اكد السكرتير العام السابق للامم المتحدة كوفى أنان ان الولايات المتحدة تعاني من وضع صعب جدا فى العراق ذلك لانها غير قادرة على مغادرته ولا البقاء فيه.
وحذر أنان فى مقابلة ستبثها محطة ((فرانس 24)) الاخبارية يوم الجمعة من ان العراق اصبح "مشكلة الجميع والاوضاع في هذا البلد واهمية تحقيق الامن فيه لها وقع على دول العالم كافة".
واكد ان الانسحاب السريع للقوات الامريكية من العراق امر غير وارد على الرغم من ضرورة مغادرة القوات الامريكية لهذا البلد في مرحلة من المراحل.
وشدد أنان على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية بين جميع اطياف الشعب العراقي قبل انسحاب القوات الامريكية, محذرا من ان انسحاب هذه القوات قبل تحقيق ذلك سوف يتسبب "بانفجار فوري".
وحول ملف ايران النووى, دعا أنان المجتمع الدولي الى التعامل مع ملف ايران النووي في اطار الامم المتحدة وعدم اتخاذ خطوات خارج مجلس الامن الدولي.
وقال أنان ان ممارسة الضغوط على ايران في موضوع ملفها النووي اتت بنتائج ايجابية في مرحلة معينة, مشددا على اهمية قيام حوار بين ايران والمجتمع الدولي للتوصل الى حل لهذه الازمة.
واكد معارضته لفرض عقوبات من خارج مجلس الامن الدولي كما هددت الولايات المتحدة والمحت فرنسا, محذرا من ان "خطوة كهذه ستضعف مجلس الامن وتوفر لقوى اخرى فرصة التلاعب بالموقف".
وحذر أنان من اي عمل قد يهدد استقرار المنطقة التي تعاني في الاساس من وضع غير مستقر, مجددا معارضته لاي عمل خارج اطار عمل مجلس الامن "لاننا نتعامل مع قضية معقدة ووضع مجهول في الشرق الاوسط".
واضاف "في السابق كانت المنطقة تشهد بشكل اساسي الصراع العربي ـ الاسرائيلي اما حاليا فعلينا التعامل بحكمة مع الاوضاع في العراق وايران وفيما بين اسرائيل ولبنان واسرائيل وسوريا وبين الفصائل الفلسطينية وبين اللبنانيين انفسهم واي خطأ صغير قد يتسبب بتدهور الاوضاع التي سيكون لها عواقب وخيمة".
واشار السكرتير العام السابق للامم المتحدة الى ضرورة استجابة ايران لقرارات مجلس الامن الدولي لاسيما الخاصة بتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم. /شينخوا/