بكين 16 يوليو/ جاء فى نبأ اوردته صحيفة ونهوى الشانغهائية الصينية ان وسائل الاعلام الامريكية كشفت مؤخرا عن ان احدث تقرير سرى صادر من وكالة مخابرات امريكية يرى ان المنظمة الارهابية الاكبر فى العالم – تنظيم القاعدة تم تكشيلها من جديد, وتتمتع بقدرة عملها لتصل الى مستواها الاعلى منذ وقوع حادث // 11سبتمبر//.
كشفت مصدر مطلعة عن ان هذا التقرير الذى له خمس صفحات ومضمونات غير كثيرة, ولكنه يعد استنتاجا توصلت اليه وكالة مخابرات امريكية بعد سنتين من الجهود الكدودة. يرى التقرير انه بالرغم من ان تنظيم القاعدة تعرض لضرب وجهته اليه الولايات المتحدة وقوات التحالف خلال قرابة ست سنوات الا انه واصل نموه فى الخفاء, ووصلت قدرة اعماله الى مستواها الاعلى منذ حادث // 11سبتمبر//.
وفقا لهذا التقرير, شهد تنظيم القاعدة نشاطا حيويا للغاية فى المناطق الحدودية القائمة بين افغانستان وباكستان. بالمقارنة من السنوات السابقة, ارتفعت قدرة اعمال تنظيم القاعدة // ارتفاعا ملحوظا//. بالرغم من ان الولايات المتحدة وجهت ضربات متعددة الى بعض زعمائه ليتكبدوا خسارة كبيرة ارواحا الا انه لا يزال هناك انصار جدد ضموا اليه باستمرار ليشكلوا شبكة ارهابية من جديد, وشهدوا اقوى مما كانوا عليه قبل ست سنوات. والان, تمتع تنظيم القاعدة لقدرة اكبر فاكبر ليشن هجمات ارهابية على اوربا والولايات المتحدة. واصبح التكوين التنظيمى لتنظيم القاعدة اوثق فاوثق, وينضم جميع افراد عائرة الى تنظيم القاعدة عادة. اذ ينضم الوالد وابناؤه واقرباؤهم الى تنظيم القاعدة فى آن واحد.
يرى التقرير ان تنظيم القاعدة لا يزال يدرب الارهابيين, ويستخدم فروعه فى اوربا ليضم المزيد من الناس الى معسكرات التدريب. لم تحقق القوات الامريكية اى نجاح فى العثور على زعيمه الاكبر بن. لادن. منذ عام 2001, بذلت القوات الامريكية كل ما فى وسعها لجمع المعلومات وشن الهجمات وقتلت // زعيمه رقم 3 // ولكن الظواهرى الزعيم رقم 2 لتنظيم القاعدة لم يتم اكتشافه. ولا خبر حول بن . لادن حتى الان رغم اعلان القوات الامريكية عن مكافأة قدرها 25 مليون دولار امريكى للقبض عليه.
ذكر التقرير انه بعد الضرب من قوات التحالف, صوب تنظيم القاعدة رمحه الى العالم الغربى اكثر فاكثر, اصبحت الولايات المتحدة وبعض حلفائها اهدافا يهاجم عليهم تنظيم القاعدة. يحلل الخبراء انه نظرا لسهولة التوجه من الدول الاوربية الى الولايات المتحدة, قد يستخدم تنظيم القاعدة فروعه فى اوربا لشن الهجمات.
قال مسؤول معارض للارهاب ان هذا التقرير الذى احيل الى البيت الابيض يوم 12 لتتخذه الحكومة كمراجع فى اجتماع تعقده بشأن تحليل المخابرات. قال وزير امن التربة الوكنية الامريكى قبل ايام انه اصبح له //شعور مسبق بفأل سىء//, ويرى ان الولايات المتحدة قد تتعرض تهديد الهجمات الارهابية مرة اخرى فى هذا الصيف.
وفى الوقت نفسه, اشار المحللون الى ان التقرير الصادر من وكالة المخابرات الامريكية يعد حيلة اخرى لدفاع بوش عن سياسته حول العراق. تواجه الولايات المتحدة الان حلقة جديدة من المجابهات بين الكونجرس وبوش بشأن مسألة زيادة القوات الامريكية فى العراق, ان بعض البرلمانيين الجمهوريين الذين كانوا يؤيدون بوش بكل التأكيد, بدأوا ينتقدون سياسة بوش حول العراق بصراحة, انخفضت نسبة تأييد بوش الى ما يقل عن 29 بالمائة قبل ايام. وفى ظل هذه الظروف, فان التأكد على التهديد الارهابى قد يكون وسيلة وحيدة لكسب التأييد من الجماهير الشعبية.
ولكن, وكالة المخابرات الامريكية قالت انه لا دلائل اكيدة الان على تخطيط تنظيم القاعدة لشن حلقة جديدة من الهجمات على التبرة الوطنية الامريكية. لذا ففى الوقت الذى يحافظ فيه الناس على اليقظة, ليس من الضرورى ان يكونوا قلقين قلقا اكثر. قال مسؤولون امريكيون فى مكافحة الارهاب ان هدف القضاء على تنظيم القاعدة لن يتغير. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/