن شكا مترجم إلى قائد المعسكر الكولونيل هنريك فلاش، من سوء معاملة السجناء. وطلب الكولونيل فلاش من المحكمة العسكرية التحقيق فى تلك الشكاوى .
واتهم الكولونيل فلاش نفسه فى وقت لاحق بعدم وقف سوء معاملة السجناء العراقيين فى وقت سابق. وتعتمد قضيته على نتيجة التهم الموجهة إلى الجنود الخمسة الآخرين .
/ شينخوانت /