الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:04:25.07:59
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:1083.99
دولار هونج كونج: 106.07
ين ياباني:7,7411
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: لا تتم معالجة الشؤون العالمية بدون مشاركة الصين

بكين 25 ابريل/ نشرت صحيفة غلوبل تايمز الصينية تعليقا تؤكد فيه على انه لا تتم معالجة الشؤون العالمية بدون مشاركة الصين وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق:
ان معالجة الشؤون العالمية بصفتها نظرية امامية وحاجة واقعية فى تسعينيات القرن ال20 اجتذبت انظار عدد لا يحصى من العلماء والخبراء البارزين والضخصيات فى الاوساط السياسية والتجارية وجميع القطاعات.
مع تعمق العولمة يوما بعد يوم, تحتاج المسائل اكثر فاكثر الى التعاون المشترك بين جميع دول العالم ومجابهتها المشتركة لها, ويحتاج المجتمع الدولى بالحاح الى اقامة هيئة اكثر اكمالا لمعالجة الشؤون العالمية. انطلاقا من الوضع الجارى للمجتمع الدولى, تعمقت مجموعة الدول الثمانى فى جميع مجالات السلام والتنمية بالعالم لتصبح مركز اهم فى العالم لمعالجة الشؤون العالمية. تطورت مجموعة الدول الثمانى من مجموعة الدول السبع التى تأسست فى عام 1975. خلال فترة الحرب الباردة, ظلت مجموعة الدول السبع مديرا مشتركا للنظام الاقتصادى الرأسمالى ومحورا منسقا للسياسة الخارجية التى تنفذها جميع المنظمات الغربية والدول المتقدمة. بعد انتهاء الحرب الباردة, عملت مجموعة الدول السبع جاهدة اولا على هضم اوربا الوسطى والشرقية والاتحاد الشوفياتى السابق, ثم قفزت الى قوة حفازة هامة للعولمة لتجعل عبارة العولمة اصطلاحا رائجا معلوما لدى الجميع.
ابتداء من عام 1994, شهدت مدموعة الدول السبع توسعا متواصلا فى المسائل المدرجة على قائمة اعامالها وكميات الموضوعات, وكانت تكثف جهودها لوضع ضروعها فى الشؤون الدولية حتى الشؤون الداخلية لجميع الدول, وتدفع بقوة وتقود عملية العولمة. اصدر الرئيس الروسى السابق بوريس يلتسين لاول مرة مع رؤساء الدول السبع الاخرين // اخر بيان// باسم // رءساء الدول الثمانى// فى عام 1997, فاصبحت مجموعة الدول السبع رسميا مجموعة دول ثمان.
اسرعت هذه المجموعة بخطوات تطورها بفضل انضمام روسيا اليها, منذ عام 2003, لم تؤسس هذه المنظمة انواعا مختلفة من الاليات الجديدة فحسب, بل اقامت علاقاتها المستقرة مع الدول النامية الهامة ودول السوق الناشىء والمنظمات غير الحكومية والشركات العابرة للقارات ايضا. لا ينفى ان بعض السياسات التى ينفذها صندوق النقد الدولى والبنك الدولى ومنظمة التعاون الاقتصادى ومنظمة التجارة العالمية حتى الامم المتحدة لا تنفصل عن القرارات النهائية التى وضعتها مجموعة الدول الثمانى. يمكن تجاهل الدور الذى تلعبه مجموعة الدول الثمانى بصفتها مركزا لمعالجة الشؤون العالمية. بيد ان اقامة اطار عادل ومعقول ومستقر ومستدام لمعالجة الشؤون العالمية هى اكبر // تحدى عقلانى// للبشرية حسبما قال عالم المانى. هل تتحمل مجموعة الدول الثمانى العبء الثقيل لمركز معالجة الشؤون العالمية حقيقة ام لا وذلك يتركز فى درجة مشاركة الصين فى المستقبل.
فى الدول الكبرى المعترف بها لدى الجميع, فان الصين وحدها تبقى خارج مجموعة الدول الثمانى. منذ تأسيس الصين الجديدة, تطورت الصين بصفتها دولة صناعية حديثة ملتحقة تطورا اسرع يوما بعد يوم, شهدت الامة الصينية نهوضا شاملا باندفاع لا يقاوم. مع نمو القوة الوطنية الشاملة الصينية, لا بد ان تلعب الصين دورا لها فى نظام معالجة الشؤون العالمية.
انطلاقا من الرؤية الى تطورات الاوضاع الدولية, ترتقى تجارة التمويل الى مستوى اعلى, يسير الدولار الامريكى بصفته نقدا دوليا من حيث قيمته على عكس قيمة الانتاج العينى بصورة شديدة, لا مفر من ان ينصدم انهيار الولايات المتحدة واضطرابتها بالاستقرار والسلامة للعالم طالما تنهار هيمنة الدولار الامريكى. من اعادة تنظيم تشكيلة اسيا الوسطى الجارية الى ترتيبات الشرق الاوسط التى لم تنته اعمالها بعد, يتجسد فى كل مكان ان تزداد الولايات المتحدة نعومة فى الهجوم وخشونة فى التخفيف ازاء كل العالم. كيف تستفيد الصين من جميع الموارد الجارية للقيام بحماية فعالة للمصالح الوطنية وذلك يشكل مسألة صارمة. لذا فان اقامة الاطار العادل والمعقول والمستقر والمستدام لمعالجة الشؤون العالمية تخلق شروطا مؤاتية للتطور المتواصل للصين. طبعا, لا مفر من ان مجموعة الدول الثمانى قلقة بالصين لاجل حماية مكانة قوتها تجنبا تحديات الدول الاخرى لمصالحها المكتسبة, ولكن تطور وتعاظم الصين وارتفاع مكانتها فى المجتمع الدولى حقيقة لا تدعو الى الجدل. انطلاقا من الوقائع, ومع تعمق عملية العولمة, تضطر مجموعة الدول الثمانى اللا ايلاء بالغ الاهتمام للصين.
حاليا, تعززت العلاقات القائمة بين الصين ومجموعة الدول الثمانى الى حد معين بالتأكيد. حضر الرئيس الصينى هو جين تاو بدهوة من الرئيس الفرنسى شيراك المؤتمر غير الرسمى لرءساء الجنوب والشمال الذى عقد قبل قمة مجموعة الدول الثمانى عام 2003 , منذ اكتوبر عام 2004, كانت الصين مدعوة مرتين لحضور اجتماع // وزراء المالية // و// رؤساء البنوك المركزية// لالية التنسيق المفتاحية لمجموعة الدول الثمانى. وان الاهم من ذلك هو ان الصين احد مؤسسى مجموعة الدول ال20, وان هذه الالية المنسقة اصبحت احدى الركائز الكبرى الاربع لهيكل النظام المالى الدولى, مما اتاح منصة طيبة يتم التوصل عبرها الى القرارات النهائية فى مشاركة الصين بصورة اعمق فى اعادة النظام الدولى الجديد والدخول الى معالة الشؤون العالمية واصلاح النظام المالى الدولى. فى عام 2005, تولت الصين منصب رئيس مجموعة الدول العشرين بعد المانيا لتقدم مساهمات اكبر فى دفع مجموعة الدول العشرين لتحقيق توازن الاقتصاد العالمى وفقا للشروط التاريخية الجديدة والبيئة الدولية.
ولكن, من اللازم ان نعترف بان استعدادات الصين لمشاركتها الجادة فى معالجة الشؤون العالمية ليست وافرة وذلك يحتاج الى المزيد من الخبراء والعلماء لعنايتهم بهذه المسألة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: لا ننجح فى العمل دون الاستقرار

 تعليق: هناك 4 احجار عثرة فى طريق العلاقات الصينية اليابانية

 تعليق: لماذا لا ترغب الولايات المتحدة فى ان تفتح الحسابات القديمة لليابان من جديد ؟

 تعليق: اعادة تنظيم الفصائل المسلحة وتثبيت العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية – عباس يحل العمل محل البندقية

 تعليق: الولايات المتحدة تبالغ عن سوء نية فى القوة العسكرية الصينية بهدف عرقلة رفع الاتحاد الاوربى لحظر الاسلحة للصين

 تعليق: لماذا // تنحف// القواعد العسكرية الامريكية ؟

 تعليق: الحرب الباردة لم تنته بالواقع

 تعليق: // العصا من الدولار الامريكى// و// الاصلاح الديمقراطى//

 تعليق : الانضمام الى العضوية الدائمة فى مجلس الامن ليس من الرغبة الفردية الواحدة

 تعليق : تطور الصين السلمى يدفع الاستقرار فى العالم


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة