 |
| المجندة ليندى انجلاند تعترف بالعديد من الاتهامات فى محكمة عسكرية فى فورت هود |
اعترفت مجندة امريكية متهمة بإساءة معاملة معتقلين عراقيين فى سجن أبو غريب يوم /الاثنين/ بالعديد من الاتهامات فى محكمة عسكرية فى فورت هود، بولاية تكساس .
وقد اعترفت المجندة ليندى انجلاند، التى ربما هى الاشهر فى فضيحة إساءة المعاملة التى وقعت فى أواخر عام 2003، بسبع اتهامات، بينها اتهامان بالتآمر على اساءة معاملة سجناء، وأربع اتهامات بإساءة معاملة سجناء واتهام بارتكاب فعل فاضح .
وقد توصلت إنجلاند، 22 عاما، الى صفقة مع وكلاء النيابة العسكريين الاسبوع الماضى، والتى سوف تقلل حكما محتملا بالسجن قد يبلغ 16.5 عام الى حكم بالسجن 11 عاما. وقامت النيابة بإسقاط تهمة بالتقصير فى اداء الواجب واتهام بارتكاب فعل فاضح .
واذا قبل القاضى العسكرى اتفاق الدعوى القضائية، فإن لجنة محلفين من الضباط والجنود سوف تقرر عقوبتها بعد سماع حكم .
وكانت انجلاند، من غرب فيرجينيا، واحدة من سبع افراد من سرية الشرطة العسكرية 372 بميريلاند والذين كانوا قد اتهموا بإلاذلال والاعتداء الجنسى على السجناء فى ابوغريب .
وقد أعلنت فضيحة إساءة المعاملة بسجن ابوغريب فى ابريل 2004، بعد ان كشفت صور لجنود امريكيين يقومون بإذلال ويسيئون معاملة سجناء على عراقيين. وتسببت الفضيحة فى غضب على نطاق واسع، خاصة فى العالم العربى، مما دفع الرئيس جورج بوش الى الاعتذار .
وتصر انجلاند وجنود اخرون متهمون بانهم كانوا ينفذون اوامر ضباط الاستخبارات العسكريين فى السجن من اجل "كسر إرادة " السجناء للحصول على اعترافات .
ومن بين الاشخاص السبعة من سرية الشرطة العسكرية رقم 372 المتهمون بإساءة المعاملة، انضم اربعة فى وقت سابق الى دعاوى الادانة، والمجند الوحيد الذى سيواجه محاكمة حتى الان هو تشارلز جرانر، الذى يقضى حكما بالسجن عشرة اعوام.
/شينخوا/