لم تظهر دلائل على توقف اعمال العنف التى يقوم بها المتمردون فى ثلاث مقاطعات فى اقصى جنوب تايلاند بل ازداد اطلاق النيران والهجمات فضلا عن اضرام النيران فى المبانى مساء امس الجمعة وحتى يوم السبت الماضي/2 ديسمبر الحالي/ .
ولقى بائع فاكهة مصرعه داخل متجره اليوم بعد ان اطلقت نيران عليه فى مقر مقاطعة باتانى بينما قتل رجل لدى ذهابه الى عمله فى منطقة يالا الريفية فى حادث منفصل عندما اطلقت عليه النيران ايضا .وقتل نحو الفى شخص فى اعمال العنف التى يقوم بها المتمردون فى هذه المنطقة على مدى الاعوام الثلاثة الماضية .
وذكرت وكالة الانباء التايلاندية ان البائع البالغ من العمر 59 عاما لقى حتفه عندما توقف اربعة مسلحون كانوا يستقلون دراجة بخارية امام متجره واطلق احدهم طلقتين عليه حيث توفى الضحية فى الحال فى حين لاذ المهاجمون بالفرار من موقع الحادث .
وذكرت الشرطة المحلية انه فى وقت باكر من صباح اليوم قتل رجل بعد اطلاق النار عليه من على دراجة بالقرب من مقاطعة يالا اثناء ذهابه الى عمله .
وذكرت شبكة /ذا نيشن/ الاخبارية فى تايلاند ان الضحية ويروجفيت بونوان -بوذى تايلاندى يبلغ من العمر 34 عاما- قد اطلقت النيران عليه من قبل رجلين كانا يستقلا دراجة بخارية فى طريق ريفى بمقاطعة يالا .
وذكرت الشرطة ان ويروجفيت قتل عندما كان يجلس فى مكتبه مضيفة ان المتمردين اضرموا النيران فى مبنى مدرسى فى وقت متأخر امس الجمعة فى مقاطعة ناراثيوات .
بينما سجلت بعض التقارير الواردة من الموقع الاخبارى لصحيفة بانكوك بوست بان المزيد من عمليات حرق المبانى قد نفذت فى نفس التوقيت وفى نفس المقاطعة ونقلت عن الشرطة قولها ان المتمردين اضرموا النيران فى كشك للشرطة عند احد حواجز القطار ومركز للصحة العامة بالقرب من محطة القطار والذى دمر تماما .
يشار الى ان اعمال العنف ازدادت خلال الاسابيع الاخيرة فى المقاطعات الثلاث الجنوبية وهى باتانى ويالا وناراثيوات اضافة الى عمليات اطلاق النيران من على الدراجات واضرام النيران فى المبانى التى تحدث يوميا مما اصاب الحياة اليومية والتجارة غير النشطة بالفعل بحالة من الركود .
كما ان الانشطة فى العديد من المجالات دخلت فى حالة من الجمود الفعلى بينما اجبرت العديد من المدارس على اغلاق ابوابها لاجل غير مسمى فى اعقاب الهجمات المتكررة التى تستهدف المدارس والمدرسين .
ونسبت ذا نيشن الى مصدر قوله ان ضباط المخابرات تم تحذيرهم من ان المتمردين قد احتشدوا فى منطقتين بهدف التخطيط الى شن هجوم شامل اخر فى منطقة وسط البلد فيما كانت الاهداف المحتملة هى الشرطة ومواقع الجنود والمكاتب الحكومية والمدارس .
وللتعامل مع اعمال العنف رفعت الشرطة فى مقاطعة يالا من الحالة الامنية اليوم السبت كما قال رئيس الوزراء التايلاندى سورايود شولاونونت ايضا ان حكومته مستعدة الى تعديل استراتيجيتها فى محاولة لحل المشكلة . /شينخوا/