الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:05:08.15:22
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:1066.88
دولار هونج كونج: 106.09
ين ياباني:7,8737
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: 5 اسباب تكبح الحرب العالمية الجديدة

بكين 8 مايو/ نعود بالتاريخ الى ما قبل 5000 عام, حيث وقعت اكثر من 14 الف حرب صغيرة وكبيرة لدى البشرية, فوصل عدد الايام التى شهدت سلاما الى اكثر من 300 عام فقط. لنأخذ مثلا غير مناسب: اذا كانت الحروب فى الاربعمائة سنة فيبلغ طفل 3 سنوات من عمره فقط. فى مجرى الحضارة البشرية الطويل, ليس السلام الا فترة تنفس وتقطعا فى ماراثون الحرب. لذا فقال ماركس منذ الزمان ان الحرب اكثر تطورا ونضوجا عن السلام.
ان الحرب العالمية الثانية لم يشهد لها مثيل من حيث النطاق الواسع والعدد الكبير من القتلى والامتداد الشاسع والخسائر المادية.
بعد الحرب العالمية الثانية, لم يشهد العالم حربا كبيرة ولكنه شهد حروبا صغيرة كثيرة, وتتجه اوضاع العالم الى تخفيف توترها بالكامل ولكن الحروب كانت تندلع جزئيا. الرغم من ان الحرب اصبحت اكثر نضوجا والسلام لا يزال ضعيفا, الا ان الحرب العالمية الجديدة لم تندلع ولا الحرب النووية كما يتمنى ذلك الطيبون فى كل العالم, وان الاسباب فى ذلك جديرة بالبحث والتلخيص.
قوة السلام تزداد ازديادا متواصلا
ظهرت الحرب مع نشوء الملكية الخاصة, عندما نبحث عن اسباب الحرب يجب علينا ان نقوم الاستطلاع للملكية الخاصة. منذ السنوات الاخيرة, كانت الاراء حول نزعات دوافع الحرب تختلف مثل // نزعة السياسة//, و// نزعة الطبقات//, و// نزعة الحضارة//, و// نزعة الانسانية//, و// نزعة تعداد السكان//, و// نزعة النفسية//, و// نزعة الجغرافيا//, و// نزعة الاراضى// والخ.
بيد انه بالرغم من ان بعض النزعات له اساس الا ان الاستنتاج الذى توصل اليه ماركس اكثر اقناعا. فرأت نظرة ماركس الى الحرب ان السبب الاساسى فى نشوب الحرب هو الملكية الخاصة, ورغبة لا محدودة للاقلية فى الاستيلاء على الانتاج المادى, ان الحرب غير العادلة وسيلة عنف اتخذته الاقلية لتشجيع الاكثرية وتحريكها سعيا وراء رغبتها الخاصة, وان الحرب العادلة تصرف تتوصل اليه الاكثرية لمنع اعمال الهنف بالعنف.
بحثا عن دوافع الحرب غير العادلة والعادلة ليس من الصعب ان نرى ان الجذور العظيمة لمنع الحرب تترسخ فى الجم الغفير من الجماهير الشعبية المحبة للسلام. ان قوة السلام التى تنمو مع تقدم العصر والمجتمع هى عامل رئيسى لكبح الحرب وخاصة لكبح الحرب العالمية.
فى القرن العشرين, جعل التقدم العلمى والفنى ثروات الانسان المادية تزداد ازديادا متسارعا, فتتعمق التناقضات يوما بعد يوم بين الملكية الخاصة للوسائل الانتاجية والانتاج الصناعى الاجتماعى الكبير, فلا يمكن حل التناقضات بين الامبريالية والرأسمالية وبين الدول الاستعمارية والدول المهيمنة وبين الدول المضطهدة والمستبعدة الا عن طريق الحرب الواسعة النطاق تحت ظروف عدم التوسط, وذلك سبب اساسى لاندلاع الحربين العالميتين فى القرن السابق.
عكس الامنية الاصلية لمن يشن الحرب غير العادلة, فان الحرب العالمية القاسية الواسعة النطاق تجعل شعوب العالم يشعرون بالم شديد من ناحية, ومن ناحية اخرى, اثيرت قوة سلام لم يشهد لها مثيل فى نموهامثل الحركات الثورية وحركات التحرير الوطنية فى كل العالم وذلك لا يتضمن شعوب الدول التى عانت من الاضطهاد والغزو فحسب, بل يشضمن شعوب الدول المشنة للحرب بالاضافة الى اتباع محترفى السياسة للدول المشنة للحرب والذين قاموا بالفحص الذاتى العميق ايضا.
فى حرب فيتنام وحرب الشرق الاوسط وحرب الخليج وحرب كوسوفو وحرب العراق وحروب اخرى بعد الحرب العالمية الثانية,اندلعت فى كل العالم موجات لا تعد ولا تحصى للسلام والمعارضة للحرب وذلك يكبح توسع الحرب وخاصة وضع الحد من امكانية ارتقاء الحرب الجزئية الى حرب عالمية.
امام الموجات الشديدة لمعارضة الحرب, لا يمكن لمن يشن الحرب الا يتجاهل القتلى والجرحى لطرف نفسها والقتلى والجرحى للطرف الاخر. ان حرب فيتنام خير مثال لانهاء الحرب من قبل الولايات المتحدة بصفتها دولة مغلوبة امام موجات معارضة الحرب. خلال الفترات الطويلة, تم احلال السلام محل الحرب واحلال الحوار محل المجابهة وذلك اصبح اجماعا يتوصل اليه معظم الدول الشعوب بالعالم كله.
بالرغم من ان العلبة السحرية للحرب العلمية كادت تفتح مرة بعد مرة بعد الحرب العالمية الثانية, الا ان قوة السلام لا تزال لها اليد العليا, فتعلق شعوب العالم كله آمالا وثقة على تجنب وقوع الحرب العالمية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: توسيع مدى الانفتاح على العالم الخارجى بحزم وعزم

 تعليق: الدبلوماسية الصينية تدخل موسم نشاطها

 تعليق: ثلاث مشاكل توقع العراق فى الحيرة

 تعليق: نصف القطر القتالى للقوات الامريكية 18 الف كيلومكتر ويتطرق الى شمال الصين الشرقى ومنطقة شينجيانغ الصينية

 تعليق: الاقمار الصناعية لها فوائد عديدة ومكاسب هائلة وتؤثر فى تطور العالم

 تعليق: انتقال // التعاون الاستراتيجى// الصينى من مدار الانتشار افقيا الى مدار الصعود طولا

 تعليق : أ هذه الديمقراطية الامريكية النمط ام الطغيان الامريكى النمط ؟

 تعليق : لتكون الصين واندونسيا شريكتين حسنتين دائما وابدا

 تعليق: تحسين العلاقات الصينية اليابانية – الفعل يتفوق على القول

 تعليق: لا تتم معالجة الشؤون العالمية بدون مشاركة الصين

1  نظام الدفاع الجوى العالى التحرك الصينى الصنع ينزل الى السوق
2  //ابو الفياغرا// يتحدث عن الادوية العشبية الصينية
3  وزراء خارجية آسيا وأوروبا يجتمعون فى اليابان لبحث توطيد التعاون بين المنطقتين
4  تقرير اخبارى: الحكومة العراقية الانتقالية تجتذب انصار السنة لوضع الحد من حوادث الانفجارات
5  تخفيف أزمة " عوز الدم " فى بنوك الدم بالبلديات المركزية الاربع الصينية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة