بكين 11 سبتمبر/ نشرت صحفة قوانغتشو اليومية الصينية تعليقا تحت عنوان // مكافحة بوش للارهاب: ثلاثة جروح قاتلة// وفيما يلى موجزه:
الاول, توسيع مدى مكافحة الارهاب بصورة غير محدودة
بعد حرب افغانستان, طرح بوش نزعة ما يسمى // محور الشر//, يعتبر فيه العراق وايران وسوريا ودولا اخرى ليس لها صلة بالارهاب اعداء له, وقام بتوسيع مدى الضرب بصورة غير محدودة بحجة الدول التى تحمى الارهاب والدول التى تشهد انتشار اسلحة الدمار الشامل, والب على نفسه الاعداء, اما المسألة الايرانية والمسألة النووية الكورية, ومسألة النزاع الفلسطينى الاسرائيلى ومسائل اقليمية اخرى فترتفع سخونتها مرة اخرى, وذلك له صلة بتوسيع بوش مدى مكافة الارهاب. وطرح مؤخرا // حرب مكافحة الفاشستية الجديدة// لتتقدم خطوة اخرى نحو توسيع مدى مكافحة الارهاب. الارهاب الجديد الناتج عن المجابهة بالقوة وشن العمل العسكرى
شن بوش الحرب على العراق على حالة عدم استكشاف دلائل كافية, وعدم تسليم التفويض من الامم المتحدة وعدم لقاء التأييد من الدول الكبرى الرئيسية, وذلك خير مثل . كان الناس يرغبون فى ان عريكته لانت شيئا فى موقفه المتشدد فى مدة خدمة بوش الثانية ولكن الوقائع جعلتهم يائسين. فان النزاع اللبنانى الاسرائيلى وانحياز الولايات المتحدة الى اسرائيل, وعرقلة توصل الامم المتحدة الى اتفاق بشأن وقف اطلاق النار بانفراد وذلك ظاهرة اخرى لما يعمله كما يشاء.
ذكر بريزينسكى مستشار الرئيس الامريكى السابق فى الشؤون الامنية القومية ان بوش وضع سياسته فى الشرق الاوسط المتمثلة فى المؤامرة والانفراد والدمار. وان نتائج شدة هذه السياسة الانفرادية هى ان الولايات المتحدة تضعف عناصر // القاعدة// وفى نفس الوقت, ينشأ ارهاب جديد, وتم تربية نفوذ متطرفة محلية واجنبية التى تحقد الولايات المتحدة.
وراء راية مكافحة الارهاب غاياته المتعددة, لتتحول طبيعة مكافحة الارهاب.
تقوم حكومة بوش دائما ب//المعايير الازدواجية// تحت ستار مكافحة الارهاب, محاولة فى رمى الصقور بسهم واحد, وليس لغايته فى نفسه. على سبيل المثال, يعتبر شن حرب العراق ان الولايات المتحدة تعتزم تحقيق استراتيجيتها الطبيعية, واستراتيجيتها للطاقة, واستراتيجيتها لتوجها الى الغرب, وان // محور الشر// يهدف الى ازالة المسمار فى العين, وتحقق استراتيجية ديمقراطية الشرق الاوسط الكبير استفادة من النزاع اللبنانى الاسرائيلى, وان تقوية // مكافحة الارهاب// محليا مرة اخرى وذلك يحمل شيئا من معنى سياسى لخدمة الانتخابات.
بعد اصابة المركز التجارى, مما جعل بوش يسيطر على المسرح السياسى. ولكن العالم بدأ يناقش لماذا يزداد الارهاب حدة مع مكافحة الولايات المتحدة للارهاب اكثر بمناسبة احياء الذكرى السنوية الثالثة لحادث // 11 سبتمبر// فى عام 2004, كانت الحالى كما هى بعد السنتين التاليتين. لم يشف بوش فى// الجروح الثلاثة القاتلة// فى طريقه المؤدى الى مكافحة الارهاب, بل يصاب ب// النكسة // دائما. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/