 |
| عبر 30 راكبا قادمين من الجانب الباكستانى الجسر الذى يربط الجزء الفاصل بين اهالى كشمير على الجانبين |
كانت لحظة عاطفية وتاريخية عندما عبر 30 راكبا قادمين من مظفر اباد يوم 7 ابريل /الخميس/ خط السيطرة الى الجانب الهندى من كشمير ليقبلوا تراب الارض التى حرموا من دخولها لفترة طويلة، وفقا لما ذكرته //الخدمة الاخبارية الهندواسيوية//.
كان فى استقبال الركاب الذين وصلوا على متن الحافلة الاولى القادمة من مظفر اباد الى سريناجار منذ 58 عاما رئيس وزراء جامو وكشمير التى تديرها الهند مفتى محمد سيد الذى استقبلهم بترحاب شديد.
وكان هناك من بين الثلاثين خمس سيدات من بينهن مسنة عبرت الجسر، الذى يربط الجزء الفاصل بين اهالى كشمير على الجانبين، على كرسى متحرك.
كانت مناسبة مؤثرة ذرف فيها الركاب دموعهم، بعد تحديهم تهديدات المسلحين بالمشاركة فى هذه الرحلة، ليقيلوا تراب على هذا الجانب من المنطقة.
كانت الحشود التى تجمعت لتشهد هذه اللحظة التاريخية حاملين باقات واكاليل من الزهور وعيونهم دامعة. وكان ضباط وجنود الجيش الهندى فى طليعة المرحبين، وبدا كما لو كانت القسوة وانعدام الثقة خلال العقود الماضية قد نسيت فجأة.
وقاد نائب المفوض فى مظفر اباد خالد حسين مجموعة الركاب للجانب الهندى. سينضم الركاب من الجانب الباكستانى من كشمير الى نظرائهم من سريناجار لتناول الغداء فى مركز سلام اباد لاستقبال السائحين.
/شينخوا/
 |
| أول حافلة قادمة من مظفر اباد الى سريناجار منذ 58 عاما |
 |
| الركاب يعانقون بعضهم البعض لاحتفال بهذا اللحظة التاريخية |