الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:11:19.09:13
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:743.36
يورو:1087.24
دولار هونج كونج: 95.551
ين ياباني:6.7230
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تحليل: // الامن المطلق// للولايات المتحدة و// عدم الامن المطلق// للعالم

بكين 19 نوفمبر / نشرت صحيفة شباب الصين مؤخرا تحليلا تحت عنوان // / الامن المطلق // للولايات المتحدة و/ عدم الامن المطلق/ للعالم // وفيما يلى موجزه:
يصادف هذا العام الذكرى السنوية ال200 لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والولايات المتحدة، ولكن، لم يرد اى خبر سار بهذا اليوم التذكارى بعد 200 سنة بالنسبة الى العلاقات الروسية الامريكية فى هذا العام.
ابتداء من ادانة بوتين الولايات المتحدة بانها // لا تعتدل فى استخدام القوة عشوائيا فى العالم // فى كلمة القاها فى ميونيخ فبراير الماضى، الى ان بوتين وضع // سياسة الانفراد الامريكية والنازية على صعيد واحد// فى مايو الماضى؛ من اعلان بوتين عن استئناف طواف القاذفات الاستراتيجية الروسية اغسطس الماضى الى مصادقة البرلمان الروسى / دوما/ على وقف تنفيذ // معاهدة قوة الاسلحة التقليدية الاوربية// بكل الاصوات مؤقتا؛ ومن ان حكومة بوش تصر على نشر نظام الردع الصاروخى فى شرق اوربا الشرقية الى اصدار تقارير فى الكونجرس الامريكي تكرارا لادانة روسيا بانها // تنتهك حقوق الانسان//، و// مخالفة المبدأ الديمقراطى//؛ ومن التصارع بين روسيا والولايات المتحدة بشأن مسألة مكانة كوسوفو الى المجابهة بينهما فى المسألة النووية الايرانية ... ... ويرمز كل ذلك الى دخول العلاقات الروسية الامريكية الى // فترة صعبة//. بالرغم من انه من غير الممكن ان تحدث // حرب باردة جديدة// بين روسيا والولايات المتحدة, الا ان الخلاف بين البلدين فى سلسلة من المسائل الاستراتيجية الهامة يجعل الناس يضطرون الى ابداء القلق بمستقبل العلاقات بين البلدين.
فى نهاية الاسبوع الماضى، قامت السفارة الامركية لدى روسيا بنشاط ضيق النطاق احتفالا بالذكرى ال200 لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. دعات السفارة الامريكية لدى روسيا وزير الخاريجة الامريكى الاسبق كيسنجر / 84 سنة/ الى القاء كلمة حول الاوضاع العالمية والشؤون الخارجية بين الدول الكبرى بحضور الشخصيات البارزة الروسية، اصغى صديق حميم للمراسل الى كلمة كبير الدبلوماسيين هذا فى العالم. وفقا لما ذكر هذا الصديق قدر كيسنجر بصبر العلاقات الروسية الامريكية الجارية، اذ يرى انه بعد الحرب الباردة، بدأت موسكو وواشنطن تدخلان الى // مرحلة جديدة للمفاضوات// --- يحاول كل من الجانبين الروسى والامريكى ان يتخذ اجراءات لتعزيز العلاقات الروسية الامريكية.
قال كيسنجر // مسألة الامريكيين تتمثل فى انه من السهل التطرف؛ اما يتخذون الاتعزالية وتشمى كما تشاء، واما يتخذون التدخلية، تشن الهجوم من كل جهة من الجهات, اما مسألة الروس فتتمثل فى الاهتمام البالغ بمسألة الامن، ولكن، علينا ان نعرف ان ليس فى العالم امنا مطلقا//، ثم اكد كيسنجر انه // بانسبة الى / الامن المطلق/ لدولة، هو / عدم الامن المطلق/ لدولة اخرى. //
ان تحليل كيسنجر للعلاقات الروسية الامريكية تحليلا عميقا الى هذا الحد، وخاصة تعبير له عن // الامن المطلق وعدم الامن المطلق// يجعل الناس يشعرون بعمق المغزى الكامن. ولكننى اشعر على كل حال من الاحوال بانه يبدو ان وصف روسيا بهذا التعبير هو // طاقية احمد على رأس محمود//، اذا تم وصف الامريكيين بهذا التعبير يبدو انه يتفق مع الواقع اكثر.
منذ الفترات الزمنية الاخيرة، اصرت الولايات المتحدة على نشر نظام الردع الصاروخى فى منطقة اوربا الشرقية مما اثار المعارضة الشديدة من روسيا والاهتمام البالغ للدول الاخرى. اشار المحللون الاستراتيجيون الى ان خطة الردع الامريكية فوق المستوى ستخرب التوازن الاستراتيجى الجديد والاستقرار العالميين، وذلك لا يساعد فى الثقة المتبادلة والامن الاقليمى بين الدول الكبرى فحسب، بل من الممكن ان يثير حلقة جديدة من سباق التسلح.
منذ ان الولايات المتحدة شغلت خطة الردع الصاروخى فى خمسينيات القرن السابق، وتسكلت حتى الام تشكيلة النشى الاستراتيجى العالمى التى تتخذ التربة الامريكية الذاتية محورا، وشرق اسيا واوربا جناحين. بالرغم من ان الولايات المتحدة زعمت تكرارا ان هدف نشر قواعد الردع الصاروخى ىف اوربا الشرقية هو الوقاية من الهجوم الصاروخى من ايران, الا ان مواقع نشرها تقترب من المناطق المحورية الجيو استراتيجية الروسية، ولا شك فى ان يخرب ذلك التوازن الاستراتيجى الذى تشكل بين الدول الكبرى. وبهذا، يبدو ان الولايات المتحدة تشهد // الامن الكطلق//, ولكن العالم يشهد // عدم الامن المطلق//.
ليس فى العالم شىء مطلق، ولا // الامن المطلق//. ان ما يسمى // الامن// ليس الا مفهوم نسبى، فان // الامن // المطلق يؤتى // عدم الامن// المطلق. فى العالم المعاصر، تحقق الامن لدولة عن طريق البحث عن التوازن. يوجد بين كافة الدول بالعالم نوع من التأثير المتبادل، واعتماد بعضها على البعض، وتتمتع بالامن النسبى فقط ومن المستحيل ان تتمتع بالامن المطلق.
بعد انتهاء الحرب الباردة، دخلت العلاقات بين الدول الكبرى عقب التعديلات المتكررة الى مرحلة تطور سلس جديدة تدريجيا، ولكن حكومة بوش تتجاهل مصاتلح الدول الاخرى، وتصر على السعى وراء // الامن المطلق// للولايات المتحدة. الواقع ان المفهوم الحقيقى ل// الامن المطلق // الذى يلذ للامريكيين الحديث عنه هو التفوق الكبير نسبيا الذى تتمتع به الولايات المتحدة الان لن يسمح لاى قوة بتغييره مطلقا، وان مكانة الحكم الامريكى لن يسمح لاى دولة باحلال محلها. لاجل المحافظة على // الامن المطلق// من هذا النوع، لا تبخل الولايات المتحدة باستخدام كافة الوسائل فى خنق اى سلطة قد تحل محل الهيمنة الامريكية فى المهد. ان ما يسمى التخطيط الاستراتيجى ل // الامن المطلق// ليس الا طاقم كامل من الوسائل والتكتيكات الكافلة للحكم الدقيق فى العالم لاجل الهدف الاستراتيجى المذكور انفا.
وبهذا، فان // الامن المطلق// الامريكى يزيد من شعور الدول الاخرى ب// عدم الامن المطلق//، مما يجعل المنافسة الاستراتيجية القائمة بين الدول الكبرى تشتد من جديد، ويغطى الثقة المتبادلة للدول الكبرى سياسيا بظل، الامر الذى يؤتى للاستقرار الاسترايتجى العالمى خطرا كامنا. يبدو ان بوش نسى انه فى تكامل العالم اليوم، تتصل كافة الدول فى العالم بعضها بالبعض اتصالا اوثق سياسيا واقتصاديا، وفى مجال الامن، من المستحيل ان // امن مطلق تتمتع به دولة فردية، طالما يتمتع الجميع بالامن، يستطيع هو نفسه ان يتمتع بالامن. واذا اصرت الولايات المتحدة على نشر ما يسمى نشر الردع الصاروخى، فلا مقابل ما يسمى // الامن المطلق// فحسب، بل قد يؤتى لنفسه // عدم الامن المطلق // الجديد. قال رئيس هيئة الاركان المشتركة الامريكية الاسبق هنرى شلتون ان // القوات الامريكية تعد مطرقة تخيف الاخرين. ولكن ليست كافة المشاكل مسمارا واحدا // . / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة