أكدت إيران مجددا امس السبت/12 مارس الجارى/ تصميمها مواصلة بناء دورة الوقود النووى، قائلة أن الحوافز الأمريكية لا يمكن أن تغريها بالتخلى عن حقوقها فى امتلاك التكنولوجيا النووية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حامد رضا آصفى فى بيان ان "الجمهورية الإسلامية الإيرانية عازمة على استخدام التكنولوجيا النووية السلمية، ولن تتخلى عن حقها الشرعى تحت أى ضغط أو تهديد أو اغراء". وأضاف آصفى ان "التعويض وتصحيح بعض الأخطاء ورفع بعض العقوبات المجحفة لن يدفع إيران إلى التخلى عن حقها الشرعى".
كان آصفى يشير إلى التصريحات التى صدرت عن وزارة الخارجية الأمريكية يوم /الجمعة/ والتى ذكرت أن واشنطن قررت التخلى عن اعتراضها على طلب إيران الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية وأنها تبحث فى حصول إيران على قطع غيار لبعض الطائرات المدنية المستهلكة لديها.
وقال آصفى، مؤكدا على أنه لا ينبغى النظر إلى هذين الاجراءين على أنهما حوافز، ان "الحظر على قطع غيار الطائرات المدنية المفروض على إيران لم يكن ينبغى أن يفرض من البداية، وأن انضمام إيران إلى منظمة التجارة العالمية هو حق جميع الدول".
دعت الولايات المتحدة، التى تتهم إيران بتطوير أسلحة نووية سرا، إلى إحالة الملف النووى الإيرانى إلى مجلس الأمن الدولى.
بيد أن الرئيس الأمريكى جورج بوش ألمح الشهر الماضى إلى أن واشنطن ترغب فى التعاون مع الاتحاد الأوروبى لتشجيع إيران على وقف الأنشطة النووية الحساسة من خلال تقديم حوافز لها.
أنهت طهران الجولة الرابعة من المحادثات النووية مع الاتحاد الأوروبى، ولكن الجانبين فشلا فى التوصل إلى اتفاق حول القضايا الرئيسية.
وهدد تقرير وقعه وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا فى بروكسل يوم /الجمعة/ بدعم إحالة الملف النووى الإيرانى إلى مجلس الأمن الدولى فى حال فشل المحادثات النووية.
/شينخوانت/