الولايات المتحدة وروسيا تحثان على الالتزام بالاتفاق الخاص بالقضية النووية الكورية
صرحت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية يوم /الثلاثاء/ بأن الأطراف المعنية بالمحادثات السداسية بشأن القضية النووية الكورية يتعين أن تلتزم بنص الاتفاق.
جاء هذا ردا على تساؤلات خلال مؤتمر صحفى مشترك بعد اجتماع اللجنة الرباعية للشرق الأوسط على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث عملية السلام فى الشرق الأوسط عقب انسحاب إسرائيل من غزة.
وردت تقارير إعلامية عن أن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية طالبت يوم /الثلاثاء/بأن تزيل الولايات المتحدة ما وصفته ب " السبب الرئيسى الذى أجبر كوريا الديمقراطية على الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية " وذلك من خلال مدها بمفاعلات نووية للمياه الخفيفة قبل عودة كوريا الديمقراطية إلى المعاهدة.
ردا على سؤال حول بيان كوريا الديمقراطية ذكرت رايس أن الأطراف المعنية يتعين أن تلتزم بنص الاتفاق، مستشهدة بالاتفاق الذى يقول إن النقاش الخاص بالمفاعل النووى للمياه الخفيفة سيتم فى وقت مناسب.
وقالت رايس " أعتقد أننا لن نتوقف بسبب هذا البيان "." سنلتزم بنص بيان بكين وأعتقد أنه يمكننا أن نحقق تقدما إذا التزم الجميع بما تم الاتفاق عليه فعليا ".
أصرت الولايات المتحدة على عدم بحث هذه الإمكانية إلا بعد تخلى كوريا الديمقراطية عن برامجها النووية الحالية وانضمامها مجددا إلى معاهدة حظر الانتشار وخضوعها للتفتيش الدولى.
من ناحيته، ذكر سيرجى لافروف وزير الخارجية الروسى أن كافة الأطراف فى المحادثات السداسية يتعين أن تلتزم بنص الاتفاق وليس الاتكال على بيان شفهى يمكن تفسيره على نحو مختلف.وقال إن أهم شئ الآن هو الاطمئنان على وضع هذا الاتفاق فى حيز الممارسة وأن هذا يستلزم عملا كثيرا فى المستقبل.
/شينخوا/