الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:02:28.10:37
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:1092.08
دولار هونج كونج: 106.07
ين ياباني:7,8503
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليقا عسكريا: هل تحقق الولايات المتحدة نجاحا فى شن معركتين فى آن واحد؟

بكين 28 فبراير/ نشرت صحيفة غلوبل تايمز الصينية تعليقا عسكريا تشير فيه الى هل تحقق الولايات المتحدة نجاحا فى شن معركتين وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق:
قال ريتشارد مايرز رئيس الاركان المشتركة للقوات المسلحة الامريكية مؤخرا انه بالرغم من ان العدد الكبير من القوات الامريكية ما زال يبقى فى العراق الا ان الولايات المتحدة تظل تجابه تطورات الاوضاع اذا اندلعت المعركة فى شبه جزيرة كوريا وايران. نشرت الوسائل الاعلامية الامريكية تعليقا على تصريحات مايرز بانها اومأت الى تحولات تشهدها الاستراتيجية العسكرية الامريكية وتتمثل فى اجتمال العودة الى تفكير فى تحقيق النجاح فى شن المعركتين فى آن واحد.
انطلاقا من النظرة الى تحولات الاستراتيجية العسكرية الامريكية, امتدت فكرة تحقيق النجاح فى شن المعركتين فى آن واحد الى اوائل هذا القرن رغم اختلاف التعبيرات. كما قدمت حموكتا كنيدى وجونسن استراتيجية // ردود الفعل المرنة//, تصورا فى شن معركتين والنصف, اى شن المعركتين الواسعتى النطاق فى اوربا واسيا وشن معركة ضيقة النطاق فى اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية وذلك لكبح الوضع الهجومى للاتحاد السوفياتى, دعت استراتيجية // الردع الواقعى// التى مضعها الرئيس الامريكى الاسبق نيكسون الى شن معركة والنصف فى آن واحد, اى شن معركة واسعة النطاق فى اوربا او اسيا, وفى نفس الوقت شن معركة ضيقة النطاق فى منطقة اخرى. بعد انتهاء الحرب الباردة, اشارت حكومة كلينتون بوضوح الى انه يجب على الولايات المتحدة ان تصبح قادرة على تحقيق النجاح فى معركتين قد تشنان فى آن واحد على نطاق واسع. فى سبتمبر عام 2001, اصدرت حكومة بوش // تقريرا حول تدقيق الدفاع لاربع سنوات//, لا يواصل استخدام التعبيرات عن // المعركتين//, ويحل محل ذلك // الدفاع عن الاراضى الذاتية, وفى المناطق الهامة, ردع العدوان والتهديد//, وذلك يعنى ان الولايات المتحدة تخلت عن خطة الدفاع القائمة على // التهديد// والتى استمرة لمدة نصف القرن تحولا الى // القائمة على القدرة//.
فى الوقت الحاضر, تحت خلفية تمسك الولايات المتحدة بموقفها المتشدد من كوريا الديمقراطية وايران, اكد مايرز ان القوات الامريكية تستطيع ان تجابه عملا عسكريا فى المنطقتين فى آن واحد. يشك الناس فى نيته بهذا الخصوص. اشار الخبراء العسكريون الى ان القوات الامريكية ربما لا تتمتع بالقدرة على تحقيق النجاح فى شن المعركتين فى آن واحد رغم الاغراض, وذلك مقيد بالعديد من العوامل.
الاول, تواجه الولايات المتحدة ضغطا مزدوجا من سلامة الاراضى الذاتية وحرب العراق, شهدت القوة العسكرية نقصا. جاء فى نظريات القتال للقوات الامريكية انه لاجل تحقيق النجاح فى شن معركة اقليمية واسعة النطاق, فان القوة العسكرية التى تخوض المعركة هى 4 الى 5 فرق مشاة, و4 الى 5 لواء من القوات البرية, و10 مجموعات مشتركة من القوات الجوية, واكثر من 100 قاذفات ثقيلة, و4 الى 5 اسطولات من حاملات الطائرات بالاضافة الى القوات الخاصة. واذا شنت الولايات المتحدة معركتين فى آن واحد فيجب تزيد من قوتها العسكرية بصورة مناسبة. بعد حادث // 11 سبتمبر//, وضعت لولايات المتحدة الدفاع عن سلامة الاراضى الذاتية الاولوية الاولى من اعمالها, وتحتاج الى عدد كبير من القوات الامريكية فى البلاد. جعلت حرب العراق القوات الامريكية مرهقة للغاية, اذا تم شن المعركة فى كوريا الديمقراطية وايران فشهدت القوة العسكرية نقصا وذلك يشكل تهديدا لسلامة الولايات المتحدة.
الثانى, عدم وجود البيئة الدولية والمحلية لشن المعركتين فى آن واحد. خلال السنوات الاخيرة, كانت الولايات المتحدة تعتمد على تأييد حلفائها اكثر فاكثر فى المعارك الاخيرة. جعلت حرب العراق كل العالم مرهقا بتنفيذ الولايات المتحدة سياسة الانفراد فى حل الخلاف بالقوة, وخاصة وراء المسألة النووية الكورية والمسألة النووية الايرانية المصالح الواقعية لكل من روسيا والصين وجمهورية كوريا واليابان والاتحاد الاوربى. لا يتحمل الشعب الامريكى ايضا النفقات الهائلة والعدد الكبير من القتلى والجرحى من القوات الامريكية فى الخارج, وان شن معركة اخرى قد تزعزع ثقة الشعب بحكومة بوش.
الثالث, ان خصمى ايران وكوريا الديمقراطية ليسا صعيفين. اذ تعد ايران دولة عسكرية قوية فى الشرق الاوسط, ولديها تجارب فى خوض الحرب مع العراق خلال 8 سنوات. اما كوريا الديمقراطية فلها 1,1 مليون فرد من افراد الجيش ولكل من ايران وكوريا الديمقراطية اسلحة قاتلة مثل الصواريخ التى تشكل تهديدا للقوات الامريكية. وخاصة اعلنت كوريا الديمقراطية يوم 10 عن امتلاكها للاسلحة النووية.
اشار المحللون الى ان وزارة الدفاع الامريكية لم تدخل التعبيرات عن // المعركتين// الى الاستراتيجية العسكرية الوطنية فى عام 2001, وذلك انطلاقا من المعرفة الاساسية لقدرة القوات الامريكية. ولكن تصريحات مايرز هذه ربما تعنى المبالغة فى القدرة القتالية للقوات الامريكية تعاونا مع الوسائل الدبلوماسية للحكومة الامريكية لتحقيق هدف فرض التخفيبف والضغط على كوريا الديمقراطية وايران. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة