الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:06:06.14:18
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.40
يورو:912.24
دولار هونج كونج: 88.170
ين ياباني:6.7926
اتصل بنا
الاشتراك
حول نحن
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: الولايات المتحدة تظل تروج للتهديد العسكرى الصينى – تقرير حول القوة العسكرية الصينية سيخرج من مكمنه

بكين 6 يونيو/ بثت وكالة انباء شينخوا الصينية تعليقا تحت عنوان // الولايات المتحدة تظل تروج للتهديد العسكرى الصينى – تقرير حول القوة العسكرية الصينية سيخرج من مكمنه// وفيما يلى نصه الكامل:
من المقرر ان يصدر البنتاغون الامريكى تقريرا سنويا حول تقدير القوة العسكرية الصينية يثير الجدل يوم 8 يونيو الحالى. اشارت المصادر الى ان حكومة بوش فى داخلها اراء متفاوتة بالنسبة الى كيفية تقدير مسألة نهوض الصين. تظل الصقور من البنتاغون تروج وتبالغ فى // التهديد الصينى//, ترى انه يجب على الولايات المتحدة ان تتخذ اجراءات متشددة تحذيرا ووقاية من نهوض الصين من ناحية, ومن ناحية اخرى, يدعو المسؤولون من لجنة الامن القومى التابع للبيت الابيض ومجلس الوزراء الى المحافظة على علاقات الصداقة مع الصين وتطويرها, والمحافظة على كبح الصين فى اثناء الالتماس والتعاون معها مما يدفع الصين تتقدم نحو الجهة المواتؤة للولايات المتحدة.
كان البيت الابيض يطالب بتعديل التقرير
كان من المخطط ان يخرج التقرير حول القوة العسكرية الصينية من مكمنه قبل شهرين. افات الانباء بان البيت الابيض ومجلس الوزراء والدوائر الاخرى ترى بعد ان قرأت المسودة الاولى من التقرير حول تقدير القوة العسكرية الصينية الذ وضعه البنتاغون, ان العديد من اجزاء التقرير يبالغ فيه, وان تقدير نهوض الصين سلبى مفرط, ولا يتفق مع سياسة بوش حول المحافظة على الاتصال بالصين, وتطلب من البنتاغون ان تدخل التعديلات عليه لتحافظ الولايات المتحدة على التوازن بين توجيه انذارها والتأكيد بالدول البناء الذى تلعبه الصين فى مسألة النووية الكورية, ولكن, من الصعب تغيير ايديولوجيا الحرب الباردة للبنتاغون, وان تقديرهم للصين لا يمكن ان يكون موضوعيا وعادلا.
خلال الاسابيع الاخيرة, يبقى البنتاغون الامريكى قيد اعداد التقرير, ويرى ان الجانب العسكرى الصينى يتخذ بعد تحليل جوانب القوة وجوانب الضعف لكل من القوة العسكرية الصينية والقوة العسكرية الامريكية, اجراءات لتطور جوانب قوتها وتعوض عن جوانب ضعفها, وتشترى وتصنع على وجه الخصوص انظمة اسلحة يمكن ان تستخدمها فى اصابة الاقسام الهامة وذلك يتضمن شراء وبناء عدد كبير من السفن المارمائية والغواصات والمقاتلات والصواريخ القصيرة المدى بهدف تايوان لتجابه الولايات المتحدة التى قد تتدخل فى الصراع العسكرى فى مضيق تايوان.
وزير الدفاع يعطى اشارات
عشية خروج تقرير البنتاغون من مكمنه, ادعى وزير الدفاع الامريكى رامسفيلد فى منتدى الشؤون العسكرية الاسيوى والباسفيكى الذى عقد فى سنغافورا يوم 4 يونيو ان النفقات العسكرية الصينية اكثر مما اعلن عنه رسميا, تطورت الصواريخ وتكنلوجيا العسكرية المتقدمة تطورا متواصلا فى الصين. وحاسبه عن انه اذا لم تواجه الصين تهديد من اى دولة, فلماذا يستثمر الجانب العسكرى الصينى فى الصواريخ ووالتكنولوجيا العسكرية المعاصرة؟ وادعى ان الاستثمارات العسكرية الصينية لا تشكل تهديدا لامن تايوان والمصالح الامريكية فحسب, بل تشكل خطرا للدول الاخرى فى اسيا ايضا.
كيف نفهم ما يسمى // التقدير العالى// للبنتاغون ورامسفيلد للقوة العسكرية الصينية ؟ قال استاذ من جامعة امريكية لمراسل شينخوا ان القوة العسكرية الفعلية تزداد يوما بعد يوم, وذلك جزء من تحديثات الشؤون العسكرية الصينية, وهدف هام لحكومة الصين ايضا. كما تقوم اليابان والهند ودول كبرى اخرى بتحديث الشؤون العسكرية ايضا.
المبالغة فى القوة العسكرية الصينية عمدا
تتمثل وجهات النظر الرئيسية للبنتاغون فى ان الصين تبقى الان فى بيئة دولية اكثر سلامة فى التاريخ, لا تواجه عدوانا من اى بلد اخر. وتحت هذه الظروف, لماذا تود الصين تعزيز قوتها العسكرية؟ ازاء ذلك قال هذا الاستاذ الامريكى ان الولايات المتحدة هى قوة عظمى وحيدة فى العالم, لا تفكر الا فى كيفية المحافظة على المكانة الرائدة المطلقة للقوة العسكرية الامريكية فى العالم. اذا لم ير البنتاغون ان الصين لا تشكل الان تهديدا عسكريا للولايات المتحدة حاليا, الا انها ترى ان الولايات المتحدة تواجه تهديدا كامنا للصين فى شرق اسيا , وان المحافظة على المكانة الرائدة للقوة العسكرية الامريكية فى شرق اسيا جزء هام من استراتيجية الشؤون العسكرية الامريكية فى كل العالم. وفى ظل هذه الظروف, يبالغ البنتاغون عمدا فى تهديد القوة العسكرية الصينية.
يرى هذا الاستاذ الامريكى ان مبالغة البنتاغون فى تهديد القوة العسكرية الصينية تؤتى ما يلى من الفوائد: الاولى, امكان اقناع الكونجرس الامريكى ليزيد من الميزانية العسكرية للبنتاغون. الثانية, تخاف الصقور فى البنتاغون من العدو الكامن فطرية. بالرغم من ان الصقور لا ترى ان الصين تشكل الان تهديدا عسكريا للولايات المتحدة, الا انها ترى ما بعد 10 الى عشرين سنة, وترى صينا قوية تنهض يوما بعد يوم.
دوافع خفية
يرى المحللون انه يسعد البنتاغون ان يبحث عن عدو مفترض. بالنسبة لتوسع اليابان والهند فى قوتهما العسكرية, لا ترى الولايات المتحدة ذلك تهديد لانهما حليفان لها. ان مبالغة البنتاغون فى تهديد القوة العسكرية الصينية له دوافع خفية اخرى: ترويج الاسلحة والتكنولوجيا العسكرية التى فاتها الوقت لتايوان, والوفى بحاجة صناعة الدفاع الامريكية, وضم اليابان التى تقدم الاموال الى نظام الدفاع الصاروخى الاقليمى الامريكى, وترويج الاسلحة المتقدمة لدول جنوب شرقى اسيا, وضمها التتفافا حول الولايات المتحدة. لذا فان المبالغة فى القوة العسكرية الصينية تعد نقيصة قديمة تصيب البنتاغون تكرارا بعد الحرب الباردة. فلا تجرأ الصين على تكريم البنتاغون فى تقدير الجميل له. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  استبعاد الفريق أحمد شفيق من خوض انتخابات الرئاسة فى مصر
2  استطلاع الرأي: متوسط قراءة الصينيين للكتب أربعة كتب للشخص الواحد في عام 2011
3  موت ما يقرب من ألف الدلفين في سواحل بيرو قد تكون بسبب عدوى فيروسية
4  المضاعفات السلبية للأدوية الصينية أقل بكثير من مضاعفات الأدوية الغربية
5  طلاب هندسة صينيون يصنعون جسرا ورقيا يتحمل 14 شخصا

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة