الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:05:24.15:08
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 809.35
يورو:1012.04
دولار هونج كونج: 104.14
ين ياباني:7.3689
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق : ماذا تقصد الولايات المتحدة فى تقديرها العالى للقدرة العسكرية الصينية ؟

نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى طبعتها الدولية الصادرة يوم الثلاثاء الموافق 24 مايو الجارى تعليقا تحت عنوان " ماذا تقصد الولايات المتحدة فى تقديرها العالى للقدرة العسكرية الصينية ؟" وفيما يلى نصه :
قدمت وزارة الدفاع الامريكية " تقريرا عن القدرة العسكرية الصينية " "/ التقرير/ باختصار " الى الكونجرس الامريكى يوم 20 مايو الجارى كعادة كل عام وكررت فيه كلمات مبتذلة قائلة ب"نظرية التهديد الصينى ".
ولاجل زيادة قوة الاقناع فقد دست هى كميات كبيرة من المحتويات الخيالية المتسمة بالميزة التحريضية الاكثر فى التقرير مثل " مبلغ هائل" من النفقات العسكرية الصينية فى السنوات الاخيرة وتقدم تحديث جيش التحرير الشعبى الصينى على وشك تشكيل تهديد لامن الجيش الامريكى وفى التسبب فى اشتداد الخلل فى التوازن فى ميزان القوى العسكرية فى منطقة مضيق تايوان الخ .
ولكن التقرير تعرض للتشككات والانتقادات من قبل شخصيات متعددة متخصصة فى الدراسات والبحوث فى الولايات المتحدة نظرا لانه بعيد عن الامر الواقع .
وقد حلل احد السفراء الامريكيين السابقين الذين كانوا معتمدين فى الصين قائلا ان " التهديد الصينى " مبالغ فيه بصورة شنيعة من قبل بعض الناس فى البنتاغون .
وجاء فى التقرير ان النفقات العسكرية الصينية وصلت الى 65 مليار دولار امريكى عام 2003 والى زهاء 70 مليار دولار امريكى عام 2004. وفى وجه ذلك يرى خبير امريكى فى مسألة الدفاع الوطنى الصينى :" ان الحكومة الامريكية لا تجلس لدراسة المعطيات الاصلية فى مسألة النفقات العسكرية الصينية بل انها /تتخيلها باستهتار/". وقالت احدى الصحف الامريكية فى مقال لها يوم 8 ابريل الماضى ان الولايات المتحدة اصيبت ب" عقدة التهديد الصينى ".
وتنبع هذه " المستندات " غير الصحيحة من وجهات نظر بعض الاناس فى الادارة الامريكية. وزعم رئيس وكالة المخابرات الامريكية عند توليه المنصب فى مطلع هذا العام بان تحديث الشئون العسكرية الصينية شكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة ثم قال السيد دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكى فى معرض حديثه امام اللجنة العسكرية لمجلس الشيوخ الامريكى ان حجم القوات البحرية الصينية سيفوق مثيله الامريكى فى بجر ما يقل عن 10 سنوات.
واذن لم تبذل وزارة الدفاع الامريكى كل ما فى وسعها اكثر من مرة للمبالغة فى القدرة العسكرية الصينية ؟ والاسباب فى ذلك ترجع الى خمسة مجالات :
اولا : الجانب العسكرى والقوى اليمينية فى الولايات المتحدة فى حاجة الى الصين كمنافسة استراتيجية لها بهدف تحقيق " التعزيزات العسكرية ". وتقترب الحرب ضد الارهاب من نهايتها مما جعلهم يتسرعون الى " خلق " منافسة استراتيجية جديدة بقصد الحفاظ على مكانتهم ونفوذهم فى الدوائر السياسية الامريكية.
وقال استاذ فى علم السياسة باحدى الجامعات الامريكية وهو شخصية مهمة فى الاوساط الاكاديمية الامريكية قال بصورة مغرضة : " ان الصين لا يمكنها ان تنهض نهضة سلمية" بل انه" تكون هناك امكانيات كبيرة فى شن الحرب " ولمواجهة نهوض الصين تقف القوى المحافظة اليمينية دائما الى جانب الجناح الامريكى للنفخ فى بوق تعزيز وتيرة احتواء الصين عسكريا.
وثانيا : الولايات المتحدة تعمل على خلق مناخ مؤات لتعديل استراتيجيتها الكونية. وذكرت الوسائط الامريكية ان وزير الدفاع رامسيفيلد ينظم كبار المسئولين فى وزارته لوضع تقرير سري حول الاستراتيجية العسكرية الجديدة للقوات الامريكية فى وقت يخطط البنتاجون لوضع " تقرير عن القدرة العسكرية الصينية " . وان ما يسمى ب" الاستراتيجية العسكرية الجديدة " يعنى بقدرما تحويل مركز ثقل الدفاع الامريكى فى شرق اسيا نحو الصين بصورة تدريجية خلال عملية نشر قواتها فى انحاء العالم . وستتوافر لدى القوات الامريكية حجج مستفيضة لمطالبة الكونجرس بزيادة الانفاق العسكرى بوتائر اعلى طالما تحدد مركز الثقل الاستراتيجى هذا .
وثالثا : الولايات المتحدة تعمل لحصول الكتلة المصلحية للصناعة العسكرية الامريكية على الطلبات ذات الارباح الباهظة . وان الجانب الامريكى والقوى اليمينية هما اكبر جانبين حصولا على الارباح بسبب اعتبار الصين منافسة استراتيجية لها . ومن المعلوم ان وزارة الدفاع الامريكى هى فعلا تجار الاعلان والترويج لمنتجات هذه الكتلة الكبيرة .
ورابعا : الولايات المتحدة تبالغ فى القدرة العسكرية الصينية فى محاولة لايجاد حجة لبيع الاسلحة الى سلطات تايوان. وتنصح الولايات المتحدة بضرورة زيادة وتيرة هذا البيع فى الداخل بينما تهدد سلطات تايوان باجبارها على حسم الامر فى وقت مبكر لشراء المزيد من الاسلحة الامريكية والا فان امن تايوان سيكون غير مضمون . وان تعزيز وتيرة بيع الاسلحة الى سلطات تايوان سيظل فى صالح الكتلة السالف ذكرها والجانب العسكرى فى الولايات المتحدة .
وخامسا : الولايات المتحدة تعمل على انزال الضربات و فرض الضغوط على الذين ينوون تعزيز التعاون مع الصين فى مجال التكنولوجيا العسكرية. وتبالغ الولايات المتحدة عمدا فى القدرة العسكرية الصينية وتسعى الى التصور بان الصين تشكل تهديدا للامن فى شرق اسيا وتحذر الاتحاد الاوربى واسرائيل من التعاون مع الصين فى مجال التكنولوجيا العسكرية .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 الصين تأمل فى حل النزاع التجارى الصينى الامريكى عبر الحوار

 وفد امريكى لشراء المنسوجات الصينية

 السيد كيسنجر : الولايات المتحدة ترحب باعادة التوحيد السلمى لجانبى مضيق تايوان

 كيسنجر يقول ان الحكومة الامريكية تدعم الحوار بين بر الصين الرئيسى وتايوان

 محادثة هاتفية بين الرئيسين الصينى والامريكى

 الصين والولايات المتحدة تتفقان على تعزيز التبادلات العسكرية

 الولايات المتحدة تدرس فرض نظام الحصص على المنسوجات الصينية من جديد

 نشرة اعمال اسبوعية الكترونية امريكية شهيرة تفتح موقعا باللغة الصينية

 تعليق : من اين ياتى " التهديد العسكري الصيني "؟

 استطلاع للاراء العامة الصينية : كيف ينظر الصينيون الى الولايات المتحدة

1  تعليق: الولايات المتحدة واليابان تنشران // تهديد الصين// - علينا ان نجابه التحديات عقليا
2  تعليق: الولايات المتحدة تضطر الى تعديل سياستها ازاء الشرق الاوسط
3  إرجاء زيارة الرئيس الصينى للولايات المتحدة بسبب إعصار كاترينا
4  الصين مستعدة لتقديم مساعدات للمنطقة التى ضربها الأعصار بالولايات المتحدة
5  تعليق: نقطة تحول للتقدم نحو النهضة الوطنية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة