الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2006:07:05.15:03
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 800.38
يورو:1001.48
دولار هونج كونج: 103.03
ين ياباني:6.8773
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

مجلة // النظرة// الصينية: الولايات المتحدة تبالغ فى // الحرب الطويلة الامد// بهدف السيطرة

بكين 5 يوليو/ نشرت مجلة // النظرة// الصينية مقالا تحت عنوان // الولايات المتحدة تبالغ فى // الحرب الطويلة الامد// بهدف السيطرة// وفيما يلى موجزه:
قدمت الولايات المتحدة رسميا ولاول مرة مفهوم // الحرب الطويلة الامد// - longwar وذلك فى // المراجعة الرباعية للدفاع// بطبعة عام 2006 التى نشرتها وزارة الدفاع الامريكية فى مطلع هذا العام.وذكرت الجملة الاولى لمقدمة هذا المراجعة هى // ان الولايات المتحدة دولة تخوض حربا طويلة. // حللت المراجعة الاوضاع للحرب التى اندلعت قبل 5 سنوات, واكدت بلا تعب ان الولايات المتحدة تقع فى حالة الحرب, واكدت على المدة الطويلة والاهملية العالمية والتعقد لحرب //مكافحة الارهاب //هذه التى تخوضها الان, وان المراجعة مفعومة بالشعور بالالحاح والازمة فى وقت الحرب. واشارت المراجعة الى ان الاعمال الكفاحية التى تقوم بها الولايات المتحدة حاليا هى ليست الا المرحلة الاولى لحرب // مكافحة الارهاب// هذه فى العالم كله, وان شأن هذه الحرب الطويلة// شأن الحرب الباردة, ستستمر لمدة عشرات السنين وتجرى فى بضع عشرة دولة.
الواقع ان الوقائع الموضوعية قد بينت منذ الزمان ان ما يسمى // الحرب// التى شنتها الولايات المتحدة, حرب عالمية متعقدة الاشكال ومتعددة الاهداف وعميقة الغاية وتتكون من سلسلة العمليات الحربية وغير الحربية. تحدث هذه الحرب تأثيرا عميقا فى الوضع العالمى وميزة العصر, وتتطرق الى المصالح الجذرية للدول المتعددة.
ما يقرر // الحرب الطويلة// هو الهيمنة
لا توجد هناك حرب مثل // حرب مكافحة الارهاب// التى تمتاز بالظواهر الكاذبة الشديدة. لا ينفى ان // حرب مكافحة الارهاب تتضمن عاملا لمكافحة الارهاب حقيقة. اشارت // المراجعة الرباعية للدفاع// الامريكية الى ان تنظيم // القاعدة// والحركات الاخرة المعينة به تتحرك الان فى اكثر من 80 دولة. انها // ستختار اسلوب حرب غير نظامية تتضمن الارهاب والتمرد او العصابات محاولة فى تحطيم نيتنا عن طريق الاشتباك الطويل الامد//. لاجل حماية الامن الامريكى الذاتى وسلطات الدول الشركاء, تقوم الولايات المتحدة بحرب غير نظامية وغير تقليدية بما فى ذلك مكافحة الارهاب ومكافحة التمرد على نطاق عالمى. ولكن الاعمال العسكرية الامريكية الهادفة الى ما يسمى مواجهة الهجمات الارهابية هى ليست مضمون رئيسى لما يسمى // حرب مكافحة الارهاب//.
وان ما يسمى الارهابيين ليسوا هدفا رئيسيا للحرب, لم تستخدم الولايات المتحدة الموارد العسكرية الاستراتيجية الرئيسية فى مجابهة الارهابيين. ان العوامل الاساسية لتقرير نشوب وتطوير // الحرب الطويلة// هى الهيمنة ولا // الارهاب//. ان حرب العراق خير توضيح لهذه النقطة.
الحقيقة ان صانعى القرارات النهائية فى الولايات المتحدة ادركوا ان الفرصة التاريخية اتيحت الى الولايات المتحدة اثر الانتهاء من الحرب الباردة, واعلنوا رسميا عن تحديد مكانة // القيادة// للولايات المتحدة فى العالم, ومعنى ذلك انه يجب اقامة الهيمنة العالمية الامريكية. وفى هذه النقطة, لم يكن هناك اى خلاف بالنسبة الى صانعى القرارات النهائية الامريكيين فى كل الحكومات السابقة تقريبا, وتتمثل الفوارق بينها فى الخيارات الاستراتيجية الملموسة فقط.
خلال الفترة من اواخر تسعينيات القرن العشرين الى اوائل القرن الواحد والعشرين, بلغت القوة الفعلية الامريكية ذروتها, وفى الوقت نفسه, ظهرت سلسلة من العوامل غير الصالحة للهيمنة الامريكية وتوسها تدريجيا. والاكثر تحديا للهيمنة الامريكية الاتجاه القوى لنهوض الدول الناشئة الكبرى, واختارت الدول اكثر فاكثر سياسات داخلية وخارجية غير صالحة لطريق تطور المصالح الرأسمالية الاحتكارية الامريكية, اذ ظهر عدم الثبات لتطورات الاوضاع الدولية. لذلك تحاول الولايات المتحدة تقيم الهيمنة الجديدة باكثر الحاحا. فتنتشر تدريجيا حرب الهيمنة العالمية بهدف توسيع النفوذ والاستيلاء على المطلة الاستراتيجية الجغرافية والموارد, وكبح المتنافسين.
ان العامل الحاسم لاحداث التأثير فى البيئة الامنية الدولية ومكانة الهيمنة الامريكية فى القرن الواحد والعشرين فى الايديولوجيا الاستراتيجية الامريكية هو // دول كبرى ناهضة ورئيسية. ترى // المراجعة الرباعية للدفاع // الامريكية بوضوح ان // خيار الدول الكبرى الناهضة والرئيسية سيحدث تأثيرا فى المكانة الاستراتيجية وحرية العمل للولايات المتحدة ودولها المتحالفة وشركائها فى المستقبل. وبينها الصين التى فى المكان البارز. قال مساعد لوزير الدفاع الامريكى الذى شارك فى وضع هذه المراجعة ان المراجعة الرباعية للدفاع الجديدة ستعتبر الصين المستقبلية متحديا عسكريا ذا القدرة المتناظرة. كما قال نائب وزيرة الخارجية الامريكية زوليك الذى اعلن عن استقالته قبل ايام ان كيفية مجابهة قوة الصين المتزايدة تشكل مسألة رئيسية للسياسة الخارجية الامريكية.
نواة الاستراتيجية هى السيطرة على القارة الاوراسية كلها
بالنسبة الى الهيمنة الامريكية, فان المسألة الاستراتيجية الجغرافية الاساسية هى السيطرة التامة على القارة الاوراسية كلها, وهى ايضا الهدف الاستراتيجى الرئيسى ل// الحرب الطويلة//. منذ الانتهاء من الحرب الباردة, ومع انضمام المزيد من الدول فى اوربا الوسطى والشرقية والدول فى الاتحاد السوفياتى السابق الى الناتو والاتحاد الاوربى, تتقدم نفوذ الهيمنة الامريكية من الغرب الى الشرق رويدا رويدا. وبعد بدء حرب مكافحة الارهاب, ارتبط الضرب العسكرى بالاصلاح السياسى شهدت الهيمنة الامريكية توسعا سريعا ملحوظا. وبعد الحربين فى المرحلة الاولى من // الحرب الطويلة//, حققت الولايات المتحدة تقدما كبيرا فى الجبهة الغربية, وانتشرت نفوذها بخطوات كبرى فى الشرق الاوسط واسيا الوسطى. وبعد العراق, ظهرت مسألة ايران. والان, تتكرر مسألة ايران على غرار مسألة العراق. اضافة الى ذلك, فان // ثورة الالوان// فى اسيا الوسطى بانتظار التطور المتزايد, كما تشتد المحاصرة على روسيا يوما بعد يوم. وكل ذلك لا يعنى ان الولايات المتحدة تتخذ العمل فى الجبهة الغربية فقط. ان الشرق الاوسط واسيا الوسطى جبهة قتالية واحدة للاستراتيجية الامريكية العالمية فقط, ومنذ اندلاع حرب مكافحة الارهاب, اصبحت النقطة الرئيسية لتعديل وترتيب القوة العسكرية الامريكية هى اسيا والباسفيك. وفقا للمراجعة, سيتم نقل 6 حاملات طائرات على الاقل و60 بالمائة من الغواصات بما فى ذلك 18 غواصات نووية الى المحيط الهادىء قبل عام 2010.
تصدير اداة سياسية ل// الحرية// والديمقراطية// الى العالم
فى // المراجعة الرباعية للدفاع// الامريكية لعام 2006, قدم بوش بوضوح ركيزتين لاستراتيجية الامن القومى الامريكى. احداهما دفع الحرية والعدالة والكرامة الانسانية, والاخرى, مواجهة التحديات بجرأة فى هذا العصر عن طريق قيادة تكامل من الدول الديمقراطية يتعاظم يوما بعد يوم. من الواضح ان توسيع // الحرية// وتنفيذ النظام الديمقراطى الذى يحمى // الحرية// اصبحا مسألة رئيسية لاستراتيجية الامن القومى الامريكية, وهما مهمة سياسية اساسية ل// الحرب الطويلة// الامريكية.
يمكننا ان نرى من التقارير والاستراتيجية والوثائق والكلمات وخاصة الاعمال الواقعية ان ما تسعى اليه الولايات المتحدة هو سيمنة عالمية لا مثيل لها. ولكن التوسع المفرط يكون دائما السبب المباشر لتدهور الهيمنة. ان // الحرب الطويلة// تستهلك القوة الاقتصادية الامريكية كثيرا من ناحية, ومن ناحية اخرى, تشتد بذلك التناقضات حدة محليا ودوليا, وفى الاخير, يسرع ذلك بخطوات انهيار النظام الهيمنى الدولى. ولكن, فى نقطة الاعطاف لاختيار العالم اتجاهه وطريقه, فان الاستراتيجية الهيمنية الامريكية دقيقة الحساب وبعيدة التفكير وسياستها الحربية الخطرة لا بد من ان تجعل عمليات التاريخ اكثر تعرجا وتعقدا ومفعومة بالتغيرات, ويجب ان نحافظ على يقظتنا العالية ازاء ذلك. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  عارضات الملابس من 87 دولة ومنطقة فى مدينة بوسط الصين
2  قوات الدفاع الجوى الصينية تتدرب فى مهارتها فى خوض المعركة الليلية / صور/
3  تقرير اخبارى : النزاع الفلسطينى الاسرائيلى يظل يصعد – يدعو المبعوث الصينى الخاص الحكومة الفلسكينية الذاتية الحكم الى رد ايجابى على مطلب المجتمع الدولى
4  تعليق: الحرب تعد الولايات المتحدة
5  تعليق: المسألة النووية الايرانية --- موعد الرد يثير الجدل

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة