الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:07:09.09:28
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:761.35
يورو:1035.02
دولار هونج كونج: 97.403
ين ياباني:6.1921
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: صعود الاسلحة النووية الاستراتيجية والعالم المتعدد الاقطاب

بكين 9 يوليو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا بقلو لى يونغ شنغ الباحث فى قسم الشؤون العالمية التابع لاكاديمية العلوم العسكرية الصينية وتحت عنوان // صعود الاسلحة النووية الاستراتيجية والعالم المتعدد الاقطاب// وفيما يلة موجزه:
اثار صعود الاسلحة النووية الاستراتيجية حلقة جديدة من مدها خلال الفترات الاخيرة. بعد اعلان النائب الاول لرئيس الوزراء الروسى ايفانوف عن وجوب تطوير وتصعيد الاسلحة النووية الاستراتيجية فى يوم 28 يونيو الماضى, نجحت روسيا للمرة الخامسة فى اطلاق صاروخ باليستيكى جديد عابر للقارات من الغواصة. وقبل ذلك, نجحت روسيا فى اطلاق تجريبى صاروخ باليستيكى جديد عابر للقارات من طراز ار اس – 24 يمكن اختراق نظام الدرع الصاروخى. اعلنت فرنسا فى يوم 21 يونيو الماضى ايضا عن انها نجحت للمرة الثانية فى اطلاق صاروخ باليستيكى استراتيجى من الغواصة من طراز ام 51 ومداه 8000 كيلومتر. اضافة الى ذلك, فان الولايات المتحدة التى تقع اسلحتها الاستراتيجية لا تزال تبقى فى حالة الصعود, جددت خلال الفترة الاخيرة القاذفة الاستراتيجية بى 52, كما تمت المصادقة على خطة جديدة ترمى الى تجديد مستودع الاسلحة الاستراتيجية من جيل قادم فى بريطانيا ايضا, تسرع الهند الان بخطوات اعداد الية القوة النووية الاسترايتيجية // ثلاثة فى واحد //.
تعد الاسلحة الاستراتيجية عاملا رئيسييا ورمزا هاما للمحافظة على التوازن الاستراتيجى والاستقارار العالميين. تمتلك كل من الولايات المتحدة وروسيا الية قوة استراتيجية // ثلاثة فى واحد // مكتملة, ولكل منهما 500 جهازا لاطلاق الصواريخ برا واكثر من 100 اداة حمل من القوة الاستراتيجية الجوية والبحرية, وقرابة 4000 رأس نووى على التوالى , وهما قوتان نوويتان عظميتان. اما فرنسا وبريطانيا فتحافظان على الية قوة استراتيجية // ثانية فى واحد// اى بحرا وجوا او بصورة مفردة, وتمتلك كل منهما المئات من الرؤوس النووية على التوالى, وهما دولتان نوويتان استراتيجيتان.
تتسابق الدول سواء أن كانت قوة نووية عظمى او دولة نووية استراتيجية, فى هذا القوت فى ارتقائها بصواريخها الى مستوى اعلى, بالاضافة الى حاجاتها الى تجديد اسلحتها النووية بالذات , ويرجع اهم الاسباب الاساسية فى ذلك الى المحافظة على التوازن الاستراتيجى العالمى. ويمكننا ان نرى هذه النقطة من خلال المجابهة بين الولايات المتحدة وروسيا فى الاسلحة الاستراتيجية. منذ دخولها الى المسرح السياسى, كانت حكومة بوش تعمل جاهدة على تجربية ونشر نظام الدرع الصاروخى سعيا الى التفوق العسكرى المطلق. وفى هذا العام, خططت الولايات المتحدة ايضا لمد نظام الدرع الصاروخى الى اوربا الشرقية, مما اثار ردود فعل شديدة من قبل روسيا.
وفى ظل هذه الظروف, من الضرورى ان تسرع روسيا بخطوات تصعيد اسلحتها الاستراتيجية مجابهة للحيل الامريكية, ولاجل ضمان الردع النووى الفعال, يجب ان تكون هناك شرطان احدهما قدوة الوجود اى ضمان قدرة الضر الثانى, والاخر قدرة الدفاع الاخترافى, اى يمكن اختراق نظام الدرع الصاروخى للطرف الاخر, وان هاتين القدرتين هما وحدهما تضمنان التوازن والاستقرار الاستراتيجيين الحقيقيين. يرمى المضمون الهام للاستراتيجية الامريكية الى مجابهة الشرطين المذكورين انفا, الاول, التأكيد من الاستجابة السريعة وجدوى الضرب, لاضعاف قدرة الضرب الثانى للطرف الاخر’ والثانى, تعزيز نظام الدرع الصاروخىو والوقاية الفعالة من الضرب الثانى من الطرف الاخر. لذا فانه بالرغم من ان نظام الدرع الصاروخى لا يستطيع ان يقى من الاسلحة الاستراتيجية الروسية انطلاقا من زاوية القدرة الدفاعية وحدها, الا انه يستطيع ان يبطل فاعاليات الاسلحة الاستراتيجية الروسية الى حد كبير اذا ارتبط هذا الردع بقدرة الضرب الاول وخاصة مع تطورات القوة العسكرية الامريكية الفضائية.
ان النضال فى مسألة التوازن بين الاسلحة الاستراتيجية ذو مغزى. وان التهديد القاتل الموجه الى الولايات المتحدة عسكريا فى الوقت الخاضر حقيقة ربما هو اسلحة نووية استراتيجية وحدها. لذ فتعتزم الولايات المتحدة استخدام توفقها العسكرى المطلق فى اقامة نظام القطب الاحادى العالمى, ويتركز مفتاح هذا السؤال فى تحطيم التوازن النووى الاستراتيجى والسعى الى التفوق النووى المطلق. اما الدول الاخرى فهى ادركت ايضا انه اذا فقدت الردع النووى, فسيكون شأن ذلك شأن فقدان المحارة صدفتها, تقع فى الوضع الضعيف فى المجالات المتعددة, وتحت سيطرة الاخرين.
ان الموازنة لها الكبح, وتستطيع ان تحافظ على الاستقرار. وبالعكس , اذا فقد التوازن الاستراتيجى فلا يمكن اقامة نظام العالم المتعدد الاقطاب. وبهذا المعنى, نقول بان المجابهة فى مسألة التوازن الاستراتيجى ليس نضالا عسكريا محضا , بل نضال لاجل اقامة اى نوع من الانظمة العالمية, وجوهر ذلك هو مجابهة بين القطب الاحادى والاقطاب المتعددة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1   تقرير: الصداقة الصينية الافريقية الراسخة تواصل آفاقا جميلة لها
2  تعليق: فلسطين : 3 عوامل رئيسية لحل الازمة
3  سور الصين العظيم احد عجائب الدنيا السبع الجديدة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة