الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:11:05.14:01
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:746.24
يورو:1076.97
دولار هونج كونج: 96.173
ين ياباني:6.5094
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: السلام ينادى اقصى الجهود

بكين 5 نوفمبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // السلام ينادى اقصى الجهود// وفيما يلى موجزه:
منذ اجراء المفاوضات السلمية بين حكومة السودان وبعض المنظمات المعارضة للحكومة فى دارفور يوم 27 اكتوبر فى مدينة سرت الساحلية بليبيا، اجتذبت اهتماما واسعا من قبل المجتمع الدولى. بالرغم من ان بعض المنظمات المعارضة الهامة للحكومة غابت عن المفاوضات مما غطى الظل على مستقبل المفاوضات السلمية الا ان هذه المفاوضات لا يزال يقال بانها بداية لحلقة جديدة من الجهود التى بذلها المجتمع الدولى للبحث عن حل مسألة دارفور سياسيا، وفرصة حقيقية لحل هذه المسألة سياسيا.
ان الفوضى والاضطرابات التى تشهدها منطقة دارفور لها اسباب تاريخية، واسباب واقعية ايضا، ولكن محورها مسألة التنمية. ان السودان قسمتها القوى الاوربية الكبرى فى القرن التاسع عشر, وانقسمت قبائل غير قليلة اصطناعيا فى منطقة دارفور، وانقسمت بعض القبائل العامة منتشرة فى عدة دول، مما جعل النزاع القائم بين القبائل عابرا لحدود السودان، وشهد النزاع تصعيدا متواصلا. منذ الستينيات والسبعنيات من القرن السابق، شهدن البيئة الايكولوجية فى منطقة دارفور تصحرا شديدا بسبب الرعى المفرط يوما بعد يوم. اذ انتقل الرعاة العرب الذين كانوا قد عاشوا فى الشمال الى الجنوب، واحدثوا مواجهات مع القبائل المحلية بسبب الاستيلاء على منابع المياه والمروج، مما عجل القبائل تنتصب اتتصاب الغابة، و الوضع المضطرب يتشكل. خلال السنوات الاخيرة، ومع التنمية المتواصلة لموارد النفط والخامات الاخرى فى منطقة دارفور، ازداد النزاع القائم بين جميع القبائل حدة. ولكن، بالرغم من ان الفوضى والاضطرابات فى منطقة دارفور عكست الاستيلاء على الوسائل الانتاجية والمعيشية بين اهالى القبائل المختلفة الا ان مصدر ذلك لا يزال خاضعة للفقر والتخلف فى هذه المنطقة، اذ من الصعب ان يسد مستوى الحياة المنخفض حاجات الاهالى المحليين. كما اتخذ مؤتمر دارفور بشأن مساعدة الدول العربية لدارفور بالسودان والذى انعقد يوم 30 اكتوبر الماضى موقفه الواضح من ان التنمية هى وحدها الطريق الاساسى لحل مسألة دارفور.
تتطلب التنمية ايقاف النزاع الاقليمى الطويل الامد، لذا بذل المجتمع الدولى جهودا كبيرة بهذا الخصوص. عقدت الامم المتحدة بذلك اجتماعات خاصة، تتبنى العديد من القرارات، لتحث حكومة السودان والمسلحين المعارضين للحكومة على تسريع المفاوضات السياسية. قام الاتحاد الافريقى بصفته منظمة اقليمية فى القارة الافريقية، بالتنسيق الايجابى للمفاوضات السلمية بين حكومة السودان والمسلحين المعارضين للحكومة، وقام بمراقبة وقف اطلاق النار لكافة الاطراف فى النزاع، وارسل مراقبين عسكريين وقوات حفظ السلام الى دارفور. فى يوم 31 اكتوبر الماضى، اعلنت قوات حفظ السلام المختلطة فى منطقة دارفور الواقعة بغرب السودان عن ان المقر العام لها بدأ اعماله رسميا فى حاضرة دارفور وذلك يرمز الى ان اعمال حفظ السلام للامم المتحدة والاتحاد الافريقى تقدم خطوة الى الامام.
يذكر ان الصين قدمت مساهمات ايجابية لاجل دفع حل مسألة دارفور. منذ حدوث مسألة دارفور، اجرت الصين تفاهما مع كافة الاطراف عن طريق المكالمة الهاتفيةوالبعث المتبادل بالرسائل بالاضافة الى القيام بالتنسيق فى اطار الامم المتحدة، مما ضيق الفجوة من الخلاف، ودفع الحوار على قدم المساواة. اتخذت حكومة الصين موقفها من حماية سيادة السودان وتكامل اراضيها، ودفع حل مسألة دارفور سياسيا عبر الحوار المشاورات على قدم المساواة. برهنت الوقائع ان موقف حكومة الصين تفهمه وتلقاه المزيد والمزيد من الدول والمنظمات الدولية.
ان انعقاد مؤتمر سرت جعل عملية السلام فى دارفور تتقدم خطوة اخرى الى الامام. حتى يصف الذين يتخذون موقفهم المتفائل ذلك بانه // مفاوضات اخيرة//. نرى فى الوقت الحاضر، ان عملية السلام فى دارفور حققت تقدما معنيا فى الواقع. وخلال هذه المفاوضات السلمية، ابدت كافة الاطراف المعنية رغبة لها فى تحقيق السلام، اذ اعلنت حكومة السودان عن وقف اطلاق النار من جانب واحد، كما اعربت المجموعات المسلحة المعارضة للحكومة عن نيتها فى المصالحة، اما المجتمع الدولى فتوصل الى توافق، ويرغب فى دفع عملية السلام فى دارفور باقصى جهوده. ولكن، يجب ان نرى ان عملية السلام توجد فيها بعض المسائل فى حاجة الى حلها. مثل وجوب تنفيذ الاستراتيجية // المزدوجة// لدفع اعمال حفظ السلام فى منطقة دارفور والعملية السياسية بصورة متوازنة فى اثناء عملية السلام، وفى ظل ظروف تحقيق تقدم مرحلى فى منطقة دارفور، فان دفع العملية السياسية فى هذه المنطقة لتحقق نحاجا هو اهم للغاية. هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى، هناك بعض مجموعات معارضة للحكومة ترفض مساهمتها فى المفاوضات السلمية، لذا فان هذه المفاوضات لا يمكن ان تمثل اراء كافة الاطراف، وقد يحدث ذلك تأثيرا فى جدوى المفاوضات السلمية. ونرى بذلك ان عملية السلام فى دارفور دون اكتمالها كثيرا ، ولا تزال كافة الاطرف تحتاج الى مواصلة بذل جهودها فى هذا الشأن. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تعليق: لندفع العلاقات الصينية الافريقية على نحو افضل واسرع انطلاقا من نقطة الانطلاق التاريخية الجديدة – احياء الذكرى السنوية الواحدة لعقد قمة بكين لمنتدى التعاون الصينى الافريقى
2  الصين تعرب عن قلقها بشأن حالة الطوارئ في باكستان
3  الصين تحث المجتمع الدولي على تعزيز الحوار بين الفصائل العراقية
4  الصين واوزبكستان توقعان 10 اتفاقيات لتعزيز التعاون
5  رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو تعود الى البلاد

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة