بقلم شن مين
كانت تهديدات القنابل امس الاربعاء/ 3 ينانير الحالي/ ضد مدرستين في العاصمة التايلاندية بانكوك ومقاطعة نونثابوري فى ضواحيها خدعا.
وبحسب وكالة الانباء التايلاندية، لم تعثر الشرطة التي استجابت لنداءات طوارئ على أية متفجرات في المدرستين.
جاءت التهديدات خلال يوم العمل الأول عقب إجازات رأس السنة وبعد ثلاثة أيام من موجتي تفجيرات منسقتين هزتا بانكوك ونونثابوري ليل الأحد الماضي، بينما السكان منهمكون في الاحتفالات بقدوم العام الجديد 2007.
وتم إجلاء قرابة 1000 طالب ومدرس من مدرسة كينغفت فى وسط بانكوك مساء يوم الأربعاء فور اتصالين من شخص مجهول يهدد بتفجير قنبلة بالمدرسة.
وهرع نائب حاكم بانكوك فوتثيفونغ بونناكان وفرقة من رجال الشرطة إلى المدرسة ولكن لم يعثروا على أية قنبلة.
وسترفع ادارة شرطة العاصمة بانكوك الاجراءات الامنية في 435 مدرسة في العاصمة حتى يعود الوضع الى المعتاد.
وطلب من المدارس أن تمنع بصرامة الأشخاص الغرباء من الدخول إليها للحيلولة دون تهديدات تفجير محتملة.
وتلقت مدرسة وات خماثيراتارام تهديدات تفجير عبر الهاتف يوم الأربعاء، وأخرج الطلاب إلى منازلهم.
ولم يعثر حاكم نونثابوري شردويت ريتثيبراسارت والشرطة مصحوبة بكلاب البحث على أية مواد متفجرة بالمدرسة.
وقالت الشرطة إن تهديدات التفجير الزائفة من صنيع أشخاص أرادوا إشعال الفوضى.
وذكرت مجموعة /ذي نيشن/ الإعلامية المحلية أنها تلقت تهديدا بالتفجير عبر الهاتف ضد مبناها في بانكوك مساء الأربعاء، ناقلة عن المتصل قوله إنه زرع ثلاث قنابل بالمبنى لتدميره.
وقال المتصل حسب التقرير إنه قام بذلك لأن /ذي نيشن/ نشرت تقارير منحازة ضد رئيس الوزراء المخلوع ثاكسين شيناواترا. ولم تعثر الشرطة على متفجيرات بالمبنى.
وجاري تفتيش مخزن شقة في بانكوك بعد ورود تهديد هاتفي بتفجيره.
ولا تزال السلطات التايلاندية تحقق بشأن التفجيرات التي وقعت خلال الاحتفالات بالعام الجديد، وأودت بحياة ثلاثة أشخاص وأصابت 38 اخرين.
ووقعت أغلب الشكوك على رئيس الوزراء المخلوع ثاكسين شيناواترا ومؤيديه أو المسلحين المتمردين، الذي يلقى عليهم باللائمة في أغلب أعمال العنف اليومية الدامية في الاقاليم الجنوبية من البلاد.
وقال سورايود شولانونت رئيس الوزراء المعين من قبل الجيش في الحكومة الانتقالية في اعقاب انقلاب 19 سبتمبر والذي اطاح بحكومة ثاكسين، يوم الاثنين ان تفجيرات الأحد من صنيع "أشخاص خسروا مصالح سياسية"، في إشارة حسب الكثير من وسائل الإعلام المحلية إلى ثاكسين والموالين له.
ولكن ثاكسين، الذي لا يزال بالخارج، سارع بنفى الاتهام بتورطه في هذه التفجيرات من خلال المتحدث باسمه.
ووردت تهديدات تفجيرات زائفة عدة في بانكوك في أعقاب تفجيرات ليل الاحد، والتي أحدثت فوضى عامة.
وطلب من المواطنين إبلاغ السلطات فور عثورهم على أية طرود مشبوهة.
وبحسب مكتب الأمن القومي، فقد أبلغ ما يزيد على 1000 شخص عن عثورهم على أشياء مشبوهة يوم الاربعاء فقط، ولكن لم تثبت صحة أى منها حتى الآن، حسبما قالت صحيفة /بانكوك بوست/. /شينخوا/