بكين 16 يوليو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تقريرا تحت عنوان // لنتناول // عدم الاعتراف بالخطأ// وفيما يلى موجزه:
فى يوم 12 يوليو الحالى, صدر تقرير حول الوضع فى العراق اعدته السلطات الامريكية بدقة, بالرغم ان نقول بان التقرير تم تمويهه بالعبارات الا انه من الصعب ان يخفى حقيقة الوضع المضطرب فى العراق. لا نقول بان التقرير تأكد منه قلائل, فان وجه الديمقراطيون هو الاخرون انتقادات اليه, قائلين ان حكومة بوش // لا تعترف بالخطأ // فى مسألة العراق.
لماذا // لا تعترف بالخطأ // الحكومة الامريكية فى مسألة العراق ؟ لانها كانت تعتبر حرب العراق احد الانجازات السياسية لها دائما. بالرغم من ان القوات الامريكية تقع فى المستنقعات العميقة بالعراق, وصوت معارضة الحرب متواصل داخل الولايات المتحدة وفى العالم باسره, الا ان ذلك عاجز عن جعل الحكومة الامريكية تغير سياستها العاملة. بالنسبة الى الجماهير الشعبية العراقية التى تعيش لى ظل الخوف والموت كل يوم, فان الموقف الامريكى العنيد المتمثل فى // عدم الاعتراف بالخطأ// لا ريب فى ان يواصل وضع الملح على جروحها الدامية.
فى اوائل يوليو الحالى, اصدر برنامج اللاجئين التابع للامم المتحدة بيانا يرى فيه ان حرب العراق ادت حتى الان الى تشرد 4 ملايين عراقى. كما كشفت صحيفة صاندى الانديبندت البريطانية مؤخرا عن ان حوالى 50 الف مرأة عراقية اضطررن الى ان يكرهن على المتاجرة بعرضهن من معيشتهن الصعبة, وبعضهن لم يبلغن من سن الرشد بعد.
وبالنسبة الى الجدنود الامريكيين المدججين بالسلاح فى العراق فان الحرب هى افساد لهم ايضا. قال ضابط امريكى للصحفيين ؤخرا بانه اذا القى شخص نظرة خاطئة الى, فاشعر بالتهديد.// منذ اندلاع حرب العراق, قتل اكثر من 3590 جنديا امريكيا فى العراق. وخاصة, فى هذه السنة, فان عدد القتلى من افراد القوات الامريكية فى كل شهر كان اعلى مما كان عليه فى الفترة المماثلة من العام الماضى. عارض كثير من الضباط والجنود المسرحين مواصلة بقاء القوات فى العراق, ويرون ان هذه الحرب لن تحقق نتيجة طيبة.
اظهر استطلاع شعبى اجرته صحيفة امريكا اليوم ان 62 بالمائة من هؤلاء الذين اجرى عليهم الاستطلاع يرون ان ارسال الجنود الى العراق خاطىء. هل الاستطلاع الشعبى غير حقيقى أم واضعى // التقرير حول الوضع// لا يريدون ان يعترفوا بالخطأ؟ فهناك حقيقة بديهية فى العالم. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/